الرئيس ميقاتي: ما من احد يمكن ان يطلق أي إنذار للرئيس المكلف

زار الرئيس نجيب ميقاتي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي في الديمان ظهر اليوم في حضور نواب "كتلة الوسط المستقل" السادة: جان عبيد، نقولا نحاس وعلي  درويش.

 

وقد شارك في الاجتماع عدد من المطارنة وعقدت في نهايته خلوة بين البطريرك الراعي والرئيس ميقاتي والنواب.

 

وفي ختام اللقاء ادلى الرئيس ميقاتي بالتصريح الاتي:

 

"سعدت شخصياً وزملائي في كتلة الوسط المستقل بزيارة غبطة البطريرك، وهي زيارة سنوية لهذا الصرح، حيث تسنى لنا ان نبحث مع صاحب الغبطة الأحوال المستجدة، والكل يعلم المعلن والمستتر. فالحديث تركز على موضوع الحكومة وضرورة تشكيلها وأن تكون على المستوى المطلوب ولسوء الحظ نرى اليوم الجميع يتحدث عن حصص وليس عن كفاءات ولا عن سياسيات يجب أن تتبع في المستقبل على ضوء التحديات الكبيرة التي تنتظر الحكومة العتيدة. وخلال اللقاء أثنينا على كلام صاحب الغبطة عن تحذيره الدائم حول التراجع الحاصل على كل المستويات الإقتصادية والإجتماعية والتربوية وحتى السياسية.

 

وعن الكلام حول الغنج السياسي الموجه لرئيس الحكومة المكلف قال: ما من احد يمكن ان يطلق أي إنذار للرئيس المكلف الذي كلف بأكثرية موصوفة وهو يتطلع الى تشكيل حكومة تكون على مستوى التحديات. فمن الطبيعي أن تمثل الحكومة مختلف الفئات والهيئات السياسية.

 

وعن إمكان عقد جلسات تشريعية في ظل وجود حكومة مستقيلة قال: لا نريد أن ندخل بهذا الجدل لأنني أعتقد أن الرئيس بري لديه الحكمة لعدم طرح هذا الموضوع في الوقت الحاضر. ولكن من حيث المبدأ فالدستور يؤكد على فصل السلطات فأعتقد أنه عندما ينعقد مجلس النواب بموجب سلطة تشريعية قوية وغياب سلطة تنفيذية بسبب الإستقالة  فذلك يعني خللاً في التوازن، وبالتالي فالرئيس بري حريص على عدم حصول أي خلل في التوازنات في لبنان.

 

ورداً على سؤال عما إذا كان هذا الطرح جدياً أجاب الرئيس ميقاتي: هذا كلام لا أعتقد أنه جدي.

الرئيس ميقاتي: التأزم بتأليف الحكومة يستدعي من الجميع إيجاد المخارج

شارك الرئيس نجيب ميقاتي في الحفل الذي أقيم في طرابلس في الذكرى الأولى لغياب الدكتور عبد المجيد الرافعي. وألقى الكلمة الآتية:

أيها الحفل الكريم

بعض الناس يمتلكون في غيابهم حضوراً آسراً وكأنهم لم يرحلوا، وتبقى شعلة عطاءاتهم ومآثرهم ماثلة عند كل محطة وإستحقاق. والدكتور عبد المجيد الرافعي الذي نحيي اليوم ذكراه الأولى ، حفر إسمه في سجل الخالدين وله في كل محطة قومية ووطنية مأثرة، وفي كل وقفة إنسانية بصمة. ونحن نقف اليوم، بعد عامٍ من غياب إبن مدينتنا إبن المهاترة والرفاعية، نستذكر سيرته الطيبة على المستوى الشخصي والإنساني والسياسي، عطرها كعطر زهر الليمون الطرابلسي، يترك أثراً في كل النفوس.

