الرئيس ميقاتي في لقاء رئيس وزراء أوكرانيا: المحافظة على الإستقرار في لبنان هو هدف أساسي
الخميس، ٠٨ كانون الأول، ٢٠١١
أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "إن المحافظة على الإستقرار في لبنان هو هدف أساسي بالنسبة إلينا" مشدداً على أنه "لن تكون هناك إنعكاسات سلبية للأوضاع في المنطقة على لبنان". وشدد على "أن لبنان لن يعزل عن المجتمع الدولي، وهو فاعل ومتفاعل مع المجتمع الدولي ومع دول الجوار ومحيطه العربي".
بدوره أكد رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف إعجابه بنجاحات لبنان، الذي إستطاع رغم الظروف الإقتصادية العالمية أن يحافظ على معدلات نمو جيدة، وهذا دليل على أن الحكومة اللبنانية تمارس سياسة حكيمة". وشدد على أن بلاده "تتطلع إلى أن يكون لبنان بوابة عبورها إلى منطقة الشرق الأوسط ودول أفريقيا".
وكان الرئيسان ميقاتي وأزاروف يتحدثان في مؤتمر صحافي عقداه في السرايا اليوم في ختام محادثات رسمية بينهما تناولت العلاقات الثنائية بين لبنان وأوكرانيا.
وقد وصل رئيس وزراء أوكرانيا على رأس وفد إلى السرايا حيث أقيمت له مراسم الإستقبال الرسمية ثم عقد لقاء مع الرئيس ميقاتي ، تبعته محادثات رسمية شارك فيها عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل والوزراء السادة: غازي العريضي ، جبران باسيل ، وائل بو فاعور، شكيب قرطباوي، نقولا نحاس ، كابي ليون والأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي.
كما شارك عن الجانب الأوكراني وزير الثقافة ميخايلو كولينياك، نائب وزير الطاقة فولوديمير ماكوشا، سفير أوكرانيا في لبنان فولوديمير كوفال ، وأعضاء من مكتب رئيس الوزراء .
في مستهل المحادثات رحب الرئيس ميقاتي بنظيره الأوكراني ، وأكد السعي إلى بناء أفضل العلاقات مع أوكرانيا على الصعد كافة ، لا سيما منها الإقتصادية. وشدد على أهمية دور اللجنة المشتركة بين البلدين في تطوير التعاون الإقتصادي والتجاري المشترك ، لافتاً إلى "أن دورنا الأساس هو إزالة كل العراقيل التي تعوق تطوير التعاون بين بلدينا والتأسيس لمناخ جيد من التعاون المشترك".
بدوره تحدث رئيس وزراء أوكرانيا فلفت إلى "أنها الزيارة الأولى لرئيس وزراء أوكراني إلى لبنان" ، آملاً "أن يساهم هذا اللقاء في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين". وقال : إننا معجبون بما يتميز به لبنان من إستقرار على رغم الظروف المتوترة في منطقة الشرق الأوسط ، ونعتبر أن علاقاتنا أبعد وأعمق من مجرد علاقات تجارية بين دولتين". ولفت إلى "أن إجتماع اللجنة الإقتصادية المشتركة الذي عقد في بيروت قبل أسبوعين هو خير دليل أن البلدين يوليان أهمية كبرى لتطوير العلاقات الثنائية". وشدد على "أهمية إنشاء منطقة تجارة حرة مشتركة وتطوير حجم التبادل التجاري ، وتوقيع المزيد من إتفاقات التعاون لا سيما في المجالات التربوية والثقافية والملاحة البحرية وتوليد الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة". وقد وجه رئيس وزراء أوكرانيا دعوة رسمية إلى الرئيس ميقاتي لزيارة أوكرانيا.
بعد ذلك جرت مداخلات لأعضاء الوفدين اللبناني والأوكراني تناولت ملفات التعاون المشترك.
مؤتمر صحافي
وفي الختام عقد رئيسا وزراء لبنان وأوكرانيا مؤتمراً صحافياً مشتركاً إستهله الرئيس ميقاتي بالقول : عبرت لرئيس الوزراء الأاوكراني عن سروري لزيارته إلى لبنان، ورحبت به بإسمي وبإسم الحكومة اللبنانية. عقدنا جولة من المباحثات الثنائية وتطرقنا إلى مختلف المجالات التي يمكن أن نتعاون فيها بين لبنان وأوكرانيا ، وفي رأيي فإن هذه المجالات مفيدة للبلدين ،خاصة في مجال الطاقة والطاقة المتجددة . تحدث دولة الرئيس الأوكراني عن منطقة التجارة الحرة ومواضيع الزراعة والنقل وإمكانية الإستثمار وفتح مصارف لبنانية في أوكرانيا. وأوضحنا أنه يوجد لجنة أوكرانية- لبنانية للتعاون التجاري والإقتصادي، وقد كلفنا هذه اللجنة القيام بإجتماعات ثنائية وأخذنا على عاتقنا إزالة كل العقبات لتوثيق العلاقات بين بلدينا وتقويتها.
