الرئيس ميقاتي إستقبل البخاري

إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري قبل ظهر اليوم في دارته في طرابلس، وتم عرض الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية- السعودية.

إثر اللقاء قال البخاري: "الزيارة ودية لتقديم التهاني لدولة الرئيس بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وفوزه في الإنتخابات النيابية، وقد عوّدنا دولته على حسن وكرم الضيافة".

وخلال إستقباله شخصيات ووفوداً قال الرئيس ميقاتي "إن الظروف الإقليمية والدولية الضاغطة المحيطة بلبنان تستدعي تحصين وضعنا الداخل اللبناني عبر الإسراع في تشكيل حكومة جديدة والإنكباب على معالجة الأوضاع الإقتصادية والمالية، وفق رؤية جديدة تأخذ في الإعتبار واقع الدولة المالي وأزمة المديونية التي تخطت كل المحظورات إضافة الى إطلاق ورشة جدية لمكافحة الفساد المستشري في مختلف القطاعات ومعالجة الواقع المأزوم للإدارة اللبنانية".

وقال: الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لابعاد وطننا عن الحرائق والتوترات التي تشهدها المنطقة من خلال تحصين سياسة النأي بالنفس والتوافق على خطوط سياسية عامة تكون عنوان المرحلة وتشكل برنامج عمل الحكومة الجديدة التي يجب الإسراع في تشكيلها.

ورداً على سؤال قال: لقد طوينا صفحة الإنتخابات النيابية وبدأنا التحضير لتنفيذ ما تعهدنا به أمام أهلنا في طرابلس والمنية والضنية وكل الشمال، وهو الدفع باتجاه تنفيذ المشاريع الأساسية لطرابلس والشمال وعودة الفيحاء الفعلية الى الخارطة الإنمائية اللبنانية، وتالياً العمل على التعاون في مختلف الإتجاهات ومع مختلف الأطراف لإستعادة طرابلس قرارها الأساسي كعاصمة ثانية في هذا الوطن.

أضاف: نحن دائماً إيجابيين ونتطلع الى بناء دولة وتفعيل المؤسسات وحماية وتحصين الوحدة الوطنية ودعم المواقع الأساسية في السلطة لتقوم بدورها كاملاً. وكنا قبل الإنتخابات وخلالها أعلنّا أننا نمد أيدينا للتعاون مع كل من يرغب بخدمة طرابلس والشمال، وقد بات لدينا كتلة هي "كتلة الوسطية"،المنبثقة من لائحة العزم التي كان لديها مشروع إنتخابي سنلتزم به وهو من شقين: شق تشريعي ومشاريع قوانين سنبدأ بالإعداد لها، وشق إنمائي طرابلسي شمالي نمد من أجله اليد لكل المكونات التي تمثلت في مجلس النواب الجديد.

أما على المستوى السياسي والوطني فطبعاً سنسعى لتكوين حلف وطني يلاقي طموحات اللبنانيين، من حيث مواجهة الفساد، وحل الأزمات المعيشية والبيئية كلها والسعي لتوفير فرص عمل ولصيانة وحماية النسيج الوطني من أي تفسخ. هذا الموضوع سنبحثه مع كل من يشبهنا ومن السابق لأوانه التكهن منذ اليوم بما سيكون.

ورداً على سؤال قال: الإتصالات قائمة مع الجميع بما فيها مع رئيس تيار "المردة" النائب  سليمان فرنجية، وهو أخ وصديق والحوار بيننا لم ولن ينقطع، لكن لا جديد في الموضوع بعد، مع العلم أن كلانا يعلم جيداً خصوصية طرابلس.

وعما إذا كان مرشحاً لرئاسة الحكومة أجاب: الأساس عندي هو ضرورة دعم وحماية مركز رئاسة الحكومة، أياً كان رئيس الحكومة، فهو رئيس السلطة التنفيذية ورئيس حكومة كل لبنان .هناك آلية لتسمية رئيس الحكومة ونحن من الذين يحترمون ويلتزمون الآليات الدستورية .

الرئيس ميقاتي: نتائج الإنتخابات إنتصار كبير لنا، وأمد يدي لجميع الفائزين من اللوائح الأخرى، لنعمل معا من أجل طرابلس