لم يكن عبد المجيد الرافعي إلا نموذجاً يحتذى ومدرسة تعلّم منها كثيرون وسيتعلم منها كثيرون أيضاً. طبيب داوى الناس بالمحبة قبل الدواء، وسياسيٌ آمن بمبادئ العروبة الخالصة حتى آخر نفس، وإنسانٌ لم يتجرد من إنسانيته حتى في أصعب الظروف وأدقها، فلك أيها الشامخ في عليائك ألف تحية وألف دعاء أن يتغمدك المولى بواسع رحمته وهو الرحيم المجيب. ولزوجتك الفاضلة ورفيقة دربك السيدة ليلى بقسماطي كل التحية والتقدير وهي الحريصة على إبقاء دارك ملتقى لكل أطياف المجتمع لمناقشة كل الهموم والشجون وإبقاء الصوت عاليا صوناً للحق ودفاعاً عنه.

يا حكيم المدينة، عندما كنا نخوض، رفاقي وأنا، الإنتخابات النيابية الأخيرة، كُنتَ على الدوام، حولنا، نستذكر كيف كنت تخوض المعارك السياسية بكبر، نستذكر كيف كنت تخاصم بشرف وصلابة وتترفع عن كل الأمور الشخصية.

لقد خضنا الإنتخابات لإستعادة الدور المرتجى لمدينة كانت على الدوام عاصمة ذات دور، واليوم، بعدما حصدنا ما حصدنا من مقاعد، بتنا أقرب إلى تفعيل دورها وإطلاق العجلة الإنمائية فيها بالتعاون مع كل المخلصين الذين يتطلعون معنا الى الهدف الوطني ذاته.

نحن لا نتطلع إلى مدينتك ومدينتنا، كجزيرة معزولة، بل نتطلع إلى دورها اللبناني وحضورها الوطني ورسالتها النموذجية ونحن الأحرص على التواصل مع كل المكونات السياسية اللبنانية لإستنهاضها وإستعادة دورها السياسي والإقتصادي و الثقافي بل والحضاري. وعلى الجميع أن يتفهموا ضرورة تحصين المدينة من الفقر والتطرف والتسرب المدرسي والبطالة والعوز، لأن أية مشكلة في أي مدينة أو قرية في لبنان تنعكس على واقع البلد كله ومستقبله. من هنا ، بدأنا مع كتلة الوسط المستقل بتعميم "الكتاب الأبيض" الذي أعده خيرة من خبراء المدينة على كل المراجع الوطنية والدولية وباشرنا التواصل مع البنك الدولي ومنظمة الإسكوا والصناديق العربية لوضع خارطة بمشاريع للتنفيذ وعسى أن نتمكن من تحقيق ما نصبو إليه في وقت قريب.

إن طرابلس، أيها السادة، متحف ٌ بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ومن خلال ترميم "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية" للسوق العريض تمكنّا من لفت النظر إلى إمكانية ترميم الكثير من الأحياء في المدينة وإزاحة الغبار عن لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط. ونحن، ومن خلال إمكانات الجمعية، سنركِّز في المستقبل القريب على هذا الجانب وعلى التعليم أيضاً، كما تعهّدنا خلال الحملة الإنتخابية ، لأن نهضة الأمم لا تكون إلا بالعلم والمعرفة والحفاظ على التراث وصيانته وبحفظ رسالة طرابلس لكل الأجيال القادمة، وإنّا لها لحافظون بإذن الله وبرؤيتك ونضالك ودعاء أجدادنا وأهلنا الذين سبقونا وأوصونا بالمدينة وأهلها خيراً، وبذلك نفي فقيدنا الكبير ومن سبقونا بعض حقهم في حبِ هذه المدينة وهذا الوطن الغالي.

أيها الحفل الكريم

يتصاعد الحديث عن صدامات إقليمية واستهدافات للمنطقة على كل المستويات العسكرية والإقتصادية والسياسية، وكلكم سمعتم عن صفقة العصر التي ظهرت بوادرها في إفتتاح الولايات المتحدة الأميركية لسفارتها في القدس، والقدس كانت وستظل بالنسبة إلينا، كما كانت بالنسبة إلى الفقيد وكل العرب، عاصمة المؤمنين، مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومهد السيد المسيح عليه السلام، بل نقطة تلاقي كل الرسالات السماوية وعاصمة فلسطين التي من أجلها ناضل العرب من المحيط الى الخليج، وستظل بل هي هوية حضارية وثقافية ننتمي إليها. وكم نتمنى أن يصطلح حال العرب وتتوحد رؤيتهم من أجل حماية المنطقة وأهلها ومن أجل تعزيز أواصر الأخوة بينهم وحماية مصالحهم المشتركة.

إن لبنان يحتاج اليوم إلى تحصين وضعه الأمني والإقتصادي والسياسي، ولذلك عمدنا بعد الإنتخابات الى تجاوز ما حصل فيها من شوائب وصراعات ومددنا يد التعاون إلى كل القوى السياسية لتجاوز المرحلة الشديدة الصعوبة التي نعبرها، معلنين في الوقت ذاته تمسُّكنا بإتفاق الطائف الذي كان للراحل دور أساسي فيه وفي بلورة العديد من البنود التي تم إقرارها، وهو القائل " لقد أثبت لبنان عروبة هويته وكرس إنتماءه في مؤتمر الطائف الذي شاركنا فيه بكل فعالية"، منتقداً في الوقت ذاته عدم تطبيق العديد من بنود الإتفاق لا سيما لجهة إقرار اللامركزية الإدارية الموسعة، والهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وإنتخاب مجلس النواب خارج القيد الطائفي، إضافة إلى إنشاء مجلس الشيوخ الذي تمثل فيه العائلات الروحية اللبنانية". وما إجتماعنا الأخير كرؤساء حكومات سابقين مع رئيس الحكومة المكلف إلا لتكريس وتأكيد ما نص عليه إتفاق الطائف من صلاحيات ودور لرئيس الحكومة ومقام رئاسة مجلس الوزراء.

لقد كان طموح اللبنانيين في وثيقة الوفاق الوطني وتكريسها في التعديلات الدستورية، أن تُشكِلَ نقلةً نوعية مُتَقَدِّمَة نحو دولة أقل إنعكاسًا حادًا للتوازنات الطائفية. لكن ما يجري على أرض الواقع هو عودة إلى الوراء، إذ ارتبطت المؤسسات العامة للمجتمع اللبناني أكثر فأكثر بالإطار الطائفي أو المذهبي، ولم تمتلك الدولة حيزاً أكبر من الإستقلالية عن القوى الطائفية والمذهبية، بل إرتهنت لها بشكل شبه كلي .وإننا نشهد فصلاً جديداً من هذه القوقعة في عملية تشكيل الحكومة، فباتت كل وزارة حكراً على طائفة أو جهة، وتوغلنا أكثر فأكثر في القوقعة المذهبية والطائفية.

إن حال التأزم في تأليف الحكومة يستدعي من الجميع إيجاد المخارج، فلبنان لا يملك ترف الجدل في الوقت الذي تستعصي فيه المشاكل الإقتصادية والمالية وتشتد الرياح العاتية حولنا. فليتق الجميع الله بهذا البلد، وليعملواعلى معالجة المشاكل الكبرى وما أكثرها، و نحن من جهتنا سنبقي على يدنا مفتوحة عسى أن تلاقي أيادٍ مفتوحة وقلوباً تحمل الحب لمصلحة لبنان وعقولاً قادرة على إجتراح الحلول لمشاكلنا.

يا ابن العم، أيها الراحل

تمر الأيام وذكراك في البال وهاجة متَّقِدة كمحبتك وأخلاقك وصيتك العطر. كنت وستبقى نموذجاً للعطاء والتضحيات.

تغمدك الله بوافر رحمته.

الرئيس ميقاتي: للإسراع في تشكيل الحكومة والمبادرة الى إعلان خطة طوارئ

دعا الرئيس نجيب ميقاتي" الى الإسراع في تشكيل الحكومة، والمبادرة فور تشكيلها الى إعلان خطة طوارئ لمواجهة التحديات والمخاطر الداهمة، وخاصة على الصعد الإجتماعية والإقتصادية والمالية"، محذراً" من تكريس أعراف جديدة، لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوترات التي لا طائل منها".

وفي خلال رعايته حفل تخريج طلاب البكالوريا الفنية في "معهد العزم الفني" في طرابلس قال : يبدو من مسار التطورات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة، أن القيمين على هذه العملية، غير مدركين، أو يتجاهلون المسار العام الإنحداري الذي يشهده الواقع اللبناني، لا سيما على الصعيدين الإقتصادي والمالي، في ظل عواصف خارجية داهمة، وهم يتجاهلون عمداً المخاطر الداهمة، ويلعبون مجدداً لعبة الوقت أو عض الأصابع، لتحقيق مكاسب إضافية داخل الحكومة العتيدة".

أضاف" على الرغم من تحذير الرئيس المكلف قبل أيام قليلة، من أن أزمة اقتصادية كبرى مقبلة على البلد، وأنه سيؤلف الحكومة قريباً لمواجهتها، إلا أن لا شيء ملموساً يوحي بتحرك استثنائي لتسريع عملية التشكيل، لتعزيز قدرة لبنان على الصمود أمام العواصف العاتية المقبلة، لا بل على العكس، عدنا نسمع طروحات واقتراحات تدل على نية واضحة في الإنقلاب على إتفاق الطائف، والتوازنات التي أرساها، لا سيما في قضية تشكيل الحكومة ودور الرئيس المكلف.

وتابع: "إننا ندعو جميع المعنيين الى الإسراع في تشكيل الحكومة، والمبادرة فور تشكيلها، الى إعلان خطة طوارئ لمواجهة التحديات والمخاطر الداهمة، وخاصة على الصعد الإجتماعية والإقتصادية والمالية، ونحذر مرة أخرى من تكريس أعراف جديدة، لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوترات التي لا طائل منها".

وعن مناسبة اللقاء قال:" إن موضوع التربية بكل أبعاده يعني لي الكثير، فهو المدماك الأساسي في المجتمع. لذلك حرصنا من خلال قطاع العزم التربوي باستمرار على الإهتمام بهذا الموضوع، سواء من خلال برنامج الدعم المدرسي المستمر بفضل الله، أو من خلال ترميم وإعادة تأهيل العديد من المدارس الرسمية في طرابلس، بالتعاون مع المنطقة التربوية التابعة لوزارة التربية، حفاظاً منا على التعليم الرسمي، وسير العملية التربوية بنجاح. وقد بادرنا إلى إنشاء عدد من المعاهد المهنية في الشمال، إيماناً منا بأهمية هذا القطاع، ودوره في المساهمة في إيجاد فرص العمل للشباب ووضع حد لأزمة التسرب المدرسي. ونحن من هنا نقول: ملتزمون بالوقوف إلى جانب أهلنا في الشمال في سبيل رفعة المجتمع والوطن".

وقال: " أؤكد أننا نحتاج أمرين للنجاح: العلم والقيم. ولكن مع العلم والقيم، يجب أن لا ننسى رضا الله ورضا الوالدين. فمن يتسلح بالعلم والقيم إضافة إلى هذا المسار، فأنا أضمن له النجاح. أذكر تماماً حفل تخرجي سنة 1979، من الجامعة الأميركية في بيروت، حيث كان في حفل التخرج، دولة الرئيس سليم الحص. وأنا لم أسمع حينها إلا القليل من كلامه، حيث كنت شارداً في الحلم، ومحاولة محاكاة نموذج الرئيس الحص الذي وصل إلى أعلى ما يمكن أن يصل إليه رجل عصامي بنى نفسه بنفسه ليصل إلى أعلى درجات العلم، وأرفع المناصب، ليكون رئيس حكومة ناجحاً في لبنان. من هنا، فقد كان لدي حلم، إلى جانب إدارة الأعمال والنجاح فيها، ولكن كان في عقلي وفي ذهني، أقولها مرة أخرى: رضا الله والوالدين. أقول لكم: لم أصل إلى هنا إلا بالمثابرة، وبهذا الرضا".

