الرئيس ميقاتي يؤدي صلاة العيد بالمسجد المنصوري ويستقبل مهنئين

ادى الرئيس  نجيب ميقاتي صلاة  عيد الفطر المبارك في المسجد المنصوري الكبير في طرابلس، حيث أم المصلين مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار.

 

وكانت أمت دارة الرئيس ميقاتي فاعليات سياسية وتربوية واجتماعية ووفود شعبية من مختلف المناطق مهنئة بحلول عيد الفطر المبارك.

 

 

الى ذلك أقام "تجمع إنماء لبنان" حفلاً تكريميأ للرئيس ميقاتي، ومجلس إدارة "مؤسسة الخدمات الاجتماعية في طرابلس".

 

 

وألقى الرئيس نجيب ميقاتي كلمة جاء فيها: انوه بجهود هذه المؤسسة التي أمضت أكثر من ستين سنة في خدمة أهلنا، ومهما قلنا في حقها يبقى قليلاً. وأتمنى لنزلاء الدار الصحة والعافية وطول العمر، وللقيمين عليها الاستمرار في تقديم الخدمة الجيدة التي تقوم بدورها.

 

 

كما القى رئيس "تجمع إنماء لبنان" جوني نحاس كلمة أشاد فيها بعطاءات الرئيس نجيب ميقاتي، ودوره في دعم المؤسسات الاجتماعية.

 

 

والقى مجلس إدارة دار الخدمات الاجتماعية مصطفى الحلوة كلمة رحب  فيها بالرئيس ميقاتي "الإنسان الظاهرة في هذا البلد، الذي لم أقصده مرة إلا وسارع إلى تلبية حاجاتنا والوقوف على متطلباتنا".  وتابع: "كل زوايا المؤسسة تشهد على مآثر هذا الرجل ومكرماته، ولديه ثلاثة مشاريع سيعمل عليها في المؤسسة. باسم الجميع: لجنة المساندة والهيئة العامة والإدارية، وجميع المقيمين في الدار، نقول شكراً دولة الرئيس على كرمكم".
الرئيس ميقاتي: نعمل على إبراز الوجه المشرق لطرابلس

أقيمت في مركز العزم الثقافي – بيت الفن في طرابلس-الميناء أمسية رمضانية بعنوان "التواصل في عالم المديح"، أحيتها "فرقة المادحين"، للأخوين أحمد ويوسف مزرزع، في حضور الرئيس نجيب ميقاتي وعقيلته السيدة مي، الاستاذ طه ميقاتي، عضو "كتلة الوسط المستقل" النائب علي درويش، السيدة لبنى جان عبيد، وحشد من الفاعليات الاجتماعية والثقافية.

 

وعلى هامش الأمسية، قال الرئيس نجيب ميقاتي: "كل رمضان والجميع بخير. نجتمع في هذه الامسية كجزء من عادات أهل طرابلس أنه بعد ان يفرغ الإنسان من أداء واجباته الدينية، يقصد أمسية تجمع الفن الأصيل الإسلامي المطعم بالحداثة. ونحن في مركز العزم الثقافي، نعمل على جمع المحبين وإبراز الوجه المشرق لطرابلس، الوجه الجامع للدين وللأخلاق والقيم والثقافة في الوقت عينه".

 

وقالت السيدة مي ميقاتي: "نحن نسعى إلى ان يكون "بيت الفن" على قدر المشاريع الفنية الكبيرة، والآمال المعقودة عليه. طرابلس تحب شهر رمضان وهو يحبها، وهي دائماً تتألق خلال هذا الشهر الكريم، الذي نتمنى أن يعاد على اللبنانيين جميعاً بالخير والعافية".

ميقاتي بعد لقائه الحريري: الاولوية اليوم لحكومة قوية واولويتي تدعيم موقف رئيس الحكومة

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري بعد ظهر اليوم في دارته في بيروت، في اطار جولته البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين.

 

الرئيس الحريري

بعد اللقاء قال الرئيس الحريري: تشرفت بلقاء الرئيس ميقاتي وتحدثنا في وضع المنطقة والبلد، وإن شاء الله سيكون لنا لقاء آخر يوم الاثنين في الاستشارات التي ستحصل في مجلس النواب، وكانت الآراء متفقة على أن التوافق والعمل سويا هو ما يجعل لبنان أقوى ويمكننا من تحقيق كل المشاريع التي نطمح إليها لاستنهاض الاقتصاد اللبناني. هذا أهم أمر بالنسبة إلي وإلى الرئيس ميقاتي.

 

سئل: هل تفاجأت بتسمية الرئيس ميقاتي لك بالأمس؟

أجاب: كلا، لقد كانت هناك عدة رسائل ربما غير مباشرة، لكني كنت أعلم أنه سيسميني.

 

سئل: هل عاد الود بينك وبين الرئيس ميقاتي؟

أجاب: إن شاء الله هو في طريقه للعودة، وأصلا أنا أكن كل الود لدولته، وأتمنى أن تتطور هذه العلاقة بالشكل الذي نطمح إليه كلانا.

 

سئل: هل سيمثل الرئيس ميقاتي بحقيبة في الحكومة؟

أجاب: سنبحث في هذا الأمر الاثنين المقبل.

 

سئل: هل تتوقعون أن يتم تشكيل الحكومة في وقت قريب؟

أجاب: إن شاء الله، أعتقد أن كل الأطراف السياسية تحث على سرعة تشكيل الحكومة، ونأمل أن يكون الجميع واعيا للتحديات التي نواجهها.

 

سئل: هل سيكون التمثيل السُنّي في الحكومة لك وحدك؟

أجاب: أنا لم أكن أفكر كذلك، ففي الحكومة السابقة لم يكن كل السُنّة ممثلين لسعد الحريري، ورئيس الجمهورية كان لديه وزير سُنّي وهو الوزير طارق الخطيب، وأنا ليست لدي مشكلة ولا تفكيري في هذا المنطق، بل أرى أن التفكير بهذا المنطق هو تفكير مرضي، بأن الوزير يمثل طائفته ونقطة على السطر. الوزير يعمل لكل الدولة، وعلينا أن نخلط الأوراق بهذا الشأن، لأن مصلحة لبنان ليست فقط في أن نتغنى بالعيش المشترك ونقول أننا نريد أن نحافظ عليه ولا نعيشه فعليا. العيش المشترك اليوم في شهر رمضان، أن يفطر المسلم عند المسيحي وأن يتعشى المسيحي عند المسلم، وأن نقوم بخطوات تغيير فعلية. وإذا أردنا فعلا الخروج من الطائفية السياسية علينا أن نعتمد المداورة، ليس فقط في الوزارات بل بكل شيء.

 

سئل: هل ستكونون يداً بيد مع الرئيس ميقاتي بشأن الإنماء في الشمال؟

أجاب: لما لا، الرئيس ميقاتي خير من يُمثل طرابلس والشمال، ويجب أن نكون دائما على توافق معه في المشاريع التي تخص المنطقة.

 

سئل: هل ستكون هناك مداورة في الحقائب، الداخلية والمالية والاتصالات وغيرها؟

أجاب: لا أعرف صراحة، وأنا أرى أنه حتى الأقليات يجب أن يتمكنوا من إدارة هذه الوزارات، فلماذا نحصرها بالطوائف الأساسية، لماذا هي فقط للسُنّي أو الشيعي أو الماروني أو الأرثوذوكسي؟ فما به الدرزي أو الأرمني أو غيرهما لا يديرون مثل هذه الوزارات؟

 

سئل: هل أنت اتخذت قرارا بالمداورة؟

أجاب: أنا أتمنى، ولكن هذا الأمر كغيره، يحتاج إلى توافق سياسي. لو كان الأمر يعود إلي لكنت بالتأكيد اعتمدت المداورة.

 

سئل: هل أصبحت وحدة الحال بينك وبين رئيس الجمهورية إلى حد أن يصبح السيد نادر الحريري أحد وزراء فخامة الرئيس؟

أجاب: لا أعرف من أين يأتي هذا الكلام، ولا أعرف لماذا يروج بعض الإعلام لهذه الأمور. ربما هي قصص جميلة وخيالية.

 

سئل: من هو مرشحك لوزارة الداخلية؟

أجاب: لم نصل بعد إلى الوزارات.