إعتبر الرئيس نجيب ميقاتي أن "النتائج التي حققها في الإنتخابات النيابية إنتصار كبير له شخصياً وأن التغطية السنية التي نالها أمانة في عنقه" لأن "أهلنا يعرفون تماماً من يختارون ومن يدافع دائماً عن نبض طرابلس السني". وقال "إن طرابلس حضنتني وأشعر دائماً أنني في أذهان الطرابلسيين وأنهم في ذهني وضميري".وشدد على " أن فوز المرشحين على لائحة العزم عن المقاعد المارونية والأرثوذكسية والعلوية يعبّر عن الصورة الحقيقية لطرابلس التي نعرفها ونريدها أن تستمر كذلك". وأكد أنه " يمد يده لكل الفائزين من اللوائح الأخرى لنعمل معاً من أجل مدينة طرابلس". وأكد أنه "مرشح لرئاسة الحكومة والموضوع يحتاج إلى تشاور وإذا كانت هناك حظوظ للوصول فحتماً أنا مستعد لهذه المهمة". ولفت الى " أنه لا يليق برئيس حكومة أن يسخِّر دار الفتوى في حملته الإنتخابية ولا أن يقف لإلتقاط صورة، خلال فترة الصمت الإنتخابي، مع شخص ويتباهى أنه "نشله وسحبه" من عندنا".

وكان الرئيس ميقاتي يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم في دارته في طرابلس قال فيه: بداية أهنئ اللبنانيين على إنجاز هذا الإستحقاق الديموقراطي بعد تسع سنوات على إجراء آخر إنتخابات، وقد عبَّر اللبنانيون عن رأيهم بكل حرية، وجميعنا نقبل نتائجها رغم كل الشوائب التي اعترت قانون الإنتخاب. كذلك أهنئ أهلي في طرابلس والمنية والضنية وأشكرهم على الثقة التي حملونا إياها وأؤكد لهم، كما دائماً، أن طرابلس هي مسؤوليتنا ونبضنا وقلبنا وسأستمر في خدمتها، وفي الوقت ذاته فإن عيننا على المنية والضنية وعلى كل الوطن لنحميه.

لقد جرت الإنتخابات على أساس قانون حمل الكثير من الشوائب، وإنني هنا أتساءل كيف أرسلت الحكومة هذا المشروع الى مجلس النواب، ثم تعترف لاحقاً بأنها أخطأت. وهذا الأمر تكرّر أكثر من مرة، بداية عند تسوية مؤتمر الدوحة التي أفضت الى الثلث المعطل، الذي أدى لاحقاً الى إستقالة ثلث الحكومة عام 2010، وبالتالي الى إستقالة كل الحكومة. ومن وافق على مؤتمر الدوحة هم أنفسهم المشاركون في الحكومة الحالية والذين وافقوا على قانون الإنتخاب ثم يتباكون اليوم على النتائج.

في ما يخصنا، أقول إن طرابلس حضنتني وكانت الى جانبي دائماً، وهذا الشعور كان يرافقني في كل يوم خلال المرحلة الإنتخابية، وكنت أشعر دائماً أنني في أذهان الطرابلسيين وأنهم في ذهني وضميري.

النتائج التي تحققت أعتبرها إنتصاراً كبيراً، أولاً على الصعيد الشخصي من خلال القوة التي أعطتني إياها وعدد الأصوات. وفي عملية حسابية بسيطة فإن الطرف الآخر فاز بثلاثة نواب سنة، لكن مجموع أصوات الثلاثة معاً هو أقل من الأصوات التي نلتها شخصياً، وبالتالي فإن التغطية السنية أعتبرها كبيرة جداً، وأمانة في عنقي، لأن أهلنا يعرفون تماماً من يختارون ومن يدافع دائماً عن نبض طرابلس السني.

النصر الآخر الذي حققناه هو في فوز المرشحين على لائحتنا عن المقاعد المارونية والأرثوذكسية والعلوية، والذين هم جزء لا يتجزأ من النسيج الطرابلسي، لأننا نعمل لكي نكون جميعاً صورة حقيقية عن طرابلس التي أعرفها ونريدها أن تستمر كذلك، لأن هدفنا أن نحمي كل الناس، وأن يحمينا جميع الناس، في سبيل إنماء طرابلس. وفي هذه المناسبة أعلن أنني أمد يدي للجميع، وعلى الصعيد الطرابلسي، لكل الفائزين من اللوائح الأخرى، لنعمل معا من أجل مدينة طرابلس. السابع من آيار هو يوم آخر، وقد بدأنا العمل على تنفيذ وتحقيق ما تعهدنا به. وفي الختام أهنئ الفائزين معنا في اللائحة، كما أتوجه بتحية تقدير لمن لم يحالفهم الحظ في الفوز ولكننا سنبقى معاً في خدمة ما عقدنا العزم عليه عند تشكيل اللائحة. وإنني أجدِّد فخري بأعضاء اللائحة جميعاً، وبالسيدة ميرفت الهوز. لائحة العزم ستبقى هي المحرك لنبقى على اتصال مع الناس وننقل هواجسهم، بكل ما للكلمة من معنى.

