الرئيس نجيب ميقاتي: التضامن مع النازحين بسبب العدوان الإسرائيلي واجب ومطلوب منا جميعاً

قال الرئيس نجيب ميقاتي "إن التضامن الوطني مع أبناء الجنوب النازحين من قراهم وبلداتهم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان هو خطوة واجبة ومطلوبة منا جميعاً، لأن أي خلافات أو تباينات سياسية لا تعني تجاهل أننا شعب واحد على أرض لبنانية واحدة، وأن كل منطقة لبنانية تعني الكثير لجميع اللبنانيين".


وأمام زواره في طرابلس اليوم قال: إن احتضان النازحين أمر بديهي ومطلوب من كل أبناء المجتمع اللبناني، ومن واجب الحكومة الإسراع في إنجاز خطة الإيواء والدعم، لأننا تابعنا شكاوى أساسية عن التأخير الحاصل في التحرك.


وكان الرئيس ميقاتي عقد سلسلة لقاءات شعبية في دارته في طرابلس، كما التقى وفوداً اجتماعية ونقابية. كما استقبل النائب أحمد الخير.


واستقبل رئيس رابطة مخاتير طرابلس المختار حسام التوم على رأس وفد من المخاتير عرض له مشروع مكننة عمل المخاتير الأمر الذي يسهل عملية إنجاز المعاملات.


والتقى وفداً من نقابة موظفي المصارف في الشمال برئاسة النقيب حسان ريفي عرض له العقبات التي تواجههم في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة.


والتقى وفداً من نقابة عمال بلدية الميناء برئاسة النقيب أحمد مرسلي في حضور رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد.


الوفد ثمّن عالياً الدور الذي تقوم به مؤسسات "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية" على المستويات الإنسانية والصحية والإجتماعية، وسجل الوفد لهذه المؤسسات دوام عملها على أرض الواقع ومساندتها لمختلف شرائح المجتمع، ونوّه أيضاً بجهود الرئيس ميقاتي التي تعنى دائماً بواقع العمال في مدينة الميناء وهو ترجم ذلك مراراً إبان تولّيه رئاسة الحكومة كما لم يتوان عن القيام بكل عمل يخدم النقابات والطبقة العمالية في مدينتي طرابلس والميناء وفي أنحاء الشمال.

حديث الرئيس نجيب ميقاتي إلى محطة الجديد
أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أن موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين، ورغم أن سلاح المقاومة أعطى الكثير وحرر الجنوب، ولكن هذا السلاح يجب أن يكون اليوم تحت سيطرة الدولة وأن تكون لها الكلمة الفصل".

وشدد على "أن جنوب الليطاني يجب أن يفرغ نهائياً من السلاح شرط وقف العدوان الإسرائيلي"، معتبراً "أنه يجب ان يكون هناك وعي لدى "حزب الله" بشأن كيفية إيجاد حل لهذا السلاح لما فيه مصلحتهم أولاً ومصلحة لبنان ثانيا".

وشدد على "أنه يجب أن نتفاوض، لأن لا خيارات أخرى لدينا لكي نحرر أرضنا كاملة ويحصل الإنسحاب الإسرائيلي الشامل، وتتحدد حدودنا ويعود الأسرى، وصولاً الى مرحلة عدم الإعتداء".

وايد العودة الى "اتفاق الهدنة" الموقّع عام 1949، مع إدخال بعض التعديلات والتحديثات عليه، لكونه لا يزال الإطار المناسب للحل".

مواقف الرئيس ميقاتي جاءت في حديث مع الزميلة سمر أبو خليل ضمن برنامج "هيدا أنا" مساء اليوم عبر قناة "الجديد".

سئل الرئيس ميقاتي عن موضوع قرار الحكومة بشأن "حصرية السلاح" فأجاب: هذا الموضوع لا خلاف عليه بين اللبنانيين. ورغم أن سلاح المقاومة أعطى الكثير وحرر الجنوب، ولكن اليوم هذا السلاح يجب أن يكون تحت سيطرة الدولة وأن تكون لها الكلمة الفصل.