 

الرئيس ميقاتي

أما الرئيس ميقاتي فقال: كان اللقاء فرصة لتهنئة دولة الرئيس باعادة تكليفه بتشكيل الحكومة، خاصة اننا اليوم أمام منعطف مهم جداً، فاما أننا نريد  تقوية الدولة أو لا نريد. ودولة الرئيس حريص على هذا الموضوع، وتوافقنا معه على اولوية اعادة بناء الدولة على أسس صحيحة وأولها محاربة الفساد واعادة الثقة بالمؤسسات والادارة اللبنانية . كما تطرقنا في جانب أساسي من الاجتماع الى موضوع طرابلس، وقلت له أن طرابلس، ولن استعمل كلمة محرومة لأن البعض استعمل هذه الكلمة  في الماضي وأخذ حقه، نتمنى اليوم أن نأخذ حقنا ولا نقبل أن نكون محرومين، ونأمل، بالتعاون معه، ان نستطيع ان نعوّض لطرابلس ما أصابها من حرمان في السابق. هذا هو الاهم لدينا وقد وعد خيراً، ونحن سنكون معاً في موضوع طرابلس، وكما وعدنا اهلنا خلال الانتخابات، وكما هو تحدث في طرابلس وانا تحدثت، فان انماء طرابلس مهم جداً لدينا وسنكون متابعين لهذا الامر، نحن من موقعنا النيابي، وهو في موقع المسؤولية، وباذن الله سيكون هناك تنسيق ومتابعة.

 

وعما اذا كان صفحة السجالات السياسية في فترة الانتخابات قد طويت أجاب: دائما هناك أولويات، والاولوية اليوم هي نحو تشكيل حكومة قوية، على قاعدة أن الدولة   تحمينا جميعا. الرئيس الحريري مُسمّى اليوم بأن يكون رئيس حكومة لبنان وبالتالي أولويتي في الوقت الحاضر تدعيم هذا الموقف بكل ما للكلمة من معنى، وسنكون معه بالمتابعة والمراقبة، واذا لمسنا خطأً سنتكلم عنه. كما اتفقنا ان لا خلاف شخصياً بين بعضنا البعض وان الاساس هو الخدمة العامة.

 

سئل: هل المقصود بتدعيم الموقف ان تتنازل مثلا عن حقيبة وزارية لتسهيل تشكيل الحكومة؟

أجاب: ليس موضوع حقيبة بالزائد او بالناقص هو ما يصنع دولة، وحتى في نتائج الانتخابات، ليس موضوع  شخص بالزائد او بالناقص هو الذي يصنع التغيير. التغيير يجب ان يبدا باللبنانيين جميعا ومن كل فرد منا.

الرئيس ميقاتي شارك في الاستشارات النيابية الملزمة

في نطاق الاستشارات النيابية الملزمة، استقبل الرئيس ميشال عون رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي أدلى بعد اللقاء بالتصريح الآتي: «على ضوء المقتضيات الوطنية والمرحلة التي يمرّ فيها لبنان في الداخل، كما التحدّيات الإقليمية والدولية، وعلى ضوء ما سمعناه خلال الحملة الانتخابية عن مرحلة جديدة وعن إنماء في كل المناطق، خصوصاً الوعود التي أُعطيت في هذا المجال لطرابلس، اجتمعت امس «كتلة الوسط المستقل»، وأبلغت اليوم فخامة رئيس الجمهورية، باسمي الشخصي، تسمية الرئيس سعد الحريري للحكومة المقبلة مع التوفيق».

 

كما استقبل رئيس الجمهورية، «كتلة الوسط المستقل» التي ضمت النواب جان عبيد، نقولا نحاس، وعلي درويشن الذي تحدث باسمهم بعد اللقاء النائب جان عبيد الى أنه «أبلغني الرئيس ميقاتي انه بعد اجتماع الكتلة، وبفعل المقتضيات الحاضرة والمهمات المنتظرة، قرّرت ترشيح الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة. وأعتقد انه رغم الظروف الضاغطة فإنّ إسنادَ الامر الى اهله هو الباب الاول لتحسين الوضع والى حدٍّ كبير تحقيق الأهداف والآمال المعلّقة».