وتوجه الى الطلاب بالقول "حددوا الهدف، ولا تهدروا طاقاتكم في أمور لا تمثل رغبتكم الحقيقية، وسيروا بثقة وعزم وإرادة، وأصغوا دائماً إلى ضميركم الذي يوجهكم ويذكركم دائماً بواجباتكم أمام الخالق والخلق. لقد زرعتم وحصدتم".

وقائع الحفل

وكان حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلاب البكالوريا الفنية في معهد العزم الفني أقيم على مسرح مجمع العزم التربوي بطرابلس، وحضره عضو كتلة "الوسط المستقل" النيابية الدكتور علي درويش، إيليا عبيد ممثلاً عضو الكتلة النائب جان عبيد، المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الإجتماعية ورئيس مجلس أمناء جامعة العزم الدكتور عبد الإله ميقاتي، رئيس جامعة العزم الدكتور فريد شعبان، وأعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية في معهد العزم الفني وحشد من أهالي الطلاب الخريجين.

وألقى مدير معهد العزم الفني الدكتور حسام يحيى كلمة شدد فيها على "أهمية التعليم المهني ودوره في العالم المعاصر"، معدداً الإنجازات التي تحققت في المعهد" لا سيما على صعيد جودة التعليم، وإيجاد الأجواء الملائمة لتحفيز الطلاب على الإبداع".  وأثنى" على التطور المستمر الذي يشهده المعهد، والذي تجلى في اعتماده من كبريات المؤسسات البريطانية والفرنسية لتعليم اللغة الإنكليزية والتكنولوجيا"، مشيراً إلى أن "العزم" هو المعهد الوحيد في لبنان الذي يعطي الشهادات المهنية البريطانية. وأشاد "بتجربة معهد العزم في تحويل التعليم من مجرد نقل للمعرفة إلى إيجاد حلول حقيقية للشركات والمؤسسات المختلفة رسمية وخاصة"، مشيراً إلى "مذكرات التعاون والتفاهم للمعهد مع مؤسسات محلية وأجنبية".

وخاطب الدكتور يحيى الخريجين بالقول : "إن خط النهاية نفسه هو بداية مرحلة لاحقة، وأنتم اليوم تتحضرون للبداية المقبلة، بعد أن تسلحتم بكل وسائل النجاح في المرحلة المقبلة. وتذكروا أننا وأبناءنا سنعيش في مستقبل ستصنعونه أنتم، ونحن واثقون من إتقانكم في صنعه".

وتخلل الحفل نقديم دروع تقدير وتكريم مجموعة من الطلاب المميزين خلال العام الفائت وهم: ملاك العلي، رياض مراد، محمد مرعب، منيرة قلميشة، وسليم دبليز. كما وزع الرئيس ميقاتي والدكتور يحيى الشهادات على الخريجين.

سبقت الحفل، جولة للرئيس ميقاتي على المعرض الأول لمشاريع طلاب معهد العزم الفني.

نواب طرابلس يعقدون اجتماعا بيئيا والرئيس ميقاتي يعرض مقترحات

عقد نواب مدينة طرابلس، بدعوة من رئيس إتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، إجتماعا موسعا في قصر رشيد كرامي الثقافي البلدي، وذلك للاطلاع على واقع المدينة البيئي وما تعانيه في موضوع معالجة النفايات .

 

حضر الاجتماع الرئيس نجيب ميقاتي، وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال محمد كبارة، النواب: سمير الجسر، جان عبيد، نقولا نحاس، ديما الجمالي وعلي درويش، وتغيب النائب فيصل كرامي.

 

وعرض الرئيس ميقاتي بعض الاقتراحات، منها "المبادرة فورا إلى إعطاء إذن مباشرة العمل في المطمر المقترح من قبل الحكومة ومجلس الانماء والاعمار والإسراع في انهاء العمل في المطمر الحالي ومعالجته بسحب الغازات ومعالجة أيضا العصارة ورش المبيدات وتحويله الى حديقة عامة، وتعيين استشاري لمعمل الفرز وآخر لجمع النفايات في المدينة والبحث عن حلول دائمة لطرحها في لقاءات اخرى لايجاد حل دائم وتبنيه بصورة موازية للعمل في المطمر الصحي الجديد"، وقال: "سنشكل جميعا حلقة ضغط وسنراقب التنفيذ للحفاظ على صحة المواطنين".