ثم تحدث رئيس الحكومة الأوكراني فقال : أشكر الرئيس ميقاتي على دعوته لي لزيارة لبنان ، وهي الزيارة الأولى لرئيس وزراء أوكراني في تاريخ علاقاتنا مع لبنان ، وهذه الزيارة نوليها أهمية قصوى لتفعيل العلاقات الثنائية وتطويرها. أجرينا محادثات بناءة وتطرقنا إلى الإتجاهات الأساسية للتعاون والتي تطرق إليها الرئيس ميقاتي، وشملت التعاون في مجال الطاقة، وجرى الإتفاق على أن يزور وزير الطاقة اللبناني أوكرانيا في أقرب وقت ممكن للإطلاع على خبرة أوكرانيا في العمل على إنشاء محطات كهربائية صغيرة ، وإمكانات تطوير طاقة الألياف، وبناء محطات الطاقة الشمسية. كما بحثنا في تفاصيل التعاون في مجالات الزراعة والنقل والثقافة ، وكان تشديد على ضرورة وضع أسس قانونية متينة وسليمة للتعاون الإقتصادي والثقافي ، وقد حددنا عدداً من الوثائق في هذا المجال سنكمل العمل بها في أقرب وقت . أشكر الرئيس ميقاتي مجدداً على حسن ضيافته وصراحته خلال الحوار البناء الذي ساد محادثاتنا ، وكل ذلك يمدنا بالأمل لآفاق جيدة للتعاون المستقبلي ، وقد وجهت دعوة رسمية للرئيس ميقاتي لزيارة أوكرانيا ، للعمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها ، ونحن بإنتظاره.
ورد الرئيس ميقاتي قائلاً : أكرر ترحيبي بكم وبالوفد وأعتقد بأنه ضمن هذا المناخ وهذه الأجواء التي نبنيها لعلاقة ثنائية ممتازة ، فأنا على يقين بأننا سنعزز هذه العلاقات أكثر فأكثر.
ثم سئل الرئيس ميقاتي : بعد خطوة التمويل ، وكأن أبواب المجتمع الدولي قد فتحت ، فأتت الدعوة الفرنسية والأوكرانية ورسالة وزيرة الخارجية الاميركية بالأمس. هل تعتقد أن الحكومة ستنطلق في إتجاه المجتمع الدولي، ومعلوم أنها ستعمل على ترتيب البيت الداخلي؟
أجاب : مع أن هذا السؤال خارج إطار العلاقات الثنائية اللبنانية - والأوكرانية ،ولكن أقول كلمة واحدة وقلتها مراراً وتكراراً، لبنان لن يعزل عن المجتمع الدولي، وهو فاعل ومتفاعل مع المجتمع الدولي ومع دول الجوار ومع محيطه العربي ، وبالتالي فهذا الموضوع ليس متعلقاً بالحكومة أو بي شخصياً ، بل يتعلق بالتاريخ اللبناني وبعلاقته الوثيقة مع كل دول العالم.
وسئل رئيس الوزراء الأوكراني: هل بحثتم مسألة بناء مرفأ لنقل الحبوب في طرابلس شمال لبنان ، وما هي الطاقة الإنتاجية لهذا المرفا؟
أجاب : بحثنا المسألة بالتفاصيل ، والطاقة التقديرية لهذا المرفأ تقدر بـ 150 ألف طن في اليوم ، ويجب أن ينفذ هذا المرفأ الكبير على أساس ضمانات طويلة الأمد . لقد إقترحت على الجانب المعني ، أي رئيس الهيئة العامة للحبوب البحث في كافة تفاصيل هذا الإتفاق الذي سيدر الأرباح وسيوفر فرص الإستثمار.
ثم سئل الرئيس ميقاتي: أمس إلتقيتم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فيلتمان الذي أعرب عن تخوفه من عدم الإستقرار، فإلى أي مدى تتخوفون على هذا الإستقرار في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة وسوريا؟
أجاب :أعتقد أاننا مررنا بظروف صعبة في الأشهر الماضية، وأثبتنا أننا حريصون على الإستقرار ، وهذا ما نتابعه كهدف للحكومة. إن المحافظة على الإستقرار هو هدف أساسي، وسنتابع كل الأمور في حينها، وبإذن الله أعتقد بأن الأمور مستقرة، ولن تكون هناك إنعكاسات سلبية للأوضاع في المنطقة على لبنان.
