الرئيس ميقاتي من دارة السفير السعودي: المملكة على مسافة واحدة من الجميع

اكد الرئيس نجيب ميقاتي "ان المملكة العربية السعودية تتعاطى مع الجميع بالتساوي وعلى مسافة واحدة من كل الأطراف اللبنانيين، لافتاً الى أن "الجميع يتمنى انتخاب رئيس للجمهورية".

 

كلام  الرئيس ميقاتي جاء على هامش مشاركته في حفل العشاء الذي أقامه سفير المملكة العربية السعودية على عواض عسيري، في دارته في اليرزة.

 

وقال الرئيس ميقاتي "ان هذا الحفل هو لقاء، ولكنه لقاء جامع لكل أطياف المجتمع، وأيضا يجمع كل العائلات الروحية في لبنان. هذا ما حاولت السعودية دائما وأبدا خلال السنوات الماضية تكريسه، مع أنها تتعاطى مع الجميع بالتساوي وعلى مسافة واحدة من كل الأطراف اللبنانيين. وحقا نرى كيف ان الكل مندمج مع الآخر والكل يتحدث مع الآخر، دون أي حواجز وهذا هو لبنان الحقيقي".

 

وقال: "الجميع يتمنى انتخاب رئيس للجمهورية، وقلت منذ سنتين في 25 أيار، يوم انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، إن انتخاب رئيس الجمهورية ليس بالوقت القريب، بل سيأخذ هذا، الوقت الكثير، ولا أزال عند هذا القول".

 

وقد شارك في حفل العشاء كل من  ممثل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل، رئيس الحكومة تمام سلام، الرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان، الرؤساء: حسين الحسيني، فؤاد السنيورة، وسعد الحريري، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس بشارة الراعي المطران بولس مطر، السفير البابوي غابريللي كاتشا، رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المطران الياس عودة، رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، طوني سليمان فرنجية، إضافة إلى حشد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية والروحية وعدد السفراء العرب وبعض سفراء الدول الغربية ووزراء ونواب حاليين وسابقين ورؤساء أحزاب وشخصيات.

 

 

الرئيس ميقاتي شارك في جلسة الحوار الوطني: قانون الإنتخابات بعد انتخاب رئيس الجمهورية

شارك الرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي في الجلسة السابعة عشرة للحوار الوطني في عين التينة.

 

 

وصرّح الرئيس ميقاتي لدى خروجه من الجلسة فقال "أمام طاولة الحوار أمران: التشريع في مجلس النواب وقانون الانتخابات. لقد قدم الرئيس بري عرضاً كاملاً واعتقد انه تقدم باقتراح سيكون مقبولاً خلال الجلسة التشريعية المقبلة بعد التشاور طبعاً مع هيئة مكتب المجلس. والسؤال الاساسي يبقى هل سيُقر قانون الإنتخابات قبل أن ننتخب رئيس الجمهورية وهو أمر مهم، لكنّي أعتقد أن قانون الإنتخابات يُفترض أن يكون بعد انتخاب رئيس الجمهورية لأن لهذا الرئيس حقوقاً لجهة مبدأ مراجعة هذا القانون المهم جداً في التاريخ السياسي اللبناني. وربما سنتفق على قانون جديد في القريب العاجل ولكن لن يُقرّ إلا بعد انتخاب رئيس للجمهورية لأن الأولوية في المرحلة المقبلة هي لانتخاب رئيس".

 

 

مداخلة

 

وقال الرئيس ميقاتي في مداخلة خلال الجلسة: "أؤيد عقد جلسة نيابية  تشريعية بالحد الأدنى من أجل إقرار المشاريع العاجلة وإعطاء رسالة إيجابية باستمرار عمل المؤسسات الدستورية" .

 

وفي ما يتعلق بقانون الإنتخاب الجديد  شدّد "على ضرورة الإتفاق على قانون جديد للإنتخاب من دون إقراره بغياب رئيس الجمهورية، لأن الرئيس هو المخوّل دستورياً إعطاء الموقف النهائي في القوانين سواء لجهة إقرارها أو ردّها إلى المجلس مع الملاحظات التي يراها ضرورية، بما يتوافق مع القسم الدستوري الذي يقسمه الرئيس".

 

أضاف: "الأولوية الثانية بعد جلسة التشريع، وحتى في أسرع وقت، هي وجوب انتخاب رئيس جديد للجمهورية ليكتمل عقد المؤسسات الدستورية وتنتظم دورة الحياة السياسية، وبعد انتخاب الرئيس يصار إلى إقرار قانون الإنتخاب الجديد وإجراء الإنتخابات على أساسه. أما إذا اقرّينا قانون انتخاب جديد في غياب الرئيس وأجرينا الإنتخابات على أساسه فمن الذي سيقوم بالإستشارات النيابية لتشكيل حكومة جديدة؟ واستطراداً ما سيكون عليه الحال إذا كانت الإنتخابات ستجري في ظلّ وجود هذا العدد من الطامحين للوصول إلى سدّة الرئاسة؟".