إطبع


الرئيس ميقاتي: أهل طرابلس سيصوتون لضميرهم وقناعاتهم، ولمن بقي الى جانبهم
الإثنين، ٢٣ نيسان، ٢٠١٨

أكد الرئيس نجيب ميقاتي " أن "لائحة العزم" قوية رغم كل التدخلات والضغوط التي تحصل، وأبناء طرابلس مرت عليهم ظروف مشابهة، ولكنهم عندما يقفون وراء الستار، فإنهم سيصوتون لضميرهم وقناعاتهم، ولمن بقي الى جانبهم".

وفي مهرجان شعبي أقيم في منطقة القبة قال: مررنا في الكثير من الظروف التي شهدنا  فيها تدخلاً في الانتخابات النيابية، ولكن هذه المرة نشهد تدخلاً سافراً جداً، والأجهزة مستنفرة بقوة لقمع اللوائح المنافسة للائحة السلطة. ليتذكر الجميع إنتخابات العام 2000 والحملة التي تعرض لها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكيف اكتسح الانتخابات. أشكر الأمنيين الذين يحفظون الأمن، وهناك قسم آخر يراقب الموجودين هنا وفي كل مكان للضغط عليهم، ولكن لا تخافوا، فأنتم أهل الوفاء ونقف اليوم معكم يداً بيد لسبب واحد، هو أننا نريد كتلة طرابلسية قوية، وهذا لا يترجم إلا باختيار أهلكم وأحبائكم في "لائحة العزم"، وهي من نسيجكم، وستكون بإذن الله في خدمتكم. نحن لا نعطي الوعود، لأنكم جربتمونا، ومسيرتنا طويلة معكم وسنبقى يداً واحدة بإذن الله. صوتكم هو الحل، والحل بيدكم، والخير لقدام بإذن الله".

أضاف": مطلبنا هو مطلب حق، فنحن نطلب ما تريدونه. أما غيرنا، فإنه يأخذ ولا يعطي. فمنذ سنوات وأنتم تعطونهم في صناديق الاقتراع، فماذا أخذتم؟ أما نحن، فأنتم ترون أننا بالعزم وبالسعادة إلى جانبكم دائماً. لقد استعملوا طرابلس بكل المواقف، وأنتم أعطيتم وكالة لمن يمثلكم، ولا يحق للوكيل أن يوكل غيره، لكن هذا ما يحصل لسوء الحظ. وهذا الوكيل يعطي وكالة لأشخاص من خارج طرابلس، يزورونها في المواسم ليعطوا الوعود، ويضعوا أحجار الأساس، فهل لكم أن تسألوا أنفسكم، وذاكرتنا ليست ضعيفة، ما الذي أنجز، وما الذي أعطي لطرابلس خلال السنوات  العشر الماضية؟ وتابع "طرابلس كرامتها فوق الجميع، وكبرياؤها أكبر من أي تصور. طرابلس كبيرة بأهلها وبكرامتكم، وسنكون في السادس من أيار على الموعد، لنرى الانتفاضة التي ستحصل، ولنثبت أن قرار طرابلس لها فقط. ويا أهلنا في المنية أو الضنية، إن اهتمامنا بالمنية والضنية لا يقل عن اهتمامنا بطرابلس. سنبقى إلى جانبكم دوماً، وكلنا يد واحدة حتى مع أهلنا في عكار، لنقول لهم: هنا يصدح الصوت على صعيد كل لبنان، وهنا القرار يؤخذ لمصلحة حاضنة كل لبنان.