كما أتوجه بالشكر من جميع الناخبين والمناصرين والمؤيدين وأعضاء الماكينة الإنتخابية وأدعوهم الى المبادرة في إزالة الصور والشعارات الإنتخابية، لكي نكون قدوة في التعاطي الحضاري مع كل الإستحقاقات الوطنية الإنتخابية. وأتوجه أيضاً بالتحية الى ممثلي وسائل الإعلام الحاضرين هنا، ومن خلالكم الى كل وسائل الإعلام، على الجهود التي بذلتموها طوال هذا الإستحقاق الإنتخابي، وعلى مواكبتكم هذا الحدث بحرية وروح عالية من المسؤولية، من دون أن تخضعوا للضغوط.

لقد عشنا مرحلة من الضغوط القوية على الصعيد الإنتخابي، وبشكل خارج عن كل الأصول، بدءاً بالضغوط الأمنية، التي لا نريد الإستفاضة بالحديث عنها، لأننا أبناء الدولة ومتمسكون بها، ونحزن لأن نرى من هم في خدمة الدولة يقومون بهذه الضغوط. البعض لا يهمه إلا السلطة، ولا يتوانى عن استخدام كل الأساليب من أجل هذا الهدف. وقد بدأت هذه الضغوط من خلال بعض الإنشقاقات البسيطة وصولاً الى تعميم ثقافة جديدة غير مألوفة في الانتخابات، هي "ثقافة النشل"، والمتمثلة بسحب زميل لنا في اللائحة، والذي أحيّيه، بهدف التأثير علينا والسعي الى إلحاق الخسارة بنا. ما حصل أمر غير لائق، لا بالسلطة ولا بالدولة، ولا برئيس حكومة يقف لإلتقاط صورة، خلال فترة الصمت الإنتخابي، مع شخص ويتباهى أنه "نشله وسحبه" من عندنا. ومع ذلك، كان أهل طرابلس أوفياء، وأقول لأهلنا في المنية والضنية، أنني سأستمر مع زملائي في اللائحة بخدمتهم، كما سنخدم طرابلس.

أسئلة وأجوبة

سئل الرئيس ميقاتي عن النية في تأسيس كتلة شمالية تضم الوزير فيصل كرامي والنائب جهاد الصمد والسيد فرنجية، فأجاب: أمد يدي الى الجميع وحتماً سنقوم بإتصالات في هذا الصدد، وليس هناك أي مانع في إنضمام كل من يريد المشاركة معنا في هذه الكتلة، لكي نعمل بشكل فاعل وقوي من أجل هذه المنطقة. الشمال لا يأخذ نصيبه من المشاريع التي تُعَدّ، وعلينا أن نكون صوتاً واحداً للمطالبة بحقنا. أي تحالف قد يحصل هو حتماً مع إخوة لنا، ومن نسيج هذه المنطقة، طالما نحن متفقون على إنماء هذه المنطقة.

ورداً على سؤال قال: لا يغيِّر وجه السُنّة والإرادة السنية نائب بالزائد أو بالناقص. أنا سأحمل هَمَّ السُنَّة كما دائماً. أما إستغلال موضوع السُنَّة وغيرهم خلال الحملات الإنتخابية فهو أمر نرفضه. وقد فاتني أن أشير، خلال الحديث عن الضغوطات الإنتخابية، الى إستخدام المقامات السنية ودار الفتوى، ولا يليق برئيس حكومة أن يُسخِّر دار الفتوى في حملته الإنتخابية. نحن نعرف مسؤولياتنا، والواحد يوازي عشرة بإذن الله في خدمة هذه الطائفة وهذه المدينة والوطن تالياً.

وعن إمكان إعادة طرابلس شريكة أساسية في الحكم بعد إعلان كتلة العزم، قال: هذا ما كنّا نطالب به ونشدد عليه، ونحن لا نقبل أن نكون تابعين أو ملحقين بأحد. طرابلس لها قيمتها السياسية والمعنوية من كل النواحي، وهذا ما سنشدِّد عليه في الفترة المقبلة.

سئل: يواجه لبنان خطر السقوط في يد حزب الله بعد الإنتخابات النيابية، ألا يساهم تحالفك مع قوى قريبة من حزب الله في تكريس هذه النظرة عند الأوروبيين والأميركيين، ويشكِّل خطراً على البلد؟ أجاب: أشكرك على تذكيري بأمر فاتني الإشارة إليه. إنني أستنكر أشد الإستنكار وأعبِّر عن رفضي المسيرات التي حصلت بالأمس في بيروت، والشعارات التي رفعت وتمس بشخصية الشهيد رفيق الحريري. وإذا كنت أرفض هذا التصرف فحتماً سأرفض ما تفضلت بالحديث عنه.

سئل: هل ستسمي كتلة العزم الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة المقبلة؟ أجاب: عندما نتعاطى الشأن العام فحتماً نحن نسعى للوصول الى أعلى مركز لنحقِّق مشروعنا، وحتماً أنا مرشَّح لرئاسة الحكومة، ولكن لا أريد أن يفسَّر كلامي كأنني مرشح في هذه المرحلة ضد فلان أو مع فلان. الموضوع يحتاج الى تشاور، وإذا كانت هناك حظوظ للوصول فحتماً أنا مستعد لهذه المهمة.

ورداً على سؤال عن ملاحظاته على العملية الانتخابية، قال: شاهدنا الكثير من المخالفات والشوائب، أبرزها فتح صناديق الإقتراع في الحدائق، ونقل أوراق الإقتراع بطريقة مكشوفة، إضافة الى صناديق فُتِحت أختامها الرقمية في بعض الأقلام، وما قيل عن صندوق مفقود وعدم معرفة مصير صناديق إقتراع المغتربين. ما حصل ليس دليل صحة على الإطلاق، وأُذَكِّر أنه في العام 2005 امتنعت عن الترشح للإنتخاب حتى لا أضع نفسي في مثل هذا الموقف، لأن البلد والوطن أهم من الأشخاص، ولكن الإنسان الذي يرى نفسه أهم من أي أمر آخر فحتماً سيفعل أي شي خدمة لمصلحته ولو على حساب الوطن، وسيسجل ذلك في تاريخه.

أضاف رداً على سؤال: في الكثير من المناطق هناك علامات استفهام حول النتائج، ونحن ندرسها بدقة لمعرفة مدى الطعن بها، وهي ستؤدي حتماً الى بعض التغيير في النتائج.

وعن تراجع لهجة الرئيس الحريري ضد حزب الله بعد الإنتخابات، خاصة في مسألة تشكيل الحكومة، قال: المطلوب أولاً أن نعرف الى أين نحن ذاهبون لنحدِّد معاً الخطة والمسار. ما يحصل أنه في كل مرة تجري تعبئة الناس ومن ثم يتم التراجع عنها لمصالح شخصية. ولسوء الحظ ليست هناك رؤية واضحة حول موضوع الطائف والدوحة وقانون الإنتخاب، بل في كل مرة يتم القول أن هناك من يضحِّي لمصلحة الوطن، ولن أجيب عمَّن يدفع الثمن بل أترك الجواب للمواطنين.

وعما إذا كان تفاجأ بسقوط اللواء أشرف ريفي، قال: نعم فوجئت، لأن اللواء ريفي هو من نسيج هذه المدينة ولديه علاقاته. حتماً لم أكن أنتظر حصول نتائج مماثلة لنتائج الإنتخابات البلدية، ولكن كنت أعتقد ان اللواء ريفي شخصياً له في المدينة شعبية ووجود، ولذلك فوجئت.

أضاف: الإنتخابات النيابية مختلفة عن الإنتخابات البلدية التي حصلت في مرحلة مختلفة، ودفعنا ثمن تحالفنا الذي تم الترويج بأنه تحالف الأقوياء ضد الضعيف.

وعن حليفه الأول في المرحلة المقبلة، قال: حليفي هو كل من يشارك معي في مشروع بناء الدولة ومكافحة الفساد. وحتى اليوم خلال مباركتنا لبعضنا البعض جرت أحاديث حول الإنسجام والتعاون في المرحلة المقبلة.

ميقاتي: الاجهزة الامنية تتدخل في طرابلس... و"الله يستر" ماذا يمكن أن يحصل خلال الفرز

شدّد الرئيس نجيب ميقاتي على أنّ هدفه في هذه المعركة الإنتخابية ليس تحجيم أحد، معتبرأً أنّ "التنافس يجب أن يكون على مصلحة مدينة طرابلس وأهلها". وقال ردّاً على سؤال: "لا هدف لدي لتحجيم الرئيس سعد الحريري، وطرابلس تحضن من يحبّها".

 

وأضاف في برنامج "آخر كلمة" عبر شاشة الـ"LBCI" مع الإعلامي ماريو عبود، إنّ "الطائفة العلوية هي التي تقرر من يمثلها في مجلس النواب، ومن حق رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية القيام بجولات في طرابلس، وأنا على علاقة ممتازة معه". وأكّد أنّ "لا عداء لديّ أو مهادنة مع النظام السوري بل مصلحة لبنان هي التي تهمنّي فقط". ومن جهة ثانية، قال: "تشرّفت بحضور مهرجان "القوات اللبنانية" وهو افتتاح صرح تربوي لاحتضان البشريين، وكان هناك شخصين مكرّمين طلبوا منّي أن أكون حاضراً".

 

وعن علاقته باللواء أشرف ريفي: قال ميقاتي: "لا تنسيق مع اللواء ريفي بتاتاً، وهو لديه لائحة وأنا لدي لائحة ولم يحصل أيّ لقاء بيننا، فيما نحن نحترم بعضنا".

 

وتابع: "استطعت أن أؤسس للإستقرار الذي شهده لبنان اليوم من النأي بالنفس والوسطية إلى احترام القرارات الدولية"، لافتاً إلى أنّ "اتفاق الدوحة والثلث المعطل الحريري طبخن لحالو، وهو لم يكن وفياً مع 14 آذار فيما يتهم سامي الجميل وسمير جعجع ووليد جنبلاط بعدم الوفاء".

 

وكشف ميقاتي أنّ "هناك ضغوطاً في الإدارة والأمن في ملف الإنتخابات، و"الله يستر" ماذا يمكن أن يحصل خلال الفرز"، لافتاً إلى أنّ "الأجهزة الأمنية كلها تتدخل في طرابلس".

 

وردّاً على سؤال قال ميقاتي: "أنا مرشح دائم لرئاسة الحكومة ولدي مشروع حكم لبناء الدولة كما يفترض. أنا موجود دائماً وتفكيري تفكير دولة، بينما غيري تفكيره تفكير سلطة". وإذ رأى أنّ "الإقتصاد بحاجة إلى نفضة حقيقية"، أشار ميقاتي إلى أنّ "ثقافة الفساد أصبحت مستشرية في الدولة ولا نستطيع الإستمرار على هذا الحال". وقال: "مؤتمر سيدر 1 يجب أن يكون مرفقاً بخطط إصلاحية، والمطلوب اصلاحات جذرية ويجب المشاركة بين القطاع العام والخاص".

 

وتابع: "لقد أبديت الإستعداد لانتاج الكهرباء في طرابلس 24 ساعة على 24 ساعة إلّا أنّ وزير الطاقة وقف بوجه المشروع"، موضحاً أنّ "الحريري لم يتكلم عن أيّ مشروع إنمائي في طرابلس، وأهل المدينة يعرفون أن المساعدات التي أقدمها من جيبي الخاص ومن جيب شقيقي".

 

واضاف ميقاتي بأن الاجهزة الامنية تتدخل في طرابلس... و"الله يستر" ماذا يمكن أن يحصل خلال الفرز

وختم ميقاتي بقوله: "طرابلس هي النبض السنّي في الجمهورية، وأنا حريص على السنة والمدينة، ونتمنّى على من يفوز في الانتخابات كائناً من يكون، أن تكون طرابلس أمانة لديه".

1 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي: نحن لا نشهّر بأحد، ولا نشتم أحداً ولا نتبنى الكلام الطائفي والمذهبي وتحريك الغرائز بل نكتفي بالفعل والعمل
الثلاثاء، ٢٤ نيسان، ٢٠١٨

أكد الرئيس نجيب ميقاتي " أن المبالغ التي تم رصدها للبنان في مؤتمر"سيدر واحد" عبارة عن  قروض وضعت بناء على شروط معينة، أهمها شفافية الدولة اللبنانية، وأنا  كرجل دولة، لا أستطيع القول بالمطلق بأنني ضد المؤتمر، ولكنني أعتقد بأنه لن يكون ذا مردود، لأن هناك شروطاً تتعلق بأداء الحكومة وشفافيتها في تنفيذ المشاريع، وهذا غير متوافر في الوقت الحاضر". وشدّد على " أننا نحن لا نشهّر بأحد، ولا نشتم أحداً، لأن الشتائم ترتد على أصحابها، ولا نتبنى الكلام الطائفي والمذهبي وتحريك الغرائز، لأن ذلك ينتهي في ساعته،بل  نكتفي بالفعل والعمل".

وفي لقاء حواري نظمته "جامعة العزم بحضور أعضاء "لائحة العزم" قال الرئيس ميقاتي: نحن  أمام استحقاق انتخابي يحتاج إلى تضافر جهودنا جميعاً لاستعادة قرار طرابلس والشمال، المسلوب منذ فترة ليست قصيرة، وهو دائماً مرتبط وملحق بمناطق أخرى، وبأشخاص تعنيهم طرابلس فقط في الانتخابات، أو لتكون صندوق بريد. لقد تحالفنا مرات عدة في الماضي من أجل وحدة الصف، ولكن وحدة طرابلس صارت ثابتة عندي، وهي الأولوية والأساس. من هنا، شكّلنا "لائحة العزم"، من نسيج طرابلس والمنية والضنية، وهدفنا تشكيل كتلة طرابلسية فاعلة، وقادرة على الإنجاز. صوتكم مهم جداً، في السادس من أيار يوم مهم جداً، وأنا متأكد من وفائكم ومحبتكم. غايتنا أن نخدم البلد. أما غيرنا فيستعمل البلد وسيلة للوصول إلى غايته، نحن نعرف حدودنا، حدودنا أن تبقى طرابلس في القمة، وأظن أن هذا الطموح لا حدود له. وهذا لا يتحقق إلا بدعمكم، وعزمكم، لنكون جميعنا سعداء بإذن الله.

ورداً على أسئلة الحضور  قال: إن عمل كتلة العزم سيكون على مستويين وطني وشمالي. فعلى المستوى الوطني ثوابتنا واضحة وهي التمسك بالدستور والطائف، وتطبيقه بحذافيره. أما في ما يتعلق بموضوع السلاح، فنحن من دعاة أن يكون السلاح في يد الدولة اللبنانية، ضمن استراتيجية دفاعية كاملة، عمادها الجيش. البعض يوجه إلينا سهامه في موضوع  العلاقة مع سوريا، أما أنا فأقول أنا من وضع شعار النأي بالنفس، ونحن ضد زج لبنان في صراعات المنطقة. كونوا فخورين، وتكلموا بكل فخر، أن الذي أمامكم هو الذي أسس للإستقرار وأرسى الأمن في البلاد، وكان الأكثر حرصاً على دم الشهيد رفيق الحريري من خلال تأمين استمرارية عمل المحكمة الدولية، وأسس لعلاقات عربية دولية سليمة للبنان، واحترم القرارات الدولية وحافظ على الإستقرار في لبنان بعد بداية الثورات العربية.

وقال: "أما على المستوى الشمالي، فإن لدينا خطة لشمال قوي، فالشمال ليس صندوق بريد، وليس المطلوب منه فقط أن يكون ملحقاً بكتل أكبر. طرابلس والشمال لطالما أعطيا لبنان، من دون أن يحصلا من الدولة على شيء. من هنا نقول إنه من يتفق معنا على العناوين التي ذكرناها ضمن كتلة شمالية، فأهلاً وسهلاً به، نضع يدنا بيده، ونقول: هذا ما نريده للشمال. فاليوم نحن نرى الكثير من القطاعات المهملة في الشمال، في ظل عدم وجود الإدارة الصحيحة لها، وهذا ما سنعمل عليه".

وعن مؤتمر "سيدر" قال: "الدول المانحة ليست جمعيات خيرية، بل تفرض شروطاً على الدول المعنية مراعاتها. وربما معظمكم لا يتذكر أنه في العام 1979، عقد مؤتمر في بغداد، وتقرر حينها منح مبلغ 4 مليار دولار للبنان، من دول الخليج، ومنذ ذلك الوقت والسؤال هو: أين هذا المبلغ؟ لم يصل منه شيء. وهكذا، فكل المؤتمرات اللاحقة، كانت ترصد مبالغ للبنان تقتصر على الوعود، رغم أن السعودية لم تكن مقصرة. أما بالنسبة لمؤتمر "سيدر1"، فقد تغيرت تسميته ولم يسم "باريس 5" لأن المؤتمرات السابقة لم تأتِ بنتيجة. أما المبالغ المقدمة من هذه الدول، فقد اقتصرت على القروض، ولم يتم تقديم هبات. وقد وضعت القروض بناء على شروط معينة، أهمها شفافية الدولة اللبنانية. لقد أشدت بالمؤتمر لأنني كرجل دولة، لا أستطيع القول بالمطلق بأنني ضده، ولكنني أعتقد بأنه لن يكون ذا مردود، لأن هناك شروطاً تتعلق بأداء الحكومة وشفافيتها في تنفيذ المشاريع، وهذا غير متوافر في الوقت الحاضر. وللمصادفة، فإنه في اليوم نفسه الذي أشدت فيه بالمؤتمر، كانت الحكومة منعقدة، وكانت هناك اتهامات متبادلة بين وزيرين بالسرقة، فيما رئيس الحكومة كان يحرص على عدم تسريب ذلك للإعلام، وهذا ما لا يشجع المجتمع الدولي على تصديق الإيفاء بتعهدات الحكومة اللبنانية، تمهيداً لتقديم التمويل".

وعن الخطوات التنفيذية لبرنامج "لائحة العزم" قال :هناك أمور كثيرة تتعلق بالشمال وبطرابلس، ولكن طرابلسياً بالذات، هناك ثلاثة أمور ينبغي العمل عليها، واثنان منها من المعيب طرحها أساساً، لأنها تأمنت في أصغر القرى على وجه الأرض، وهما معالجة موضوع النفايات وتأمين الكهرباء. فعلى صعيد النفايات، لا يخفى على أحد الروائح الكريهة في المدينة، ولكن هذه الروائح ليست شيئاً أمام السموم التي تدخل أجسادنا، وهذا ستنتج عنه كوارث مستقبلاً، لأن الفاتورة الصحية ستكون كبيرة، خصوصاً وأن لدينا سبع إصابات شهرية بالسرطان في طرابلس. وفي اجتماعنا الأخير مع المعنيين، تبين عدم وجود إدارة مسؤولة لحل هذه المسألة، بغياب وجود استشاري لمراقبة الأعمال. أما على مستوى الكهرباء، فمن غير المقبول أن تبقى الكهرباء غائبة عن طرابلس، وتعلمون أنني تقدمت بمشروع، ولكن تم توقيفه لأسباب سياسية. ولكنني سأطلق الصرخة وأقول: "لا توقفوا المشروع عندي، فمن لديه القدرة فليقم به، والمهم عندي أن تؤمن الكهرباء". أما الموضوع الثالث فهو إيجاد مناخ استثماري يساهم في تأمين فرص العمل، بما يتضمنه من إيجاد التشريعات اللازمة لتحفيز المستثمر، من تأمين قروض ميسرة وطويلة المدى، وذلك من خلال مؤسسة تشجيع الاستثمار، إضافة إلى إعفاءات ضريبية طويلة المدى وتشجيع التصدير. كل ذلك يساهم في إيجاد فرص العمل، وهذا ما سنسعى إلى إقرار التشريعات المناسبة له".