قد تكون هناك مقاربات مختلفة منها طرح تحييد السلاح، ولكن الأكيد أن لا جدال في موضوع الحصرية. جنوب الليطاني يجب أن يفرغ نهائياً من السلاح شرط وقف العدوان الإسرائيلي.

أضاف: أما في ما يتعلق بمنطقة شمال الليطاني، فإن النسخة الإنكليزية لـ"تفاهم وقف إطلاق النار" التي تسلمتها من السفيرة الأميركية قبل ساعات من بدء سريان وقف إطلاق النار، والتي اعتمدناها في الحكومة، في هذه النسخة وردت عبارة "ابتداءً من جنوب الليطاني"، بينما النسخة العربية التي جرى تعميمها لاحقاً ورد فيها عبارة "جنوب الليطاني".

وقال: يجب أن يكون هناك وعي لدى "حزب الله" بشأن كيفية إيجاد حل لهذا السلاح لما فيه مصلحتهم أولاً ومصلحة لبنان ثانياً.

الدعوات للتفاوض

وعن الدعوات الى التفاوض مع العدو الإسرائيلي قال: يجب أن نتفاوض، لأن لا خيارات أخرى لدينا لكي نحرر ارضنا كاملة ويحصل الإنسحاب الإسرائيلي الشامل، وتتحدد حدودنا ويعود الأسرى، وصولاً الى مرحلة عدم الإعتداء.

أضاف: كما سبق وقلت مراراً وتكراراً، أنا مع العودة الى "اتفاق الهدنة" الموقّع عام 1949، مع إدخال بعض التعديلات والتحديثات عليه، لكونه لا يزال الإطار المناسب للحل.

ورداً على سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة قال: في منطق الإتصالات التي أفضت الى تعيين السفير سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني في لجنة "الميكانيزم"، نأمل أن نصل الى حل، علماً ان الخطة اللبنانية واضحة وقد عبّر عنها الرئيس جوزاف عون وهي وقف الإعتداءات الإسرائيلية والإنسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة وإعادة الأسرى وإعمار الجنوب.

وعما إذا كان يؤيد الوصول الى اتفاق سلام قال: بجب ان نصل إلى اتفاق يوقف الإعتداء، ولكن من المبكر الحديث عن السلام.

ملحق سري!

وعما إذا كانت هناك ورقة بنود سرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ملحقة بالتفاهم قال: لقد سألت آموس هوكشتاين عن الموضوع فأجابني بالنفي، مشدداً على أن الولايات المتحدة ملتزمة به وضامنة له.

اضاف: الحكومة أخذت علماً بـ"تفاهم وقف إطلاق النار" الذي تسلمنا النسخة الإنكليزية منه، ووافقت عليه، ثم أرسلنا نص القرار الحكومي مع النسخة الإنكليزية للتفاهم الى مجلس النواب، حسب الأصول. الرئيس بري كان يمثل حزب الله والجانب الشيعي، ومن الطبيعي أن يتولى المفاوضة، فيما كنت أطلع من المعنيين على مسار المفاوضات وأجري الإتصالات اللازمة لحماية البلد.

الرفض الإسرائيلي

وعن أسباب التراجع الإسرائيلي عن الإلتزام بتفاهم وقف إطلاق النار قال: الإسرائيلي في الأساس لم يكن موافقاً على هذا التفاهم الذي اتفق الرئيس نبيه بري وحزب الله على الموافقة عليه بعد تهديدات برفع وتيرة العدوان الإسرائيلي، واضطر الإسرائيلي الى الموافقة  بضغط اميركي. ومن أسرار تلك المرحلة أن الموفد الاميركي آموس هوكشتاين، تبلغ خلال زيارته لإسرائيل رفضاً إسرائيلياً ضمنياً للتفاهم، قبل أن تتلقى الحكومة الإسرائيلية تقريراً مخابراتياً يفيد أن "حزب الله" يرفض الإتفاق. فتم توجيه النصح إلى الإسرائيلي بالموافقة وترك "حزب الله" يعترض. وعندما جاء هوكشتاين إلى بيروت فوجئ بالرئيس بري يبلغه موافقته و"حزب الله" على التفاهم، ما جعل الولايات المتحدة هي الضامن للتفاهم.