أعضاء اللائحة

وتحدث عدد من أعضاء اللائحة فقال الدكتور رشيد المقدم "حق طرابلس لا يسترجعه إلا ابن طرابلس الذي يعايش همومها ، وهذا الحق ينتزع بتكاتفنا وإصرارنا، ولو بقوة الحق. وهذا الحق سننتزعه. الرئيس نجيب ميقاتي وأعضاء "لائحة العزم" منكم ومعكم، يشاركونكم مشاكلكم وهمومكم، وقرارهم استرجاع حقوق طرابلس المسلوبة، ليس على حساب الوطن، ولكن بعد إعادة طرابلس إلى خارطة الوطن. السادس من أيار سيكون يوم الأحرار، اليوم الذي سنقول فيه: طرابلس لم ولن تركع أبداً. اليوم الذي سنسترجع فيه حقوقنا بالاقتراع الكثيف، منذ ساعات الصباح الأولى. واسترجاع الحقوق لا يكون إلا بكتلة كبيرة متجانسة بدعمكم وعزمكم. وهكذا يكون السادس من أيار، بداية فجر مشرق على طرابلس، ولنكمل المسيرة معاً بعد الانتخابات. وأكبر دليل وجود الرئيس ميقاتي الدائم مع طرابلس وفي قلبها، قبل وبعد أي استحقاق".

وقال الوزير السابق نقولا نحاس "هذا اللقاء يؤكد لنا أكثر فأكثر، أنكم في القلب والضمير والعقل، نحن ملتزمون قضاياكم ومستقبلكم وما يفرح القبة وطرابلس والميناء، لأنه كفانا ثلاثين سنة من التهميش والوعود والعودة إلى الوراء. المطلوب هو انتفاضة حقيقية على الكلام والأحلام، وعلى من يبيعوننا المواقف في المناسبات. نحن ثابتون معكم، لأن مرحلة التغيير بدأت، والانتفاضة بدأت، ولا يمكننا العودة إلى الوراء. لا شيء لدينا نخجل به، بل إننا نعي ونعرف ماذا نفعل. برنامج الرئيس ميقاتي واضح، وعمله واضح، ولكن الباقين يرددون كل أربع سنوات الأغنية ذاتها، وتبقى مجرد أغنية، والأفعال إلى الوراء وجيوبكم تفرغ ولكن حان الوقت للتغيير، هذه لائحة التغيير، أنتم أساسها. نحن معكم، ونحن لكم، في السادس من أيار سنري كيف ستكون طرابلس، وكيف ستكون القبة قبة النصر بحق.

وقال السيد توفيق سلطان "نحن اليوم نخوض معركة الثأر لكرامة طرابلس، لتهميش طرابلس، طرابلس ليست حرفاً ساقطاً. وإذا كان من في الحكم، وهم من صنعوا القانون ويسهرون على تنفيذه، يخافون أن تخترق بيروت، فمن باب أولى أن نخشى نحن أبناء طرابلس على مصالحها وكرامتها والرؤيا الاستنهاضية لوضعها. إنهم يستبيحون مقدرات البلد كلها، ولأول مرة نرى هيئة الإشراف على الانتخابات تستقيل سيدة منها لأسباب معللة وواضحة، وفي اليوم الثاني نسمع أنين رئيس الهيئة يقول: كيف سأحاسب المرشحين ونصفهم وزراء في الحكم؟ ومنذ عشرة أيام اتصلت بوزير الداخلية محتجاً على التدخلات غير المشروعة، فقال لي: "أنا لا أتدخل"، فأجبته: " واجباتك أن تتدخل، ولا يجوز أن تقف موقف المتفرج بين الحلال والحرام. وعندما قال لي تكلم، قلت له: وفِّر وقتك الثمين لمتابعة حملاتك الإنتخابية. ذهبت إلى المرجع المختص، وقدمت له الشكوى، فقال لي أنه لا يقدر على شيء، وهذه هي صلاحياته، وأنا سأحيل الأمر إلى وزير الداخلية، أي أن الحلقة مفرغة. إنهم يستعينون بالأجهزة الأمنية، والهيئة العليا للإغاثة، والآن يمنون على الطرابلسيين بأنهم سيعطونهم التعويضات: لماذا تذكرتم هذا الأمر الآن؟  لماذا ليس قبل؟ ولماذا ليس بعد؟ ولكنني سأطمئنهم: حتى من أرسلتم لهم تذاكر السفر، سينتخبوننا".