 

1 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي يعلن من غرفة طرابلس والشمال دعمه لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
الإثنين، ٢٥ أيلول، ٢٠١٧

أعلن الرئيس نجيب ميقاتي "دعمه لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" التي اعلنتها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي"،معتبرا "أن المطلوب تأمين الأسس والمقومات الأساسية لكي تنهض المدينة وتتوفر لها شروط النهوض بكل معنى الكلمة".

ورحب "بعقد جلسة لمجلس الوزراء في طرابلس"، مشدداً على "أن المهم النية والخطة القابلة للتنفيذ، لاننا لا نريد إنعقاد الإجتماع في طرابلس وتغيب بعد ذلك  المتابعة الفعلية للمشاريع".

وكان الرئيس ميقاتي زار اليوم مقر غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إلتقى رئيس الفرفة توفيق دبوسي في حضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وأعضاء مجلس الإدارة السادة: أنطوان مرعب، جورج نجار، أحمد أمين المير، جان السيد، مجيد شماس، محمد عبد الرحمن عبيد ومصطفى اليمق والدكتور نادر الغزال مستشار الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي.

الرئيس دبوسي

بداية تحدث الرئيس توفيق دبوسي قائلاً:" إننا نرحب في هذا النهار بدولة الرئيس نجيب ميقاتي، وهو الشخصية التي تتميز بقدرتها الإستيعابية وبحبها لوطنها وبارتباطها بمدينة طرابلس، ونحن فخورون به ويدنا بيده".

وقال: "في الواقع حينما تقدمنا بمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" الى دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أطلعنا دولة الرئيس ميقاتي على الأمر، وقد شدّ على يدنا، وأكد دعمه للمبادرة".

وقال: "نحن بالطبع نعرف جميعاً أن كل من يلتقي الرئيس ميقاتي يتلمس منه القدرة على إستيعاب أي مشروع من موقعه الذي يمثل وبما يملك من قدرات. إنه شخصية رحمانية، يريد الخير للجميع ويؤمن بطرابلس، وأكبر دليل على ذلك أن معظم مؤسساته موجودة اليوم في طرابلس وتقدم الخدمات في المدينة، ومن هنا نقول لكم إننا كغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وعلى ضوء قراءتنا ودراستنا لموقع المدينة الاستراتيجي، تقدمنا بمبادرتنا، خاصة أن طرابلس ومرافقها باتت حاجة للبنانيين وللمحيط العربي والمجتمع الدولي. ومن خلال لقاءاتنا مع الهيئات الإقتصادية اللبنانية والبعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية ومع القيادات السياسية ومع رجال الأعمال العرب والأجانب لمسنا حماسة من قبل الجميع حيال مبادرتنا" .

أضاف: "لقد قلنا لدولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أننا نريد "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" بالإسم والفعل، واليوم الإقتصاد الوطني يحتاج الى مرافق طرابلس وتطوير إستثماراته إنطلاقاً من المدينة. ونرى أن مرافق المدينة هي جاذبة للإستثمار الناجح للدولة وليست مجرد مرافق خدمات، وفي الوقت عينه فإن توفير فرص العمل، يعني أن لدينا القدرة على الإستثمار في القدرات والطاقات الشبابية التي تمتلك رغبة الإنخراط في سوق العمل، كما أنهم يمتلكون الطاقات والرغبة في التطور والتأهل لكل ما هو مطلوب منهم طبعاً وفق حاجة سوق العمل" .

وختم قائلاً : "هذه هي مبادرتنا دولة الرئيس، نحن نقدر موقفك ودعمك وزيارتك اليوم لغرفة طرابلس، أنتم الهامة الكبيرة والشخصية الوطنية القديرة".

