الرئيس ميقاتي يدعو الى إعتماد التوازن والعدالة في توزيع الإعتمادات والعودة إلى الأصول في التوظيفات والمناقلات الإدارية

طالب الرئيس نجيب ميقاتي "الحكومة بالعودة الى إعتماد التوازن والعدالة بين مختلف المناطق اللبنانية في توزيع الإعتمادات وتنفيذ المشاريع الإنمائية الضرورية".

وخلال استقباله وفوداً شعبية في مكتبه في طرابلس دعا "الوزراء المختصين إلى إعتماد مبدأ التوازن في صرف الإعتمادات حتى لا يكون هناك خلل معيب وفاضح، كما شهدنا في بعض المستندات التي عرضت عبر الإعلام، مما ينعكس شعوراً بالغبن والإهمال لدى العديد من المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية".

وقال "نحن نعتبر أن كل منطقة لبنانية عزيزة علينا، ومن حقها ان تنال حصتها من الإنماء، لكن عدالة التوزيع وفق معايير واحدة تشعر جميع المواطنين في كل المناطق اللبنانية بأنهم ينتمون الى دولة واحدة، قولاً وفعلاً".

وفي سياق متصل طالب الرئيس ميقاتي "بالعودة إلى الأصول في ما يتعلق بالتوظيفات والمناقلات الإدارية تجنباً لأي خلل أو شعور بالغبن من أي كان" .وقال "بدل اللجوء إلى خطوات مجتزأة تتسبب بخلل ما أو تفتح الباب على سجالات نحن في غنى عنها، ينبغي إعطاء مجلس الخدمة المدنية وسائر الهيئات المعنية دورها الكامل وفق الأصول المنصوص عنها في القوانين، تجنباً لسجالات طائفية بغيضة تزيد الإنقسام الحاد القائم حالياً".

الدفاع المدني

وفي خلال استقباله وفداً من المتطوعين في الدفاع المدني قال الرئيس ميقاتي "نحن نؤيد وندعم مطالبكم، وعبرّنا عن ذلك أكثر من مرة، ونحن نقدر التضحيات التي تقومون بها، ولا شك في أن الحكومة ستتخذ الخطوات الضرورية لتثبيتكم، وفي هذا السياق نحن نطالب أيضاً بوضع خطة متكاملة لتزويد مراكز الدفاع المدني في كل المناطق لا سيما في طرابلس بالتجهيزات المناسبة لتمكينكم من القيام بعملكم على أكمل وجه".

وإستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من نقابة عمال الراديو والكهرباء والمشاركين في الدورة التدريبية التي ينظمها قطاع العزم للنقابات، حيث شدد أمامهم "على أهمية تنمية مهارات الطاقات الشابة في كافة المجالات، وضرورة مواكبة العصر ومتابعة كل التطورات وإتقان العمل، لا سيما أن سوق العمل أصبح يتطلب كفاءة عالية،سواء في لبنان أو في الخارج".

وأبدى "ثقته بقدرة الشباب اللبناني على الإبداع والعطاء، رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، والتحديات الكبرى على أكثر من صعيد". وقال: لقد أثبت الشباب اللبناني في أقسى الظروف أنه أقوى من كل التحديات، وسجل نجاحات في كافة المجالات العلمية والفكرية والثقافية، سواء في لبنان أو في الوطن العربي والعالم. ومن منطلق إيماننا بهذه الشريحة، التي تعتبر الأساس في كافة المجتمعات المتقدمة، سيبقى "تيار العزم" إلى جانبهم ولن يوفر أي جهد لدعمهم في سبيل بناء مستقبل يليق بهم.

واستقبل وفداً من العمال المياومين في إتحاد بلديات الفيحاء ناشده المساعدة في إقرار تثبيتهم، ثم وفداً من فاعليات منطقة المنية، ووفداً من تجار الأسواق الداخلية في طرابلس عرض معه مواضيع نقابية. وتم التطرق إلى ما تقوم به "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية" من أجل تحسين الواقع الإنمائي في المدينة، ومنها العمل على ترميم السوق العريض.

ومن زوار الرئيس ميقاتي وفود إقتصادية وشعبية من مناطق شمالية عدة، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني، ورؤساء بلديات ومخاتير.

الرئيس ميقاتي إلتقى مجلس العمل في السعودية: لبنان لا يمكن أن يكون إلا ضمن الإجماع العربي

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي وفداً من مجلس العمل والإستثمار اللبناني في المملكة العربية السعودية عصر اليوم في مكتبه.

خلال اللقاء أكد الرئيس ميقاتي "أن العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية كانت وستبقى متينة وقوية، نظراً لما يجمعنا من تاريخ وحاضر ومستقبل، ولما لدينا من تقاليد ومصالح مشتركة أيضاً، حيث تمثل المملكة الشقيق الأكبر للبنان، دولة ومؤسسات وشعباً، والراعي والحاضن لجميع اللبنانيين أينما كانوا".

وقال "لا يمكن للبنان إلا أن يلاقي المملكة بوقوفه إلى جانبها وأن يحيي قيادتها الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. من هنا ندعو جميع اللبنانيين إلى الحفاظ على هذه الأواصر والعمل على تمتينها وعدم تعريضها لنكسات نحن في غنى عنها".

ورداً على سؤال الوفد قال الرئيس ميقاتي "إن تعريف سياسة النأي بالنفس التي انتهجها خلال ترؤسه الحكومة اللبنانية كان يقصد به إبعاد لبنان عن تداعيات الأزمة السورية ونيرانها في ظل الإنقسام اللبناني الحاد في مقاربة هذه المسالة، إضافة إلى الإبتعاد عن الخلافات العربية، لكن في الوقت ذاته فإن لبنان لا يمكن أان يكون إلا ضمن الإجماع العربي في مقاربة أي مسألة".

تصريح

بعد اللقاء تحدث كميل مراد باسم الوفد فقال: عقدنا إجتماعاً مهماً مع دولة الرئيس وعبّر لنا عن تفهّمه لوضع اللبنانيين المقيمين في المملكة العربية السعودية. كما شرح لنا مفهوم تعبير النأي بالنفس الذي كان سبّاقاً في تبنيه، وأشار إلى أن نهج النأي بالنفس ينطبق على موقف لبنان من الوضع في سوريا والخلافات العربية العربية وليس على قضية إحراق سفارة دولة عربية. وقد شرح لنا الكثير مما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان لا سيما في حرب تموز، حيث وضعت في البنك المركزي أكثر من ملياري دولار لدعم الليرة اللبنانية والإقتصاد اللبناني، علما أننا نحن في المملكة، كما الكثير من اللبنانيين لم نكن على علم بهذا الأمر".

أضاف : نكرر شكرنا للمملكة على كل ما قدمته للبنان وللحكومة اللبنانية وللشعب اللبناني لأن المملكة يهمها إستقرار لبنان وهي تحب لبنان وتقدر شعبه.

الرئيس ميقاتي من عين التينة: لاستمرار الحوار وتفعيل الحكومة

إستقبل رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري الرئيس نجيب ميقاتي ظهر اليوم في عين التينة، وعرض معه الاوضاع الراهنة.

 

وقال الرئيس ميقاتي بعد اللقاء: "سعدت بلقاء دولة الرئيس بري وتناولنا ثلاثة مواضيع: الحوار وكيفية استمراره وان يكون اكثر إنتاجاً، وكما قلت في الماضي فإن الحوار جدّي ولكن علينا أن نتقدم به.

 

ثانياً، تفعيل عمل الحكومة والخطوات التي يقوم بها الرئيس بري في هذا الاطار لتطوير العمل الحكومي واستمراره في هذه الظروف الصعبة، خصوصاً في ظل ملامح عدم انتخاب رئيس للجمهورية في القريب العاجل. ونحن دائماً ننادي ونقول إنه يجب أن يكون إنتخاب رئيس للجمهورية على سلم الأولويات، لكن في هذا الظرف بالذات على الحكومة أن تقوم بواجبها كاملاً، وخصوصاً أن هناك أموراً كثيرة في الوقت الحاضر مطلوب معالجتها كالنفايات وغيرها. وعلينا أن ندعم خيار تدعيم الحكومة وتقويتها وتفعيل عملها لإدارة شؤون الناس بشكل عام.

 

ثالثاً، تحدثت مع الرئيس بري عن قانون الانتخاب، وثمّنا كثيراً ما حصل بالأمس مع التيار الوطني الحر في الانتخابات التي أجريت، وخصوصا إدخال موضوع النسبية على هذه الانتخابات. ونتمنى أن تكون هذه العيّنة غنيّة ومفيدة وناجحة لكي تُطبّق على كل الاراضي اللبنانية في الانتخابات النيابية العامة في العام المقبل".

 

الإسم
الشهرة
بريدك الإلكتروني
الهاتف
البلد
سؤالك أو تعليقك
تم ارسال البريد الالكتروني الخاص بك
المزيد من الفيديو
You need Flash player 8+ and JavaScript enabled to view this video.
تصريح الرئيس نجيب ميقاتي بمناسبة الأعياد في برنامج "المؤشر"، إذاعة صوت لبنان