سئل : هل أبلغتم إلى فيلتمان أنكم ستلتزمون العقوبات على سوريا؟
أجاب : تطرقنا إلى الأوضاع العامة ولم تكن هناك أي رسالة محددة سوى الرسالة التي أتى بها من السيدة كلينتون. لقد تحدثنا في الأوضاع العامة ولا يوجد أي شيء أو أي سؤال أو أي توجه محدد.
لقاءات السرايا
وكان رئيس مجلس الوزراء إستقبل في السرايا نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، ثم وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي وعرض معه الأوضاع الراهنة.
صندوق النقد الدولي
وإستقبل وفداً من صندوق النقد الدولي برئاسة مدير دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا مسعود أحمد الذي قال : كان اللقاء مناسبة جيدة لتبادل الأراء مع دولة الرئيس ميقاتي بشأن ما يحصل في المنطقة عموماً ، وتأثيراته على الإقتصاد اللبناني وما يمكن القيام به لتعزيز عوامل المناعة في لبنان والمنطقة ، بهدف التحضير للعام 2012 والذي قد يكون عاماً صعباً في المجالات الإقتصادية لكل دول العالم.
سفير الباراغوي
وإستقبل سفير الباراغوي لدى لبنان حسن ضيا الذي قال "إن الرئيس ميقاتي يولي إهتماماً واضحاً وجدياً بمساعدة لبنان للنهوض من الأزمة التي يشهدها ، ويتطلع إلى علاقات تجارية مع الباراغوي للمساعدة في إيجاد فرص تمكن من الحصول على أسعار أرخص للمستهلك اللبناني ، لا سيما المواد الغذائية الأساسية".
سفير الهند
كما استقبل سفير الهند لدى لبنان رافي ثابار الذي قال: عرضت مع دولته العلاقات الثنائية وأثرت ضرورة الإسراع في تفعيل الإتفاقات الثنائية لا سيما ما يتعلق منها بحماية الإستثمارات المتبادلة. كما أثرت موضوع الإجراءات الضرورية للحصول على تأشيرات دخول إلى الهند لرجال الأعمال والسياح.
هناك إمكانات كبيرة للتعاون مع لبنان في قطاعات الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والعناية الصحية والبنى التحتية والإستثمار ، كما أن هناك حاجة لقيام تواصل بين الجامعات اللبنانية والهندية لتبادل النشاطات والحوار. أما على الصعيد السياسي فهناك حاجة لتبادل الآراء بين المسؤولين في كلا البلدين ، وقد أبلغني دولة رئيس الحكومة سعيه للدفع في إتجاه تفعيل التعاون المشترك.
وفد أندية الليونز
وإستقبل وفداً من جمعية أندية الليونز الدولية تحدث بإسمه رئيس الجمعية ونغ كيون تام فقال: كانت الزيارة مناسبة للبحث مع رئيس الحكومة اللبنانية في عدد من المواضيع. إن أندية الليونز في هذه المنطقة تنظم منتدى، ونحن نناقش الإمكانات المتاحة للتعاون مع الحكومة اللبنانية في المستقبل من أجل تنفيذ عدد من المشاريع ، وقد أكد الرئيس ميقاتي إستعداد حكومته للمساعدة في هذا السياق.
بدورها تمنت الحاكمة الليونزية وفاء خوري التوفيق للرئيس ميقاتي وشكرته على دعم نشاطات جمعية الليونز الإنمائية، وشكرت لدولته موافقته على إصدار طابع بريدي لجمعية أندية الليونز في لبنان لمناسبة مرور ستين عاماً على نشاطها.
عشاء تكريمي
وكان الرئيس ميقاتي تحدث مساء أمس في حفل عشاء أقامه في السرايا تكريماً للمشاركين في المؤتمر الخامس والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد في بيروت. وقال الرئيس ميقاتي في كلمته: إن تثبيت دعائم الأمن والإستقرار في الدول العربية ومكافحة الجريمة بمختلف صورها وأشكالها، يشكل أولوية في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها دولنا العربية، ما يتيح تطوير القدرات الأمنية ومهارات أجهزة الأمن والشرطة العربية للتصدي للجريمة والإستعداد لها ، وسط عالم إنفتحت فيه الحدود الجغرافية إلى أقصى حد . وهذا التعاون يكتسب أهمية مضافة في هذه المرحلة ، نظراً لما تمثله الجرائم من تهديدات لا تمس فقط أمن الناس وأرزاقهم ، بل أيضاً إستقرار الدول العربية وتقدمها .