النسخة الإنكليزية للتفاهم

وعشية بدء سريان وقف إطلاق النار، تبلغت من السفيرة الأميركية ليزا جونسون نسخة إنكليزية من التفاهم وتلقيت إتصالاً من الرئيس الأميركي جو  بايدن وتمنيت عليه أن يصار إلى تقريب موعد بدء وقف إطلاق النار لوقف الغارات الإسرائيلية التي طاولت عمق العاصمة بيروت. لقد كان الرئيس الأميركي هو الضامن للتفاهم، وعندما حصل التغيير في الإدارة الأميركية، اعتبرت إسرائيل أنها في حل من الإتفاق ولم تعد تلتزم به.

اغتيال نصر الله

وسئل عن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله فقال: عندما كنت في نيويورك للقيام باجتماعات واتصالات على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة، تبلغت أن هناك تفجيراً كبيراً قد حصل. أما إتصال التأكيد الأساسي لإغتيال السيد نصر الله فتبلغته من السيد آموس هوكشتاين فقررت العودة، علماً أانني شعرت بالخوف وبحجم الخسارة، لأن السيد نصر الله كان شخصية قيادية مميزة ووازنة سياسياً، وهذا رأي المحبين والخصوم معاً.

هدنة الـ21 يوماً

وعما تبلغه من السيد نصر الله قبل توجهه الى نيويورك قال: لقد تبلغت من الرئيس بري في إتصال هاتفي أن الأميركيين سيعرضون علينا أمراً ما، والثنائي الشيعي موافق عليه.وما تبلغته من وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أن هناك بياناً اميركياً- فرنسيا جاري إعداده يقضي بالتوصل الى هدنة لمدة 21 يوماً لوضع القرار 1701 موضع التنفيذ.

عاد الرئيس بري وأبلغني ان الموضوع تعرقل بسبب رفض "حزب الله"، فطلبت موعداً عاجلاً من الرئيس الإيراني الموجود في نيويورك وتمنيت عليه المساعدة من أجل صدور البيان.

عاد حزب الله ووافق على البيان لكن وزير خارجية فرنسا أبلغني أن إسرائيل لم توافق بعد على بنود البيان، الذي عاد وأُصدر لاحقاً، وعبّرت باسم الحكومة عن الترحيب به.

وفي اليوم التالي، أعلن نتنياهو رفضه للبيان وألقى كلمة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وحصل بعد ذلك الإنفجار الكبير الذي أدى الى اغتيال السيد حسن نصر الله.

الاتصالات الدولية

وعن الإتصالات الدولية والعربية والزيارات الخارجية التي قام بها في تلك الفترة قال: هذه الإتصالات تمحورت حول هدف واحد وهو تحييد لبنان والتوصل إلى وقف إطلاق النار ، والتشديد خصوصاً على تحييد المؤسسات الحكومية والمرافق العامة والمطار. لقد طلبت تحييد لبنان ودعمه، ولكن حتماً لا أحد يستطيع إعطاء ضمانة نيابة عن إسرائيل.

الاستشارات النيابية

ورداً على سؤال عن الملابسات التي رافقت الإستشارات النيابية الأخيرة لتسمية رئيس الحكومة قال: في الحقيقة هناك أمر ما حصل ولا أريد أن أعرف تفاصيله حتى لا يتسرب الحقد إلى قلبي. لقد كنت على وشك تشكيل حكومة، عندما حصل ما حصل. اليوم تجاوزت هذا الموضوع، وبتّ مقتنعاً بأن ما حصل كان لخيري. أتمنى للحكومة التوفيق في مهامها وندعم خطواتها في موضوعي حصرية السلاح والإصلاح الإقتصادي.

ملف" أبو عمر"

وعن ملف "أبو عمر" الذي إنتحل صفة أمير سعودي وإذا ما كان على علاقة به قال: لقد تلقيت رسالة نصية ذات يوم على هاتفي الإنكليزي من شخص قال أنه "شخصية سعودية نافذة" فسألت السفير السعودي عن هذا الشخص فنفى علمه به، ولذلك لم أجب على الرسالة.