 

وسوف تعقد الجلسة القادمة يوم الأربعاء 18 أيار 2016.

 

 

الرئيس ميقاتي في حفل توفيع كتاب هدى شديد: ليس بالدواء وحده ينجو الإنسان

وقعت الزميلة هدى شديد كتابها"ليس بالدواء وحده" في حفل اقيم بدعوة من مركز العزم الثقافي- بيت الفن في طرابلس بحضور الرئيس نجيب ميقاتي.

وسبق التوقيع ندوة عن الكتاب شارك فيها كل من المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية  رفيق شلالا، نقيب المعلمين السابق انطوان السبعلي، الشاعر جرمانوس جرمانوس، وقدم لها الدكتور جان توما. وحضر الندوة راعي ابرشية طرابلس المارونية  المطران جورج بو جودة،وشخصيات  فكرية وثقافية واجتماعية .

وقال الدكتور جان توما في كلمته: رأيتك هدى على غلاف كتابك تمسكين بلسان الجرس لتعلني البشارة،  بشارة الفرح، ورايتك ترفعين يدك كأنك في محراب الرجاء تعلنين اسمك وشهادتك وتاريخ ميلادك الجديد ، لكأن حضورك في عافية الذاكرة ، فلأن الآتي اليك من فوق لا يدركه كثيرون الا متى ولدوا ، كما انت من جديد   من جرن معمودية الألم  قائمة من عتمة المياه الثقيلة الى شفافية النور الذي لا يغرب ".

السبعلاني

وقال الشاعر انطون السبعلاني: كتاب " ليس بالدواء وحده" هو ضرب من السيرة الذاتية وقد توفر فيها اهم شرط لها وهو قول الجقيقة ، كل الحقيقة ، في ما هي حياتنا . واسلوب الكتاب هو اسلوب صحافية تغطي الخبر. ونعم هدى شديد تغطي صراعها مع الشرطان بصدق ودقة متناهيين ، وكأني بها تريد الا تنسى من قدم لها دعما ولو صغيرا في مصابها . رعاك الله يا هدى انت التي حافظت طوال الطريق الوعر كثيرا على انوثتها، وبسمتها، ونشاطها المهني.

شلالا

وقال الاستاذ شلالا قي مداخلته" إنه الأدب الانساني في أبهى مظاهره، ما ضمَّنته هدى بين دفتي الكتاب. شاءت بجرأة، وارادة لا يملكها الا المؤمنون، ألا تنمِّق الألم ولا أسلوب الكتابة عنه، وألا تدَّعي البطولة والتماسك في كلِّ المراحل. هي هدى شديد، المريضة التي تشبه كل واحد منا في ضعفه، وتقلباته النفسية، إلا أن البطولة تكون في الوقوف مجدداً بعد الارتطام بالقعر، والتمسك بشعلة الحياة فينا التي نفخها الخالق بعناية، والتفاؤل برغم كل شيء. نعم! هذه هي قوة الرسالة التي تلمس أرواحنا في كل كلمة، وصفحة من صفحات هذه الشهادة الحية. وهذا هو التعري الكامل من كل زيف، او ادعاء، او اعتداد بالذات".

جرمانوس

اما الشاعر جرمانوس جرمانوس فالقى قصيدة وقال"  إن الاعلامية هدى شديد، جسدت  من خلال كتابها،   المعاناة والصبر والإيمان".

شديد

من جهتها شكرت الاعلامية شديد الحاضرين وخصت بالشكر الرئيس نجيب ميقاتي وعقيلته السيدة مي على الدعم الكامل لها، والوقوف الى جانبها في اصعب ظروفها.  وقالت"  في الانسان قوة داخلية  وهو يستطيع بالصبر والإيمان تجاوز كل الصعاب وتحويلها الى نجاحات".

الرئيس ميقاتي

وقال الرئيس ميقاتي للصحافيين على هامش حفل التوقيع: نرحب بالإعلامية هدى شديد بين اهلها وأصاحبها واحبابها في مدينة طرابلس، وخاصة انها اليوم تنشر ثقافة مهمة وهي ثقافة القراءة  تحت عنوان "ليس بالدواء وحده" ينجو الانسان.

وهي بفضل ايمانها بالله تخطت المرض، واحاط بها المحبون من كل صوب وهذا ما تحدثت عنه في  كتابها، فكانت تجربة ناجحة اكدت على ان الانسان يجب ان يتبادل الحب مع الاخرين،و يجب ان يكون على قدر من الايمان و يثق بان الله  القادر على كل شيء، ونتمنى ان تكون ايامها افضل وأيام جميع اللبنانيين.

وردا على سؤال قال:  هدى انتصرت بإيمانها القوي، وبمحبتها للناس و بمحبة الناس لها، ومحبتها للحياة التي تستحقها، و تستحق دائما ان تكون متألقة كما هي اليوم .

وفي الختام وقعت الاعلامية هدى شديد كتابها للحاضرين.

المزيد من الفيديو
You need Flash player 8+ and JavaScript enabled to view this video.
تصريح الرئيس نجيب ميقاتي بعد زيارته سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت