الرئيس ميقاتي إستقبل البخاري

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري قبل ظهر اليوم في دارته في طرابلس، وتم عرض الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية- السعودية.

إثر اللقاء قال البخاري: "الزيارة ودية لتقديم التهاني لدولة الرئيس بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وفوزه في الإنتخابات النيابية، وقد عوّدنا دولته على حسن وكرم الضيافة".

وخلال إستقباله شخصيات ووفوداً قال الرئيس ميقاتي "إن الظروف الإقليمية والدولية الضاغطة المحيطة بلبنان تستدعي تحصين وضعنا الداخل اللبناني عبر الإسراع في تشكيل حكومة جديدة والإنكباب على معالجة الأوضاع الإقتصادية والمالية، وفق رؤية جديدة تأخذ في الإعتبار واقع الدولة المالي وأزمة المديونية التي تخطت كل المحظورات إضافة الى إطلاق ورشة جدية لمكافحة الفساد المستشري في مختلف القطاعات ومعالجة الواقع المأزوم للإدارة اللبنانية".

وقال: الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لابعاد وطننا عن الحرائق والتوترات التي تشهدها المنطقة من خلال تحصين سياسة النأي بالنفس والتوافق على خطوط سياسية عامة تكون عنوان المرحلة وتشكل برنامج عمل الحكومة الجديدة التي يجب الإسراع في تشكيلها.

ورداً على سؤال قال: لقد طوينا صفحة الإنتخابات النيابية وبدأنا التحضير لتنفيذ ما تعهدنا به أمام أهلنا في طرابلس والمنية والضنية وكل الشمال، وهو الدفع باتجاه تنفيذ المشاريع الأساسية لطرابلس والشمال وعودة الفيحاء الفعلية الى الخارطة الإنمائية اللبنانية، وتالياً العمل على التعاون في مختلف الإتجاهات ومع مختلف الأطراف لإستعادة طرابلس قرارها الأساسي كعاصمة ثانية في هذا الوطن.

أضاف: نحن دائماً إيجابيين ونتطلع الى بناء دولة وتفعيل المؤسسات وحماية وتحصين الوحدة الوطنية ودعم المواقع الأساسية في السلطة لتقوم بدورها كاملاً. وكنا قبل الإنتخابات وخلالها أعلنّا أننا نمد أيدينا للتعاون مع كل من يرغب بخدمة طرابلس والشمال، وقد بات لدينا كتلة هي "كتلة الوسطية"،المنبثقة من لائحة العزم التي كان لديها مشروع إنتخابي سنلتزم به وهو من شقين: شق تشريعي ومشاريع قوانين سنبدأ بالإعداد لها، وشق إنمائي طرابلسي شمالي نمد من أجله اليد لكل المكونات التي تمثلت في مجلس النواب الجديد.

أما على المستوى السياسي والوطني فطبعاً سنسعى لتكوين حلف وطني يلاقي طموحات اللبنانيين، من حيث مواجهة الفساد، وحل الأزمات المعيشية والبيئية كلها والسعي لتوفير فرص عمل ولصيانة وحماية النسيج الوطني من أي تفسخ. هذا الموضوع سنبحثه مع كل من يشبهنا ومن السابق لأوانه التكهن منذ اليوم بما سيكون.

ورداً على سؤال قال: الإتصالات قائمة مع الجميع بما فيها مع رئيس تيار "المردة" النائب  سليمان فرنجية، وهو أخ وصديق والحوار بيننا لم ولن ينقطع، لكن لا جديد في الموضوع بعد، مع العلم أن كلانا يعلم جيداً خصوصية طرابلس.

وعما إذا كان مرشحاً لرئاسة الحكومة أجاب: الأساس عندي هو ضرورة دعم وحماية مركز رئاسة الحكومة، أياً كان رئيس الحكومة، فهو رئيس السلطة التنفيذية ورئيس حكومة كل لبنان .هناك آلية لتسمية رئيس الحكومة ونحن من الذين يحترمون ويلتزمون الآليات الدستورية .

الرئيس ميقاتي: نتائج الإنتخابات إنتصار كبير لنا، وأمد يدي لجميع الفائزين من اللوائح الأخرى، لنعمل معا من أجل طرابلس

إعتبر الرئيس نجيب ميقاتي أن "النتائج التي حققها في الإنتخابات النيابية إنتصار كبير له شخصياً وأن التغطية السنية التي نالها أمانة في عنقه" لأن "أهلنا يعرفون تماماً من يختارون ومن يدافع دائماً عن نبض طرابلس السني". وقال "إن طرابلس حضنتني وأشعر دائماً أنني في أذهان الطرابلسيين وأنهم في ذهني وضميري".وشدد على " أن فوز المرشحين على لائحة العزم عن المقاعد المارونية والأرثوذكسية والعلوية يعبّر عن الصورة الحقيقية لطرابلس التي نعرفها ونريدها أن تستمر كذلك". وأكد أنه " يمد يده لكل الفائزين من اللوائح الأخرى لنعمل معاً من أجل مدينة طرابلس". وأكد أنه "مرشح لرئاسة الحكومة والموضوع يحتاج إلى تشاور وإذا كانت هناك حظوظ للوصول فحتماً أنا مستعد لهذه المهمة". ولفت الى " أنه لا يليق برئيس حكومة أن يسخِّر دار الفتوى في حملته الإنتخابية ولا أن يقف لإلتقاط صورة، خلال فترة الصمت الإنتخابي، مع شخص ويتباهى أنه "نشله وسحبه" من عندنا".

وكان الرئيس ميقاتي يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم في دارته في طرابلس قال فيه: بداية أهنئ اللبنانيين على إنجاز هذا الإستحقاق الديموقراطي بعد تسع سنوات على إجراء آخر إنتخابات، وقد عبَّر اللبنانيون عن رأيهم بكل حرية، وجميعنا نقبل نتائجها رغم كل الشوائب التي اعترت قانون الإنتخاب. كذلك أهنئ أهلي في طرابلس والمنية والضنية وأشكرهم على الثقة التي حملونا إياها وأؤكد لهم، كما دائماً، أن طرابلس هي مسؤوليتنا ونبضنا وقلبنا وسأستمر في خدمتها، وفي الوقت ذاته فإن عيننا على المنية والضنية وعلى كل الوطن لنحميه.

لقد جرت الإنتخابات على أساس قانون حمل الكثير من الشوائب، وإنني هنا أتساءل كيف أرسلت الحكومة هذا المشروع الى مجلس النواب، ثم تعترف لاحقاً بأنها أخطأت. وهذا الأمر تكرّر أكثر من مرة، بداية عند تسوية مؤتمر الدوحة التي أفضت الى الثلث المعطل، الذي أدى لاحقاً الى إستقالة ثلث الحكومة عام 2010، وبالتالي الى إستقالة كل الحكومة. ومن وافق على مؤتمر الدوحة هم أنفسهم المشاركون في الحكومة الحالية والذين وافقوا على قانون الإنتخاب ثم يتباكون اليوم على النتائج.

في ما يخصنا، أقول إن طرابلس حضنتني وكانت الى جانبي دائماً، وهذا الشعور كان يرافقني في كل يوم خلال المرحلة الإنتخابية، وكنت أشعر دائماً أنني في أذهان الطرابلسيين وأنهم في ذهني وضميري.

النتائج التي تحققت أعتبرها إنتصاراً كبيراً، أولاً على الصعيد الشخصي من خلال القوة التي أعطتني إياها وعدد الأصوات. وفي عملية حسابية بسيطة فإن الطرف الآخر فاز بثلاثة نواب سنة، لكن مجموع أصوات الثلاثة معاً هو أقل من الأصوات التي نلتها شخصياً، وبالتالي فإن التغطية السنية أعتبرها كبيرة جداً، وأمانة في عنقي، لأن أهلنا يعرفون تماماً من يختارون ومن يدافع دائماً عن نبض طرابلس السني.

النصر الآخر الذي حققناه هو في فوز المرشحين على لائحتنا عن المقاعد المارونية والأرثوذكسية والعلوية، والذين هم جزء لا يتجزأ من النسيج الطرابلسي، لأننا نعمل لكي نكون جميعاً صورة حقيقية عن طرابلس التي أعرفها ونريدها أن تستمر كذلك، لأن هدفنا أن نحمي كل الناس، وأن يحمينا جميع الناس، في سبيل إنماء طرابلس. وفي هذه المناسبة أعلن أنني أمد يدي للجميع، وعلى الصعيد الطرابلسي، لكل الفائزين من اللوائح الأخرى، لنعمل معا من أجل مدينة طرابلس. السابع من آيار هو يوم آخر، وقد بدأنا العمل على تنفيذ وتحقيق ما تعهدنا به. وفي الختام أهنئ الفائزين معنا في اللائحة، كما أتوجه بتحية تقدير لمن لم يحالفهم الحظ في الفوز ولكننا سنبقى معاً في خدمة ما عقدنا العزم عليه عند تشكيل اللائحة. وإنني أجدِّد فخري بأعضاء اللائحة جميعاً، وبالسيدة ميرفت الهوز. لائحة العزم ستبقى هي المحرك لنبقى على اتصال مع الناس وننقل هواجسهم، بكل ما للكلمة من معنى.

كما أتوجه بالشكر من جميع الناخبين والمناصرين والمؤيدين وأعضاء الماكينة الإنتخابية وأدعوهم الى المبادرة في إزالة الصور والشعارات الإنتخابية، لكي نكون قدوة في التعاطي الحضاري مع كل الإستحقاقات الوطنية الإنتخابية. وأتوجه أيضاً بالتحية الى ممثلي وسائل الإعلام الحاضرين هنا، ومن خلالكم الى كل وسائل الإعلام، على الجهود التي بذلتموها طوال هذا الإستحقاق الإنتخابي، وعلى مواكبتكم هذا الحدث بحرية وروح عالية من المسؤولية، من دون أن تخضعوا للضغوط.

لقد عشنا مرحلة من الضغوط القوية على الصعيد الإنتخابي، وبشكل خارج عن كل الأصول، بدءاً بالضغوط الأمنية، التي لا نريد الإستفاضة بالحديث عنها، لأننا أبناء الدولة ومتمسكون بها، ونحزن لأن نرى من هم في خدمة الدولة يقومون بهذه الضغوط. البعض لا يهمه إلا السلطة، ولا يتوانى عن استخدام كل الأساليب من أجل هذا الهدف. وقد بدأت هذه الضغوط من خلال بعض الإنشقاقات البسيطة وصولاً الى تعميم ثقافة جديدة غير مألوفة في الانتخابات، هي "ثقافة النشل"، والمتمثلة بسحب زميل لنا في اللائحة، والذي أحيّيه، بهدف التأثير علينا والسعي الى إلحاق الخسارة بنا. ما حصل أمر غير لائق، لا بالسلطة ولا بالدولة، ولا برئيس حكومة يقف لإلتقاط صورة، خلال فترة الصمت الإنتخابي، مع شخص ويتباهى أنه "نشله وسحبه" من عندنا. ومع ذلك، كان أهل طرابلس أوفياء، وأقول لأهلنا في المنية والضنية، أنني سأستمر مع زملائي في اللائحة بخدمتهم، كما سنخدم طرابلس.

