الرئيس ميقاتي من الديمان: ليس لدينا طموح لأخذ صلاحيات أحد ونعمل من أجل إبقاء هذه الدولة قائمة بكل مرتكزاتها الأساسية
الأربعاء، ٠٢ آب، ٢٠٢٣
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الديمان اليوم مع وفد ضم الوزراء السادة: نجلا رياشي، أمين سلام، جورج بوشكيان، محمد وسام المرتضى، جورج كلاس، الوزير السابق نقولا نحاس والمستشار السفير بطرس عساكر.
وقد وصل الرئيس ميقاتي الى الديمان عند الثانية عشرة والنصف وكان في استقباله في الباحة الخارجية للصرح المطرانان جوزاف نفاع ورفيق الورشا والقيم البطريركي الخوري طوني الاغا.
ثم استقبل البطريرك الراعي الرئيس ميقاتي والوزراء وعقد معهم اجتماعاً في جناح البطريرك قبل أن يلتقي رئيس الحكومة أعضاء مجلس المطارنة الموارنة في ختام اجتماعهم الشهري.
تصريح ميقاتي
في ختام الزيارة اللقاء قال الرئيس ميقاتي: أنا سعيد جداً أن أكون اليوم في هذا الصرح، وفق تقليد سنوي كل أربعاء في الأول من شهر آب خلال انعقاد مجلس المطارنة الموارنة. كما أنني سعيد أكثر بالترحيب الذي ألقاه من المطارنة ومن قبل صاحب الغبطة، وأنا أعتبر أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا. تطرقنا خلال الأحاديث مع أصحاب السيادة ومع غبطته الى المواضيع التي تهم جميع الناس وتجمع اللبنانيين جميعاً وخلال البحث مع غبطته كان هناك اقتراح بأن يعقد لقاء للوزراء في الديمان نهار الثلاثاء المقبل الساعة الحادية عشرة صباحاً للبحث في المخاطر التي تتهدد جميع اللبنانيين وبلورة كيفية مواجهتها وحفظ مجتمعنا من مخاطرها. وهذا العنوان أثير خلال البحث في المواضيع المتعلقة بالقيم الأخلاقية والإنسانية التي يتعرض لها التلامذة واللبنانيون جميعاً وكيف يمكن أن نتمسك بهذه الوحدة الوطنية فارتأينا أن يكون اجتماع تشاوري الأسبوع المقبل يوم الثلاثاء في الديمان للبحث في كل هذه المواضيع.
وقال: خلال اللقاء أكدت لصاحب الغبطة والسادة المطارنة باسمي وباسم جميع الوزراء أنه ليس لدينا أي طموح لأخذ صلاحيات أحد. نحن نعمل بكل أخلاقية ووطنية من أجل إبقاء هذه الدولة قائمة بكل مرتكزاتها الأساسية، والمراسيم التي وقّعناها هي لتسيير أمور الدولة وليس فيها أي تمييز بين فئة وأخرى. من هنا أقول أن باب الحل هو انتخاب رئيس للجمهورية، والسؤال الذي أطرحه هنا هل الحكومة تمنع انتخاب رئيس للجمهورية وهل الحكومة تعرقل هذا الأمر؟. نحن ننادي باسم جميع الوزراء بأن إنتخاب رئيس للجمهورية هو ضرورة قصوى ويجب أن يتم بأسرع وقت ممكن ومن دون إبطاء من أجل انتظام المؤسسات الدستورية.
خلال اللقاء تحدثنا أيضاً في عدة مواضيع اقتصادية وموضوع النزوح الذي هو أحد المواضيع الأساسية التي أكدت لصاحب الغبطة أنها تجمع جميع اللبنانيين وما من لبناني إلا ويرفضه لأنه ينعكس على الحياة الإجتماعية والإقتصادية في البلد. كما تحدثنا في مشاريع القوانين واقتراحات القوانين الموجودة في مجلس النواب وهي لم تدرس حتى الآن ولا أريد استعمال هذا المنبر لاتهام أحد، ولكننا أرسلنا المطلوب الى مجلس النواب وعليه أن يقوم بدوره بأسرع وقت لأن هذا باب من أبواب الخلاص للوطن.
وعمّا تردّد عن استياء نائب حاكم مصرف لبنان وسام منصوري من تراجع الحكومة عن مشروع القانون المتعلق بالإستدانة بالعملات الأجنبية من الإحتياط الإلزامي في مصرف لبنان قال: لقد اتصلت بالسيد منصوري صباح اليوم ولم ألمس منه أي استياء. سعادة الحاكم قدم مع نوابه اقتراحاً حول خطة نقدية واقتصادية كاملة وطلب من مجلس النواب إقرارها وهي تنسجم مع خطط الحكومة، وهدفنا إقرار هذه الخطط وعلينا أن لا نضيع الوقت لأن الهدف هو إنقاذ البلاد، فمع نهاية هذا الشهر لا نستطيع تأمين الدواء ولا الرواتب بالعملة الأجنبية ولا نستطيع القيام بالعمل اللازم للإستقرار النقدي وبالتالي هذا الأمر لا يهم الحكومة وحدها بل يعني مجلس النواب وجميع اللبنانيين، وعلينا العمل كورشة واحدة لإنقاذ البلد، فالحكومة لا تستطيع أن تصدر قانوناً ولكن يمكن أن تطلب من المجلس النيابي السعي الجدّي لقبول اقتراح قانون وإقراره بأسرع وقت ممكن.
وعن أحداث مخيم عين الحلوة قال: أتابع الوضع مع قائد الجيش وبإذن الله ستكون الأمور تحت السيطرة قريباً.
البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
الرئيس نجيب ميقاتي والوفد المرافق في الديمان
الرئيس نجيب ميقاتي والوفد المرافق في الديمان
الرئيس نجيب ميقاتي والوفد المرافق في الديمان