ويأتي في مقدمة هذه الجرائم الإرهاب الذي ضرب العديد من الدول العربية، مما يستدعي إستنفار كل الأجهزة المعنية للقضاء عليه ومكافحته ، إضافة إلى تنسيق الإجراءات القانونية العربية لمنع تمدده وإنتشاره إلى أقصى الحدود . وبالتوازي ينبغي علينا جميعاً العمل على الإهتمام بالمواطن العربي، لا سيما جيل الشباب وإبعاده عن كل العوامل التي تؤدي إلى الإنحراف في تيار الجريمة والإرهاب، ولا يتحقق ذلك إلا بتوفير فرص عمل للشباب العربي والحد من الفقر وتنمية المناطق المحرومة وتطبيق مبدأ العدالة على كل ما نقوم به من خطوات ومشاريع وانجازات .
أضاف : إن العالم العربي يمر اليوم بظروف دقيقة جداً تتطلب منا أعلى درجات الوعي والإدراك للمخاطر المحدقة بشعوبنا، لأن خطر الفوضى يهدد الإستقرار والأمن والسلم الأهلي، وهذا ما يدعونا إلى دراسة متأنية لكيفية التعامل مع النزاعات التي تبرز في عالمنا العربي، وهو تحدّ لا يقل أهمية عن التحدي الذي واجهناه في مرحلة سابقة عندما كان الإرهاب يضرب إستقرارنا. إن هذا العمل يتطلب منا إدراكاً للحقائق الموضوعية الماثلة أمامنا وعدم تجاهلها ، بل بالعكس التعاطي معها بمسؤولية وواقعية ، لأن محاولة تأجيل الإستحقاقات لأسباب مختلفة ، أو التقليل من أهمية طموحات الشعوب العربية نحو التغيير والتطوير والإصلاحات ، لا يؤجل الحلول الممكنة اليوم ، بل يجعلها صعبة المنال غداً ، لأن الأحداث تكون قد تجاوزتها . من هنا مسؤولية قادة الشرطة العرب في إستشراف ما هو آت وتقديم الحلول والإقتراحات المناسبة إلى السلطة السياسية التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها كاملة ، بجرأة وواقعية .
وتطرق إلى الوضع في لبنان فقال : لقد مررنا في لبنان بتحديات كثيرة ، وقامت الأجهزة الأمنية اللبنانية بدور أساسي في مواجهتها وتجاوز مخاطرها ، ويشكل التعاون والتنسيق في ما بينها نموذجاً يحتذى على صعيد حماية الإستقرار ومكافحة الجريمة والإرهاب وحماية لبنان من العدو الإسرائيلي عبر كشف العديد من شبكات التجسس التابعة له . وقد أثبتت هذه الأجهزة لا سيما منها قوى الأمن الداخلي فاعليتها على صعيد حماية الأمن الوطني ، من دون تمييز بين منطقة وأخرى ، وباتت هذه القوى ، مع سائر الأجهزة الأمنية تمثل شبكة أمان حقيقية للبنان . ونحن اليوم نسعى إلى تعزيز الإستقرار السياسي من أجل أن يكون جسر عبور إلى الإستقرار الأمني الدائم، وذلك من خلال الحوار السياسي الذي يشكّل ، مظلة لحماية السلم الأهلي الذي هو مفتاح التطور الإقتصادي والإستقرار الإجتماعي والرخاء . وما تحقق في لبنان من خلال الوفاق الوطني بين أبنائه وإرساء المصالحة الوطنية الشاملة والإصلاحات الدستورية الضرورية للتجدد ومواكبة تطلعات اللبنانيين ، يصح أيضاً في الدول العربية الشقيقة التي تتوق شعوبها إلى التقدم والتطور والحرية .
وختم بالقول : إننا ندعو إلى أقصى درجات التعاون بين الأجهزة الأمنية في العالم العربي وتبادل الخبرات بهدف قطع الطريق أمام المشاريع التي تهدد السلم الأهلي في عالمنا العربي، مشددين على إحترام الحريات العامة والممارسة الديموقراطية السليمة التي تحفظ حقوق الناس في التعبير من دون أن تشكّل خطراً على الأمن والإستقرار.
رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف
رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف
رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف
اللقاء الموسع اللبناني - الأوكراني في السراي الكبير
اللقاء الموسع اللبناني - الأوكراني في السراي الكبير
المؤتمر الصحافي المشترك لرئيسي وزراء لبنان وأوكرانيا
وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي
مدير دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد
سفير الباراغوي لدى لبنان حسن ضيا
سفير الهند لدى لبنان رافي ثابار
وفد جمعية أندية الليونز الدولية
حفل العشاء التكريمي في السراي الكبير للمشاركين في المؤتمر الخامس والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد في بيروت
حفل العشاء التكريمي في السراي الكبير للمشاركين في المؤتمر الخامس والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد في بيروت