أسئلة وأجوبة

سئل الرئيس ميقاتي عن النية في تأسيس كتلة شمالية تضم الوزير فيصل كرامي والنائب جهاد الصمد والسيد فرنجية، فأجاب: أمد يدي الى الجميع وحتماً سنقوم بإتصالات في هذا الصدد، وليس هناك أي مانع في إنضمام كل من يريد المشاركة معنا في هذه الكتلة، لكي نعمل بشكل فاعل وقوي من أجل هذه المنطقة. الشمال لا يأخذ نصيبه من المشاريع التي تُعَدّ، وعلينا أن نكون صوتاً واحداً للمطالبة بحقنا. أي تحالف قد يحصل هو حتماً مع إخوة لنا، ومن نسيج هذه المنطقة، طالما نحن متفقون على إنماء هذه المنطقة.

ورداً على سؤال قال: لا يغيِّر وجه السُنّة والإرادة السنية نائب بالزائد أو بالناقص. أنا سأحمل هَمَّ السُنَّة كما دائماً. أما إستغلال موضوع السُنَّة وغيرهم خلال الحملات الإنتخابية فهو أمر نرفضه. وقد فاتني أن أشير، خلال الحديث عن الضغوطات الإنتخابية، الى إستخدام المقامات السنية ودار الفتوى، ولا يليق برئيس حكومة أن يُسخِّر دار الفتوى في حملته الإنتخابية. نحن نعرف مسؤولياتنا، والواحد يوازي عشرة بإذن الله في خدمة هذه الطائفة وهذه المدينة والوطن تالياً.

وعن إمكان إعادة طرابلس شريكة أساسية في الحكم بعد إعلان كتلة العزم، قال: هذا ما كنّا نطالب به ونشدد عليه، ونحن لا نقبل أن نكون تابعين أو ملحقين بأحد. طرابلس لها قيمتها السياسية والمعنوية من كل النواحي، وهذا ما سنشدِّد عليه في الفترة المقبلة.

سئل: يواجه لبنان خطر السقوط في يد حزب الله بعد الإنتخابات النيابية، ألا يساهم تحالفك مع قوى قريبة من حزب الله في تكريس هذه النظرة عند الأوروبيين والأميركيين، ويشكِّل خطراً على البلد؟ أجاب: أشكرك على تذكيري بأمر فاتني الإشارة إليه. إنني أستنكر أشد الإستنكار وأعبِّر عن رفضي المسيرات التي حصلت بالأمس في بيروت، والشعارات التي رفعت وتمس بشخصية الشهيد رفيق الحريري. وإذا كنت أرفض هذا التصرف فحتماً سأرفض ما تفضلت بالحديث عنه.

سئل: هل ستسمي كتلة العزم الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة المقبلة؟ أجاب: عندما نتعاطى الشأن العام فحتماً نحن نسعى للوصول الى أعلى مركز لنحقِّق مشروعنا، وحتماً أنا مرشَّح لرئاسة الحكومة، ولكن لا أريد أن يفسَّر كلامي كأنني مرشح في هذه المرحلة ضد فلان أو مع فلان. الموضوع يحتاج الى تشاور، وإذا كانت هناك حظوظ للوصول فحتماً أنا مستعد لهذه المهمة.

ورداً على سؤال عن ملاحظاته على العملية الانتخابية، قال: شاهدنا الكثير من المخالفات والشوائب، أبرزها فتح صناديق الإقتراع في الحدائق، ونقل أوراق الإقتراع بطريقة مكشوفة، إضافة الى صناديق فُتِحت أختامها الرقمية في بعض الأقلام، وما قيل عن صندوق مفقود وعدم معرفة مصير صناديق إقتراع المغتربين. ما حصل ليس دليل صحة على الإطلاق، وأُذَكِّر أنه في العام 2005 امتنعت عن الترشح للإنتخاب حتى لا أضع نفسي في مثل هذا الموقف، لأن البلد والوطن أهم من الأشخاص، ولكن الإنسان الذي يرى نفسه أهم من أي أمر آخر فحتماً سيفعل أي شي خدمة لمصلحته ولو على حساب الوطن، وسيسجل ذلك في تاريخه.

أضاف رداً على سؤال: في الكثير من المناطق هناك علامات استفهام حول النتائج، ونحن ندرسها بدقة لمعرفة مدى الطعن بها، وهي ستؤدي حتماً الى بعض التغيير في النتائج.

وعن تراجع لهجة الرئيس الحريري ضد حزب الله بعد الإنتخابات، خاصة في مسألة تشكيل الحكومة، قال: المطلوب أولاً أن نعرف الى أين نحن ذاهبون لنحدِّد معاً الخطة والمسار. ما يحصل أنه في كل مرة تجري تعبئة الناس ومن ثم يتم التراجع عنها لمصالح شخصية. ولسوء الحظ ليست هناك رؤية واضحة حول موضوع الطائف والدوحة وقانون الإنتخاب، بل في كل مرة يتم القول أن هناك من يضحِّي لمصلحة الوطن، ولن أجيب عمَّن يدفع الثمن بل أترك الجواب للمواطنين.