شباب العزم

وفي لقاء مع شباب العزم قال الرئيس ميقاتي: ما يجمعنا اليوم مختلف عن كل الإجتماعات السابقة، فهو يعطي القوة التي لا حدود لها، والسبب شعوري بهذه القدرة الشبابية التي يمكنها أن تحمل المشعل وتمضي. نحن نزرع اليوم، ولكن الحصاد لكم، وبيدكم أن تحفظوا مبادئ العزم وتياره، الذي يثبت يوماً بعد يوم، أنه الخيار الصحيح. نحن لا نشهّر بأحد، ولا نشتم أحداً، لأن التشهير والشتائم ترتد على أصحابها. لا نتبنّى الكلام الطائفي والمذهبي وتحريك الغرائز، لأن ذلك ينتهي في ساعته. نحن نكتفي بالفعل والعمل، سيتحقق بإذن الله بوجودكم ودعمكم. أنتم القوة الحقيقية التغييرية، التي ستقوم بهذه الأعمال. نادينا بكتلة طرابلسية شمالية بكل معنى الكلمة، فقامت قيامتهم لأنهم يريدون أن تبقى طرابلس والشمال وسيلة لتحقيق غاياتهم.

وعن التنافس على  الصوت التفضيلي قال "نحن  اللائحة الوحيدة في لبنان، التي لا صراع بين أعضائها على ذلك، لأن جميعنا نشبه بعضنا، ونتنافس في الخدمة العامة. نحن على الموعد معكم لتختاروا من ترونه مناسباً".

أعضاء لائحة العزم

وقال المرشح توفيق سلطان : الإتكال عليكم، وأنتم المستقبل. لا تستسلموا، ولا تحبطوا، لأن إمكانات  بلدكم كبيرة، وبوجود الرئيس ميقاتي وقدراته، من الممكن أن تتفاءلوا بتأمين استنهاض اقتصادي وفرص عمل. لا تيأسوا، فليس ضرورياً لكل من تعلّم أن يهاجر، لا تهاجروا ولا تتركوا بلادكم. وما ترشّحي لهذه الدورة الانتخابية، إلا محاولة لوقف المسار الانحداري في طرابلس، والعمل على استعادة المدينة لقرارها السياسي، بكتلة فاعلة قادرة على تحصيل حقوق طرابلس، وهذا لن يحصل إلا بمساعدتكم.

وقالت الدكتورة ميرفت الهوز: إن شباب العزم يعطون الأمل بالمشاريع المستقبلية، ونحن بنينا الأمل على قدرتكم على التغيير السلمي. نحن أصحاب قرارات، ونحن المتعلمون، الحل بأيدينا، بأيديكم أنتم ، وبيدكم أن تقولوا في السادس من أيار، هذا قرارنا، وهذه رغبتنا بالتغيير. كفانا تهميشاً، وعلينا أن نوجد الحل المناسب والأفضل لمدينتنا التي تستحق الأفضل.

وقال الدكتور رشيد المقدم: "على مسافة أيام من الاستحقاق الانتخابي، نجدد التذكير أن نهج الرئيس نجيب ميقاتي الوسطي البعيد عن المحاور، قد جنب البلد الكثير من المخاطر، وهذا يؤكد صوابية القرار وبعد النظر السياسي عنده. وكلنا يعرف ما يقدمه الرئيس ميقاتي من خدمات ومساعدات لطرابلس من خلال مؤسسات "العزم"، على مر السنوات دون انقطاع، ليخفف من تقاعس الدولة تجاه المدينة. لدينا اليوم حلم ليس صعب التحقيق، بل بيدكم أن تحققوه. إن نزولكم يوم السادس من أيار بكثافة إلى صناديق الاقتراع، منذ ساعات الصباح الأولى، سيغير هذا الواقع البشع الذي نعيشه. في المقابل، فإن عدم المشاركة بالعملية الانتخابية، سيقودنا إلى وضع أسوأ مما نحن فيه. كونوا القوة الحقيقية التي ستغير الوضع، وبقدر ما نصوت بكثافة، فإن التغيير سيكون أكبر نحو غد أفضل لنا ولأبنائنا. نعدكم بأننا سنكون الصوت المدوي للمطالبة بحقوق طرابلس على الدولة".