الرئيس ميقاتي

من جهته رد الرئيس ميقاتي بالقول: "إنني سعيد جداً بهذا الإجتماع فنحن وجدنا لدى تداولنا مع الرئيس دبوسي بمبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، أننا أمام فكرة جيدة جداً بإعتبار أننا نمتلك المقومات لذلك، وهذه الفكرة ستبقى فكرة طالما لم نضعها موضع التنفيذ، وطالما لم نضع لها المقومات الرئيسية لنجاحها. هذه الفكرة يجب أن تنجح وأن تتوافر لها الظروف المؤاتية والمقومات بدءا بإقرار الدولة القوانين والتشريعات الجديدة وأن نعطي الحوافز اللازمة للمستثمرين خارج العاصمة بيروت. المطلوب أن نوفر ذلك لكل منطقة تبعد عن العاصمة خمسين كيلومتراً مثل طرابلس وغير طرابلس. الحوافز هي المطلوبة للمستثمرين والدولة معنية بتوفير ذلك سواء لجهة الإعفاءات الضريبية أو التمويل بالقروض الميسرة بفوائد متدنية، وبالطبع إستناداً الى الحاجات الحقيقية وفرص العمل".

أضاف : إننا في لبنان نعاني فعلاً من مشكلة كبيرة هي مشكلة البطالة، وبالتالي بقدر ما توفر فرص عمل يمكنك أن توفر الحوافز اللازمة. ولننظر الى النهضة الإقتصادية في تركيا التي بدأت باعطاء حوافز لأي أعمال جديدة تنشأ خارج المدن الرئيسية في تركيا، وقد شهدت هذه المدن أعمالاً جديدة ووفرت فرص عمل. نعم إننا بحاجة الى الحوافز وعلى الدولة أن تساعد في هذا المجال".

أضاف: "إننا أمام مرفأ يتقدم ويتطور في طرابلس وهو يمتلك اليوم المقومات الأساسية ويحتاج الى البنى التحتية، ويوجد اليوم في مجلس الوزراء قرض بقيمة 84 مليون دولار من قبل البنك الإسلامي ويجب أن يقر هذا القرض لبدء الأعمال في المرفأ لإستكمال البنى التحتية الكاملة للمرفأ.

أما في ما يتعلق بمعرض رشيد كرامي الدولي فعلينا أن ننظر الى هذا المرفق بعين الموضوعية وأن نحدد أهدافنا وتطلعاتنا له، ويجب أن يصار الى تأليف لجنة مختصة عالية المهنية لوضع رؤية لهذا المعرض وأن ندرس مستقبل هذه المنشات الضخمة، وهناك الكثير مما يمكن أن نقوم به فيه، سواء من مدينة إعلامية أو تكنولوجية، ولا ننسى أن أهم طاقة إنترنت، عنيت بها شبكة الألياف الضوئية تصل مباشرة الى طرابلس وتتوزع، إنطلاقاً منها، الى باقي المناطق، ويمكننا بالتالي أن نستفيد منها وأن نسعى الى إنشاء حديقة معلوماتية والى إبتكار المشاريع الجديدة. لتشكل هذه اللجنة ولتضع رؤية حقيقية لمعرض رشيد كرامي الدولي.

أما الموضوع الآخر هو موضوع الكهرباء، وهنا عندما نتحدث عن هذا الموضوع قد يظن البعض أن لي فائدة شخصية من هذا الأمر، نعم إن الفائدة التي أتوخاها أن تتوفر الكهرباء أربعاً وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة لمدينة طرابلس. فبلا كهرباء عبثاً نتحدث عن التنمية والإستثمارات، لقد أسست شركة إسمها "نور الفيحاء" وتقدمت بطلب من الدولة اللبنانية تعرب من خلاله عن استعدادها توفير الطاقة الكهربائية بقدرة 200 الى 300 ميغاوات، والرئيس الحريري أعلن شخصياً أن هناك نقصاً في الطاقة، مفتشاً عن مصادر لتأمينها. ونحن على استعداد في "نور الفيحاء" لتوفير هذه الكمية من الطاقة شرط أن تخصص لمدينة طرابلس، وإن شركة كهرباء قاديشا قادرة على شراء الطاقة وأن تضعها على الشبكة عندها، بالطبع نحن لا نتطلع إلا لكي نكون تحت غطاء الشرعية وبالإتفاق مع الدولة. أما إذا كانت أسباب الرفض سياسية فليكن، نحن نقترح في هذه الحالة المناقصة أو ما يرونه، ونحن نقول من الأساس أننا بصدد شركة عامة مشرعة للإكتتاب وفي مجلس إدارتها رجال أعمال معروفون، وأنت حضرة الرئيس دبوسي أول من إطلع على هذه الأسماء، وكنت الداعم الأساسي لهذا المشروع، لقد تكبّدنا تكاليف كبيرة لإعداد الدراسة القانونية من خلال أهم مكاتب المحاماة في بريطانيا وقد حددت الدراسات سبل الشراكة في العمل والأمور الفنية بالتعاون مع أهم المستشارين الفنيين. نحن نحتاج في أي حال للطاقة لا الطاقة العادية بل للطاقة الإضافية وأيضاً للأسعار المنافسة.