وقال الدكتور محمد نديم الجسر "الذين يعدون العدة للترويج لأنفسهم نقول لهم: "أهلاً وسهلاً بكم في طرابلس. مدينتنا لا ترفض أحداً أبداً، وأهلنا كرام يكرمون الضيف أياً كان. ولكن اسمعوا، نتأهل بكم، ولكنكم ضيوف، ولن تستطيعوا أن تنتزعوا قرار طرابلس منا. طرابلس هي التي تختار نوابها، وتعطيهم شرعيتهم، وهي لن تقبل أن تختاروا عنها أبداً، أو أن تفرضوا عليها من يدين بالولاء لكم بدلاً من أن يكون ولاؤه لله أولاً، ولمدينته وأهله ثانياً. أنتم تريدون نواباً دمى، يطيعونكم إذا أمرتم، ولا يهمهم إلا رضاكم، تحركونهم وفقاً لأغراضكم ومصالحكم وصفقاتكم. لا يجسرون على انتقادكم، ولا على انتقاد تنازلاتكم، يخافون أن يخسروا رضاكم عليهم إذا طالبوا بحقوق طرابلس وأهلها".

أضاف "نحن في "لائحة العزم" وعلى رأسنا دولة الرئيس نجيب ميقاتي،  لسنا ضد خط رفيق الحريري، ولسنا أعداء لسعد الحريري، ولكن لا نقبل أن يسمي سعد الحريري نوابنا. نريد ان نختارهم نحن بحريتنا أي نريد نوابا أحراراً، لا نواباً في جيب أي زعيم. نقول لهؤلاء الذين يشنون علينا حرباً بشعة وخائنة. إذا كنتم واثقين كل الثقة من أنكم خيار الناس ولستم مجرد دمى، فلماذا كل هذا الشحن والتخوين لمنافسيكم؟ ولماذا تسخير كل الدولة وما فيما من أجهزة أمنية وقضاء ومؤسسات عامة، وإدارات، ومرافق عامة رسمية، من أجل دعم مرشحيكم "الأقوياء"؟ ثم لماذا هذا التوتر في خطابكم؟ لماذا هذا الخوف في عيونكم؟ فليسمعوا مني: إكسبوا الانتخابات إن استطتعم، ولكن بالحجة والمنطق واحترام عقول الناس، وكراماتهم، بدلاً من أن تعاملوهم كقطيع غنم أو حفنة من الأوباش.

وقال: نحن في "لائحة العزم" بقيادة الرئيس نجيب ميقاتي، نريد كتلة نواب صناعة محلية، بعبارة بسيطة، صناعة أهل طرابلس والضنية والمنية، لا كتلة مسماة من بيروت أو من صيدا. كما أن قرار بيروت هو لأهل بيروت، وكما أن قرار صيدا هو لأهل صيدا، أتركوا لنا قرار طرابلس والمنية والضنية. لا نرضى أن يكون نوابنا  مجرد عدد في كتلة تريدون تضخيم حجمها. ولا نقبل نواباً يرتهن كل وجودهم السياسي برضاكم ومزاجكم. نحن أهل طرابلس والضنية والمنية، شركاء أساسيون في صنع القرار في لبنان. فنحن مع أهل عكار، الركيزة الأساسية للسنة في لبنان.

وقالت الدكتورة ميرفت الهوز: إنني بنت طرابلس، أترشح للمجلس النيابي لأحمل هموم المرأة والتعليم والبيئة. سادافع عنكن وأنقل مشاكلكن للندوة البرلمانية، وأنتزع حقوقكن. نامل أن نراكم بكثافة في السادس من أيار، للتصويت باكراً، والإجتماع لاحقاً لنقيم معاً الإحتفال الكبير".

وقال الدكتور علي درويش "لائحة العزم هي أمل طرابلس. هذه معركة انتخابية، وهم يستعملون كل الوسائل، ونقول لكم من قبة النصر، نراكم لاحقاً، وسنكون من المنتصرين".

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج «آخر كلمة» على شاشة LBCI