وعما إذا كان تفاجأ بسقوط اللواء أشرف ريفي، قال: نعم فوجئت، لأن اللواء ريفي هو من نسيج هذه المدينة ولديه علاقاته. حتماً لم أكن أنتظر حصول نتائج مماثلة لنتائج الإنتخابات البلدية، ولكن كنت أعتقد ان اللواء ريفي شخصياً له في المدينة شعبية ووجود، ولذلك فوجئت.

أضاف: الإنتخابات النيابية مختلفة عن الإنتخابات البلدية التي حصلت في مرحلة مختلفة، ودفعنا ثمن تحالفنا الذي تم الترويج بأنه تحالف الأقوياء ضد الضعيف.

وعن حليفه الأول في المرحلة المقبلة، قال: حليفي هو كل من يشارك معي في مشروع بناء الدولة ومكافحة الفساد. وحتى اليوم خلال مباركتنا لبعضنا البعض جرت أحاديث حول الإنسجام والتعاون في المرحلة المقبلة.

ميقاتي: الاجهزة الامنية تتدخل في طرابلس... و"الله يستر" ماذا يمكن أن يحصل خلال الفرز

شدّد الرئيس نجيب ميقاتي على أنّ هدفه في هذه المعركة الإنتخابية ليس تحجيم أحد، معتبرأً أنّ "التنافس يجب أن يكون على مصلحة مدينة طرابلس وأهلها". وقال ردّاً على سؤال: "لا هدف لدي لتحجيم الرئيس سعد الحريري، وطرابلس تحضن من يحبّها".

 

وأضاف في برنامج "آخر كلمة" عبر شاشة الـ"LBCI" مع الإعلامي ماريو عبود، إنّ "الطائفة العلوية هي التي تقرر من يمثلها في مجلس النواب، ومن حق رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية القيام بجولات في طرابلس، وأنا على علاقة ممتازة معه". وأكّد أنّ "لا عداء لديّ أو مهادنة مع النظام السوري بل مصلحة لبنان هي التي تهمنّي فقط". ومن جهة ثانية، قال: "تشرّفت بحضور مهرجان "القوات اللبنانية" وهو افتتاح صرح تربوي لاحتضان البشريين، وكان هناك شخصين مكرّمين طلبوا منّي أن أكون حاضراً".

 

وعن علاقته باللواء أشرف ريفي: قال ميقاتي: "لا تنسيق مع اللواء ريفي بتاتاً، وهو لديه لائحة وأنا لدي لائحة ولم يحصل أيّ لقاء بيننا، فيما نحن نحترم بعضنا".

 

وتابع: "استطعت أن أؤسس للإستقرار الذي شهده لبنان اليوم من النأي بالنفس والوسطية إلى احترام القرارات الدولية"، لافتاً إلى أنّ "اتفاق الدوحة والثلث المعطل الحريري طبخن لحالو، وهو لم يكن وفياً مع 14 آذار فيما يتهم سامي الجميل وسمير جعجع ووليد جنبلاط بعدم الوفاء".

 

وكشف ميقاتي أنّ "هناك ضغوطاً في الإدارة والأمن في ملف الإنتخابات، و"الله يستر" ماذا يمكن أن يحصل خلال الفرز"، لافتاً إلى أنّ "الأجهزة الأمنية كلها تتدخل في طرابلس".

 

وردّاً على سؤال قال ميقاتي: "أنا مرشح دائم لرئاسة الحكومة ولدي مشروع حكم لبناء الدولة كما يفترض. أنا موجود دائماً وتفكيري تفكير دولة، بينما غيري تفكيره تفكير سلطة". وإذ رأى أنّ "الإقتصاد بحاجة إلى نفضة حقيقية"، أشار ميقاتي إلى أنّ "ثقافة الفساد أصبحت مستشرية في الدولة ولا نستطيع الإستمرار على هذا الحال". وقال: "مؤتمر سيدر 1 يجب أن يكون مرفقاً بخطط إصلاحية، والمطلوب اصلاحات جذرية ويجب المشاركة بين القطاع العام والخاص".

 

وتابع: "لقد أبديت الإستعداد لانتاج الكهرباء في طرابلس 24 ساعة على 24 ساعة إلّا أنّ وزير الطاقة وقف بوجه المشروع"، موضحاً أنّ "الحريري لم يتكلم عن أيّ مشروع إنمائي في طرابلس، وأهل المدينة يعرفون أن المساعدات التي أقدمها من جيبي الخاص ومن جيب شقيقي".

 

واضاف ميقاتي بأن الاجهزة الامنية تتدخل في طرابلس... و"الله يستر" ماذا يمكن أن يحصل خلال الفرز

وختم ميقاتي بقوله: "طرابلس هي النبض السنّي في الجمهورية، وأنا حريص على السنة والمدينة، ونتمنّى على من يفوز في الانتخابات كائناً من يكون، أن تكون طرابلس أمانة لديه".

8 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي أمام حشود "العزم": معكم لا مكان للخسارة
الثلاثاء، ٠١ أيار، ٢٠١٨

أكد الرئيس ميقاتي أنّ "كلّ صوت في 6 أيّار سيحسم النتيجة"، وقال في خلال مهرجان للائحة العزم: "معكم سنخوض معركة استقلال القرار الطرابلسي والشمالي ضمن القرار الوطني ومعكم لا مكان للخسارة بل لا مجال إلا للربح، واذا كنتم بالنسبة لهم مجرد أرقام فأنتم بالنسبة لنا أهل الوفاء، يا أبناء طرابلس اتحدوا، ليس لديكم ما تخسروه الا الأوصياء عليكم".

وتوجه الرئيس ميقاتي للرئيس الحريري بالقول: "لدينا حسرة في قلوبنا أنكم لا ترون طرابلس إلا صندوق بريد وتنسونها عندما تكونون في السلطة فكن أكيداً ان حرصنا الاوّل والأخير هو حفظ موقع رئيس الحكومة كائناً من كان الرئيس". وأضاف: "كفى تهميشاً للموقع السني الأوّل في لبنان وممنوع اضعاف المؤسسات الدينية السنية واستغلال السلطة لأمور شخصية". وسأل ميقاتي: "كيف لهذه الانتخابات أن تكون ديمقراطية والحكومة كلها مرشحة ونقول لهم عملوا لطالع بإيدكم، فلن نخاف ولن نتراجع".

وعن سياسة النأي بالنفس قال: "نحن الذين بدأناها وهي التي حمت  لبنان من حروب المنطقة وأعدكم أن نستمر يد واحدة وسنبذل كل الجهود والطاقات في السياسة والانماء".

وعن طرابلس، أشار ميقاتي إلى أنّ "فوز لائحة العزم سيقوي الشمال لأن هذه المدينة التي حملت اسم العلم والعلماء من حقها أن تحمل اسم التنمية والإنماء، فلنضع أيدينا بأيدي بعض حتى نواجه الحرمان والاهمال ونقول للسلطة ان طرابلس لديها كتلة قوية".

كلام الرئيس ميقاتي جاء خلال المهرجان الشعبي الذي أقامته لائحة العزم عصر اليوم في ساحة الحدادين في منطقة الضم والفرز في طرابلس ألقى خلاله أعضاء اللائحة كلمات عدة.

الهوز

وكانت البداية مع المرشحة عن المقعد السني في طرابلس على "لائحة العزم" الدكتورة ميرفت الهوز التي قالت: "هناك مثل طرابلسي يقول: مش مين صف صواني صار حلواني. وليس كل من تكلم في البيئة أصبح خبيراً بيئياً. فمنذ ثلاثين سنة وأنا أعلم وأتعلم وأعمل في المجال البيئي، ومنذ التسعينات إلى اليوم، لم تكون هناك أية استراتيجية بيئية قامت فيها الدولة بمشاريع البيئة، سواء على مستوى المياه، أو الصرف الصحي أو الهواء أو النفايات... لا استراتيجية متكاملة، وتم تنفيذها حتى النهاية. فما يجمعنا هنا لنكون يداً بيد الرئيس ميقاتي الوفي، هو العمل على استرجاع حق طرابلس وأهلها المسلوب. السادس من أيار هو يومكم، وأنتم من ستقررون مصير طرابلس".

يوسف

ثم كانت كلمة المرشح عن المقعد السني في الضنية على اللائحة الدكتور جهاد يوسف الذي قال: "يا شعب الضنية الخضراء، منطقة الشموخ والإباء، يا شعب المنية الأبية، منطقة العز والوفاء، يا شعب طرابلس الفيحاء، مدينة العلم والعلماء: ها هي لائحة العزم أمامكم، لائحة رعاها دولة الرئيس نجيب ميقاتي، لتعيد لطرابلس مجدها وموقعها كمدينة مركزية حيوية، وتعيد للفيحاء رائحتها الزكية البهية، وللضنية رونقها وشهامتها وشموخها، ولأهلها عزتهم وكرامتهم وقرارهم. هي امتداد لنهج دولة الرئيس قول وفعل، وسطية واعتدال. في السادس من أيار ستدعون للانتخابات، فأسمعوا صوتكم عالياً بكل ما أوتيتم من عزم وقوة".

الفاضل

بعدها، كانت كلمة المرشح عن المقعد السني في الضنية على اللائحة الدكتور محمد الفاضل الذي قال: "أيها الشماليون الأحرار، يا أهلنا الكرام في طرابلس والضنية والمنية، أيها الميقاتيون في كل مكان. يا أهل العزم يا صناع العزيمة. يا حاملي مشعل المدينة. يا حراس القيم والكرامة. أيها الأخوة الكرام، قيل إن الذي يصنع من الشهيد شهيداً هو القضية لا الموت. قضيتنا هي أن يأخذ كل ذي حق حقه، وأن لا نسمح لمخلوق أن يسلب حقنا، حق طرابلس والمنية والضنية، حقنا جميعاً أن نكون أحراراً، وأن يكون القرار ملكنا. "لائحة العزم" بعزمكم سوف تستعيد القرار، وذلك بإذن الواحد الجبار. سوف نسترد الحق، فالحق مع من لا يصونه فساد".

الخير

بعدها، ألقى المرشح عن المقعد السني في المنية النائب كاظم الخير كلمة شدد خلالها على أن"الشمال ليس خزاناً بشرياً لأحد، بل له حقوق على الدولة، شأنه شأن كل المحافظات اللبنانية، ولا يمكننا انتزاع حقوقنا من هذه الدولة إلا بكتلة نيابية شمالية المصدر والقرار والهوية". وقال الخير: "أنتم الصوت التفضيلي في السادس من أيار، أنتم الأحرار، وانتم أصل الوفاء والإخلاص"، مؤكداً أن "لائحة العزم منكم، وقرارهم عندكم، هي صوتكم في وجه التهميش والحرمان في مجلس النواب، وهي لائحة الاعتدال والعروبة والوطنية، بعيداً عن المزايدات، وهي التي ستبني معكم "دولة الأوادم"، والمؤسسات مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي". وختم: "أدعوكم إلى التصويت يوم السادس من أيار منذ الصباح الباكر، لنقول: عقدنا العزم، والخير لقدام".

درويش

وفي كلمته، أكد المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس على اللائحة، الدكتور علي درويش أنه "منذ بداية مسيرتنا للترشح، طرحنا أنفسنا مركز التقاء للجميع، وقدرة تواصل وتفاعل لما فيه خير أهلنا وأبناء مدينتنا العريقة، التي نعتبرها جوهرة ليس في لبنان فحسب، بل كافة مدن المتوسط". وأضاف: "رؤيتنا واضحة، وبرنامجنا واضح، وشعارنا كان وسيبقى المودة التي ليست بحاجة إلى القربى. كنا وسبنقى أقوياء، ولكننا طلاب سلام".

نحاس

أمّا المرشح عن مقعد الروم الأورثوذوكس على اللائحة، الوزير السابق نقولا نحاس، فقد قال: "دقت ساعة استعادة القرار، فأنتم يا دولة الرئيس ترعى هذه المنطقة كالأب الحريص، في السراء والضراء، قبل وبعد المفاصل الانتخابية، نحن أصحاب حق سياسي واضح. غيرنا يتحالف "على القطعة" حتى مع "الإبراء المستحيل"، وهذا ما ولد نهجاً سياسياً مستحيلاً، وأدى لأن يصبح الدستور والقوانين وجهة نظر على قياسهم. لقد لعنوا "النأي بالنفس"، وعادوا ليعتمدوه، ولكنهم إلى الآن، لم يعرفوا كيف يطبقونه". وأضاف نحاس: "دعواتهم لمحاربة الفساد فساد، لأن أقوالهم في كوكب وأفعالهم في كوكب آخر. وعودهم تبخرت في ظلام الدين والعجز والفقر. لقد أصبح اهتراء الدولة واقعاً، والضغط على الجسم القضائي مكشوفاً، وتسخير الأجهزة مفضوحاً".

المقدم

بدوره، دعا المرشح عن المقعد السني في طرابلس على اللائحة الدكتور رشيد المقدم  إلى إعادة الحق لطرابلس وأهلها، سائلاً: "ماذا بقي من طرابلس عاصمة الشمال، مدينة العلم والعلماء، ومدينة النضال، أم الفقير... لقد همشت وحرمت من المشاريع الإنمائية، وأدخلت في لهيب الصراعات الإقليمية".

الجسر

من جانبه، قال المرشح عن المقعد السني في طرابلس على اللائحة الدكتور محمد نديم الجسر: "بعد خمسة أيام ستقولون كلمة الفصل في وجه التهميش، لا يرهبكم تخويف ولاوعيد ولا تجييش، وستثبتون لأولئك الذين استخفوا بكم أنكم لستم تابعة لأحد، فطرابلس لن ترضى بعد الآن أن تختزل وتهدر حقوقها ويصادر قرارها".

وخاطب الدكتور الجسر أصحاب "الخرزة الزرقاء" بالقول: "إنّ حزب الله استخدمتموه كفزاعة، ثم عدتم لانتخاب مرشحه رئيساً للبلاد، ورفعتم شعار مواجهة حزب الله في الانتخابات، لتعودوا بعدها وتستجدوا منه رئاسة الوزراء. انتقدتم جبران باسيل بطائفيته وحقده على أهل السنة، ثم تروجون لإعطائه الصوت التفضيلي في البترون. تدعون محاربة الفساد، ثم تشاركون في تبادل الصفقات واقتسام السمسرات. تضحكون على الناس بحرصكم على كرامتهم، ثم تصفونهم بـ"الأوباش".

سلطان

ثمّ كانت كلمة المرشح عن المقعد السني في طرابلس على اللائحة توفيق سلطان، الذي أكد أنه لطالما دافع عن حقوق طرابلس رغم أنه لم يكن في أي منصب، غامزاً من قناة "من يزورون طرابلس، ويعدونها بالمشاريع تكراراً ومراراً، دون أن نرى لها أثراً".

وتساءل: "هل تكون طرابلس عاصمة اقتصادية بمجرد مرسوم، أو مجرد لافتة توضع على مدخل المدينة، أم أن لها مقوماتها؟ فإذا منعتم النور عن طرابلس من مال أهلها، في الوقت الذي تستجدون التمويل من الخارج،  فكيف سيبنى اقتصاد البلد". وقال سلطان: "لقد أعلنوا من دارة الرئيس تمام سلام أن قرار بيروت مقدس، ولن يسمح لأحد باختراقه، وانا أويدهم في ذلك، بشرط أن يطبق ذلك على طرابلس، ولن ندع أحداً يصادر قرارنا، بل سننتزع حقنا بيدنا".

عبيد

وفي كلمته، أكد المرشح عن المقعد الماروني في طرابلس على اللائحة، الوزير السابق جان عبيد، أن "لائحة العزم تمثل طرابلس التاريخ، درة المتوسط، وطرابلس تمثل الرسالة من قبل أن يوصف لبنان بانه ليس وطناً فقط بل رسالة. ففيها من يقدم الرحمة غير المشروطة، على الذبائح والنذور المشروطة، ومن يعلي الخير على الشر، والأدب على غياب الأدب، ومن يصطفي البشر على الحجر، ومن يعتمد الإقناع ويرفض الإخضاع".

وقال: "يا أبناءنا وإخوتنا في الضنية الشامخة والمنسية، وفي المنية الصلبة، منية الانفتاح والمسالمة، ويا أبناء طرابلس التاريخ والمسالمة، حكموا ضمائركم وخياركم، ونحن ننشد أن تضعوا اللائحة في موضع خدمتكم وثقتكم وتفويضكم. أنتم الباب، وأنتم الطريق وأنتم الهدف، ولكم القرار وعلينا الاحترام والإقرار".

الرئيس ميقاتي

وفي الختام ألقى الرئيس ميقاتي الكلمة الاتية:

أهلي واحبائي، يا اهل العزم،

يا أهل طرابلس، حبيبة القلب وارض الاهل والاجداد والعصيّة دايما على الغزاة،

يا اهل القلعة اللي بقيت حامية عروبتنا وهويتنا وعزتنا على كتف المتوسط.

يا اهل الفيحاء اللي راهنوا دايما على الدولة وسيادتا

يا اهلي واخواني.

تقصّدنا نعمل مهرجاننا بعيد العمال لانو هالعيد بيحمل كل المضامين اللي بتخلي الانسان يشعر بوجودو وقيمتو.

وهلق قرّب الاستحقاق اللي كلنا ناطرينو لنقول كلمتنا ونعيد لطرابلس قرارا، وللمنية عزتا، وللضنية عنفوانا وشموخا.

بيسألوني ليش عم تحكي كتير عن طرابلس والمنية والضنية

بقلن لأنو هالمنطقة بحاجة لاستنهاض وهيي بتحتاج لكل لبنان لتنهض. حطو ايديكن بايديي وايدين رفقاتي بلائحة العزم حتى نواجه الحرمان والاهمال ونقول للسلطة أنو من اليوم رايح طرابلس عندا كتلة قوية، وهالمدينة يلي حملت إسم العلم والعلماء، من حقا أنو تحمل بعد سبعة أيار إسم مدينة التنمية والانماء.

منتوكل ع الله وعليكن، ومنقول: معكن ما في مطرح للخسارة. معكن ما في مجال الا للربح، والانتخابات رح تخلص بربح اكيد، والاكيد اني باقي معكن العمر كلو باذن الله.

لائحة العزم إجت لتكون صرخة قوية بوج كل السياسات الماضية والتاريخية يلي مارسا وعم يمارسا أركان السلطة والنفوذ. ولتغيير هيدي السياسات لازم نكون سوا إيد وحدة.

انا بلاكن ما بقدر اعمل شي ومعكن بقدر اعمل كل شي . وطالما الله معنا وانتو معنا فينا نعمل كل المفروض ينعمل .

معكن رح نخوض معركة تحقيق إستقلالية القرار الطرابلسي ضمن القرار الوطني، لأننا وطنيين وطرابلسيين ومنآمن انو هيدي المدينة لؤلوة المتوسط بالجمهورية اللبنانية.

كرمال هيك

لما لائحة العزم رح تربح .. كرامتنا رح تتعزز، وعنفوانا رح يقوى، والشمال رح يرتاح .. ولما الشمال بيرتاح لبنان أكيد اكيد بيرتاح.

أحبائي بكل منطقة وكل حي بمدينتي الحبيبة وبكل قرية بالضنية الابية وبالمنية العزيزة بقول

بدنا كتلة قوية

بدنا ثقتكن وصوتكن

بدنا ياهن لنوصل قوايا،

لنقدر نواجه يلّي منعونا نِـنْجُز ورغم ذلك حققنا.

نحنا اللي حمينا الاستقرار بلبنان لما كانت العاصفة عم تهب واستهداف البلد من برا ومن جوا كان هدف.

نحنا ابتدعنا مبدأ النأي بالنفس يلي حفظ البلد من الانقسام ومن حروب المنطقة

نحنا حفظنا وتمسكنا بعروبة لبنان

نحنا اهل الوسطيّه والاعتدال

نحنا ما عنّا ازدواجيّة مصالح: لبنان وطرابلس واهلنا هني مصالحنا: انتو مصلحتنا الوحيدة وهيدا حقنا وحقكن علينا.

بوعدكن انو رح نستمر كلنا بايد واحدة. جهدي وامكانياتي وكل طاقتي رح ابذلا بالسياسة وبالانماء.

وفرنا بالماضي الكتير من فرص العمل وباذن الله بالمستقبل القريب رح نؤمن اكتر. قولو الله .

من وقت ما بلشنا بالعمل السياسي ونحنا عم نواجه الافتراءات والاشاعات، والاتهامات.. بتعرفو ليش؟.. لأنو كان قرارنا دايما ندافع عنكن، ونصون كرامتكن، واليوم بعد ما شكلنا لائحة العزم، ما خلو اتهام وكذبة الا واخترعوها تا يشوهو سمعتنا.

ما خلو مسبّة إلا وقالوها، وإذا كانت مسباتن بسبب محبتي إلكن ولطرابلس وللبنان خليهن يسبوا قد ما بدن، ورح ضل حبكن قد ما بدي، وكتافي عراض وبتتحمل، وبتعرض اكتر لما بتكونوا حواليي وانا حواليكن.

احبائي

بدعمكن بستة ايار رح نرفع راية العزم

ممنوع حرمان طرابلس، ممنوع حرمان الضنية والمنية وعكار وكل الشمال.

ممنوع يمتد الفقر اكثر

ممنوع نتنشق هواء ملوث وما يكون عنا كهربا متل كل العالم

ممنوع تنحرم منطقتنا من وظائف الفئة الاولى .

ممنوع انو تبكي ام على ابنا الموقوف من دون محاكمة

ممنوع يتوقفوا ولادنا وشبابنا على الشبهة

ممنوع تستمر البطالة

ممنوع يبقى طفل من دون مدرسة ..

ممنوع يموت مريض على باب مستشفى.

ممنوع ما يكون عنا انماء ونهضة اقتصادية.

ممنوع تهميش الموقع الأول للسُنّة في لبنان.

ممنوع إضعاف المؤسسة الدينية السُنيّة.

ممنوع التنازلات السياسية والتخلي عن الثوابت.

ممنوع إستمرار الهدر والسمسرات والصفقات..

ممنوع اللعب بالاستقرار

ممنوع تسييس القضاء

ممنوع إستغلال السلطة لأمور شخصية..

وهيدا كلو ما بيصير الا اذا وصلنا بكتلة كبيرة بدعمكن وصوتكن.

وأنا بأكدلكن انو كرامتكن حق، ومشاريعكن حق، ووظايفكن حق وحريتكم حق، ونحنا واجبنا نكون حدكن حتى نسترد حقكن.

بدي قلكن انا محمد نجيب ميقاتي كرامتي من كرامتكن.. واي اساءة الكن هيي اساءة الي .

بدنا نكون سوا لندافع عن طرابلس وما بقى نسكت عن ظلم.

يا احبائي

طالبتوني بلائحة طرابلسية منياوية ضناوية مستقلة بتشبهكن وبتحكي لغتكن وبتعيش همومكن وبتعرف معاناتكن وبتمثل الحل.

هيدي هيي اللائحة، وبصوتكن بيولد الحل .

بعاهدكن باسمي واسم لائحة العزم انو نكون صوتكن وسندكن،

واذا كانوا ما بيتذكروكن الا بالانتخابات، فنحنا معكن كل يوم وعايشين سوا.

اذا كانوا ما بيفتحو بوابن الا بالمواسم الانتخابية، فبوابنا مشرعة الكن دايما.

واذا كان كلامن وعود، فاعمالنا هيي الشاهد علينا.

اذا كانت هالمنطقة بالنسبة الن صندوق انتخابي، فهي بالنسبة النا هي امنا كلنا.

واذا كنتو بالنسبة الن مجرد ارقام، فانتو بالنسبة النا اهل الاصل والوفاء.

اجونا بطريقة غطّ الحمام طار الحمام، سكروا شوارع مدينتنا، شلوا اسواقنا، سحبوا سيارات المواطنين من الشوارع، كسروا صورنا، واستخدموا المرافق العامة، وبيرجعو يقولو هيدي انتخابات ديمقراطية.

كيف بتكون ديمقراطية والدولة بكل اجهزتا ماشية ورا مرشحي السلطة، والحكومة كلا تقريبا مرشحة؟ يعملو اللي بيطلع بايدن. لا خفنا ولا رح نخاف ولا رح نتراجع. ليش هني مش عارفين انو ما في سلاح اقوى من صوتكن.

منكرر مناشدتنا الك يا فخامة الرئيس وقف التجاوزات اللي عم تصير وهالمناشدة ناتجة من حرصنا على العهد، ونحنا اكيدين من حرصك على عدم تسخير الدولة ومؤسساتا واجهزتا لدعم لوائح السلطة.

وانت يا دولة الرئيس يا شيخ سعد:

كون اكيد انو حرصنا الاول والاخير هوي الحفاظ وحماية موقع رئاسة الحكومة، كائنا من يكون رئيس الحكومة.

نحنا خطابنا هوي الحرص على الطائفة السُنيّة، من موقع التوازن بالبلد، بينما انتو كل خطاباتكن هي هجومات شخصية.

يا دولة الرئيس

نحنا عنا حسرة انو ما بتشوفو بطرابلس الا صندوق بريد. اذا كنتو بالسلطة بتحطّوها بجيبتكن، وان كنتو خارج السلطة بتستعملوها على قاعدة انا او لا احد.

أحبائي

اليوم دقت ساعة الحقيقة، ويوم الأحد لح تفوتوا على صناديق الاقتراع، وهون رح تكون المسؤولية، كل واحد فيكن يحكّم ضميرو، وانا اكيد انو لائحة العزم وكل مرشحينا بضميركن متل ما انتو بضميرن.

هيدي المسؤولية بين إيديكن .. ولائحة العزم طالبة ثقتكن..

صوتكن أمانة، وأنتو أمانتنا،

صوتكن كرامة، وإنتو كرامتنا،

صوتكن ضمير، وأنتو بضميرنا،

صوتكن قوة، وإنتو قوتنا،

صوتكن شرف النا، وإنتو عزمنا،

توكلوا على الله وشدّوا الهمّة وصوتوا بكثافة الصبح بكير، لأن كل صوت من صواتكن بيعمل فرق وبيحسم النتيجة.

وتذكروا دايما إنو نجيب ميقاتي ولائحة العزم معكن وإلكن ومنكن ..

صوتوا للائحة العزم، لأن صوتكن هو الحل..

عشتم

عاشت الفيحاء

عاشت المنية والضنية وكل الشمال

عاش لبنان سيدا حرا مستقلا

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج «آخر كلمة» على شاشة LBCI