تابع الرئيس ميقاتي: نصل الى مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض، وهذا مرفق حيوي جدا للشمال، ونحن نتحدث عنه في حين أن الشكوى في بيروت أن مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يعد قادراً على الاستيعاب، وبالتالي فإن البديل السريع والذي يكلف جزء ضئيلاً جداً مقارنة مع التكلفة المفترضة في بيروت. هذا البديل هو مطار القليعات، وهو قادر على مساعدة مطار بيروت، نحن بالطبع نريد بقاء وقوة مطار بيروت، ولا نريد بديلاً له، ولكن يمكن أن يعمل كمكمل ولنخصصه في هذه المرحلة للشحن الجوي، وإذا أقرت طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، فإننا بحاجة حكماً الى حركة شحن جوي في اتجاه الدول العربية واوروبا وخاصة للمزارعين في عكار وفي الضنية والمنية وفي المناطق الأخرى الذين يمكنهم أن يقطفوا نتاجهم صباحاً وأن يكون هذا النتاج في الأسواق الخليجية مساء. فليخصص مطار رينيه معوض للشحن الجوي، أو لطيران" الشارتر"، وبهذا نخفف جزء من الضغط عن مطار بيروت وتوفير الوقت في الوقت عينه، كما أن محيط مطار رينيه معوض جاهز لبناء المستودعات وغير ذلك.

تابع الرئيس ميقاتي: إننا لا نحتاج الى مجرد شعار لطرابلس عاصمة إقتصادية، بل علينا أن نؤمّن الأسس والمقومات الأساسية حتى تقف المدينة وتتوفر لها شروط النهوض بكل معنى الكلمة، ونعرف أن هناك جلسة لمجلس الوزراء في طرابلس. أهلاً وسهلاً بالحكومة ورئيسها، وإنها قيمة كبيرة لطرابلس أن تبدأ جلسات الحكومة في المناطق منها خارج بيروت، ولكن يمكن للقرارات أن تتخذ في أي وقت بغض النظر عن المكان، المهم النية والخطة القابلة للتنفيذ. فلا نريد إنعقاد الإجتماع في طرابلس وتغيب بعد ذلك المتابعة الفعلية للمشاريع. نحن في خلال عمل حكومتنا أمّنّا 32 مليون يورو للمبنى الجامعي الموحد، وحتى الساعة ليس من متابعة له ولم ينته العمل به رغم ما وفرناه من تسهيلات عملانية ومادية. أين متابعة العمل الحكومي؟ وأكملنا العمل في المرفا ، ووفرنا تمويل 39 مليون يورو لإستكمال الأوتوستراد الغربي، نريد اليوم أن يصار الى البدء بإستكمال الأوتوستراد الشرقي ، ونريد المئة مليون دولار التي خصصناها لطرابلس بموجب مرسوم، ونلفت الى أزمة مداخل طرابلس وما تحتاجه الى مشاريع ربط حيوية .

ختم ميقاتي: نحن بلا شك ندعم الحكومة ولكن دعمنا مشروط بأن تكون القرارات قابلة للتنفيذ ولا نحتاج لكلام بكلام، إنني اؤكد لكم حضرة الرئيس دبوسي أن الدعم السياسي متوفر ولا يمكن أن يكون هناك أي حجر عثرة أمام برامج الإنماء وعلينا أن نسهل كل الأمور ونحن يداً بيد مع الكل وموقفنا مساند لمبادرتكم طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية .

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج «آخر كلمة» على شاشة LBCI