وقال الوزير السابق نقولا نحاس: "أيها العزميون، أيها الشباب، أنتم ستكونون الخطوة الأساسية والأولى للتغيير، وأنتم مدعوون لتكونوا الحاضنة الأولى للتغيير. لأول مرة في لبنان تقوم كتلة سياسية قادرة على أن تكون نواة التغيير، لأن الشباب هم الأقدر على حمل هذا اللواء. كفانا ثلاثين عاماً من الكلام، دون أن يتغير شيء. فإذا كان المستقبل سيتغير، فلأجلكم أنتم. أنتم الذين يجب أن تكونوا النواة الصلبة والصعبة لهذا التغيير. عليكم المسؤولية أن تحملوا المشعل مع الرئيس ميقاتي، ومع "كتلة العزم"، من أجل بداية هذا المشوار من جديد. لأن هذا المشوار لن ينتهي. معكم سوف ننتفض، ومعكم سنحقق النصر، ومعكم سنحمل لواء التغيير، لأن طرابلس ولبنان لا يتحملان المزيد من الفساد، ولا الهدر، ولا الوعود الكاذبة. ثلاثون عاماً من التسويف والوعود، من دون أن تجد لها رصيداً على أرض الواقع، بل التراجع مستمر. باسمكم، ومع الرئيس ميقاتي نقول: إن السادس من أيار هو بداية التغيير في لبنان، انتفضوا أيها الشباب، فقد حان الوقت".

لقاء شعبي

وفي لقاء شعبي لأعضاء "لائحة العزم"، شارك فيه الرئيس ميقاتي، الوزير السابق جان عبيد، والمرشحان  توفيق سلطان والدكتور محمد نديم الجسر، قال الرئيس ميقاتي: نحن لن نطلق الوعود، بل قدمنا خطة للمشاريع التي ننوي القيام بها في مهرجان إعلان اللائحة، ولكن هناك ثلاثة أمور ملحة هي النفايات والكهرباء وكيفية تأمين فرص جديدة وهذا لا يتحقق إلا بإيجاد مناخ استثماري يعطي تشجيعاً للإستثمار في مناطق الشمال، بحيث تنال المشاريع التي تشغل يداً عاملة كبيرة، حوافز متعلقة إما بتمويل ميسر، أو إعفاءات ضريبية لسنوات، أو مساعدات على مستوى التصدير، وهذا ما من شأنه وضع الشمال كنقطة ارتكاز اقتصادي.

كما تحدث عدد من أعضاء"لائحة العزم" فقال الدكتور محمد الجسر: العلة الأساسية الموجودة في لبنان هي الطائفية المتحالفة مع الفساد، الأمر الذي يؤدي إلى هدر المال العام، وبالتالي إلى إفلاس الدولة. إن أول عمل تشريعي ينبغي العمل عليه بقيادة الرئيس ميقاتي، هو تطبيق مقدمة الدستور لجهة إنشاء مجلس نيابي خارج القيد الطائفي، تزامناً مع إنشاء مجلس شيوخ للمحافظة على حقوق الطوائف.

وقال الوزير السابق جان عبيد: طموحنا أن نصل إلى وضع لبنان على سكة النظام الديموقراطي السليم، الذي يضم معارضة وسلطة، ويتضمن إمكانية لتداول السلطة، ولكن ذلك ليس بمقدور عدد محدود من النواب. يبقى أمر أساسي، فإن لبنان مزيج من التنازع التاريخي الذي أثر في إنشاء النظام، ومن عدم قدرة النظام على تطوير نفسه. نحن مدعوين لنعمل لا كعمل فردي، أو ككتلة نيابية صغيرة، بل هو عمل أكبر بكثير".

وقال السيد توفيق سلطان: "علينا أن نبذل مجهودنا الذاتي، ولا نتكل كلياً على الدولة. الرئيس ميقاتي أسس "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" بجهد متواضع، ليطور خدماته الإجتماعية بشكل ملموس. صحيح أنه غير قادر على الحلول محل الدولة، ولكنه تمكن من سد فراغ ما. من الضروري أن لا نتكل اتكالاً كلياً على الدولة، وأن نعي أن ثقافة إحراق الدواليب وقطع الطرقات لا تبني وطناً. علينا أن نعمل، خاصة وأنه لدينا الإمكانات والرافعة المناسبة. فمن دون رفيق الحريري لم يكن شيء ليبصر النور في بيروت، وأنا أقول إن عمود المدينة هو نجيب ميقاتي، ومن أراد هدم مدينة، يهدم أعمدتها".

المزيد من الفيديو
مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي في برنامج «آخر كلمة» على شاشة LBCI