انا أعتقد أن هذا الموضوع هو ابتزاز مالي أكثر منه سياسياً، ولكنه أظهر حتماً صورة مزعجة عن المشهد السياسي اللبناني.

ورداً على سؤال قال: هناك لدى أهل السنّة تقدير كبير للمملكة العربية السعودية، ومن صنعوا أبو عمر "يدركون حتماً هذا الأمر فاستغلوه، وإنني أوكد أن أهل السنّة هم الأساس في الحضور الوطني".

العلاقة مع عون

وعن علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون قال: إنني على تواصل مستمر مع فخامة الرئيس، علماً أن العلاقة بيننا توطدت منذ كان قائداً للجيش في عهد حكومتي في فترة الفراغ الرئاسي، وتعاوننا كان كبيراً لحماية البلد. كان تعاوننا بشكل خاص خلال الجولات التي قمنا بها إلى الجنوب ومواقع "اليونيفيل"، حيث شعرت بمدى حرصه على كل حبة تراب بوطنية صافية وبسعيه لتجنيب لبنان الويلات ونبذه للعنف وتشديده على المحافظة على الجيش.ومنذ ذلك الوقت حصل انسجام وتعاون بيننا، ولا نزال نلتقي باستمرار للتشاور.

صلاحيات رئيس الحكومة

وعما يحكى عن مصادرة رئيس الجمهورية صلاحيات رئيس الحكومة قال: إن رئيس الجمهورية حريص على مركز رئاسة الحكومة  ككل مواطن لبناني، وأنا لم ألمس من خلال مواكبتي لما يجري أمراً مخالفاً لذلك.

العلاقة مع بري

وعن علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري قال: العلاقة بيننا قديمة والرئيس بري أخ وأستاذ في السياسة وهو من الحكماء في البلد.وفي كل لقاءاتنا الدورية، نستعرض ما يحصل ونحاول استشراف حلول للمستقبل.

العلاقة مع سلام

وعن علاقته برئيس الحكومة نواف سلام قال: علاقتنا قديمة وتعود الى منتصف التسعينيات، وبقيت الصداقة بيننا بكل ما للكلمة من معنى، وكان قريباً مني وإلى جانبي. وعندما كان مندوباً للبنان في مجلس الأمن، وترأس لبنان مجلس الأمن، وهو أمر نادر الحدوث، طلب عقد جلسة خاصة للمجلس برئاستي لبحث ملف الشرق الأوسط.

كنا على اتصال مستمر لا سيما في موضوع النأي بالنفس الذي اعتمدته في حكومتي، وهو خيار متعارف عليه في الأمم المتحدة، واقترحه عليّ نواف عندما كان البحث جارياً في مجلس الأمن لإتخاذ قرار بشأن الوضع في سوريا. ما يقوم به جيد وأتمنى له التوفيق. القرارات التي تتخذ جيدة ولكن الأساس والعبرة تبقى في التطبيق.

العلاقة مع السعودية

وعن علاقته بالسعودية ولقاءاته مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قال: في المبدأ ليس هناك شيء اسمه علاقة بين دولة وفرد. سمو الأمير محمد بن سلمان لديه انفتاح ومحبة كبيرة للبنان. كما أن المملكة العربية السعودية ماضياً وحاضراً ليس لديها أطماع بلبنان، وهذا نهج ثابت في سياستها، ويهمها استقرار لبنان وأن يكون معافى، وهي على علاقة بكل الأطراف اللبنانية من دون تمييز.
الرئيس ميقاتي: المسار التفاوضي من شأنه أن يوصل الى تفاهم ينطلق من اتفاق الهدنة لتأمين استقرار طويل الأمد

اعتبر الرئيس نجيب ميقاتي "أن التحركات الديبلوماسية الأجنبية والعربية الراهنة تجاه لبنان، تشكل فرصة أساسية ينبغي علينا الإفادة منها بعيداً عن التباينات والسجالات الداخلية العقيمة، لالتقاط الفرصة المتاحة للنهوض للبنان وحل أزماته السياسية والإقتصادية".

وقال في تصريح: حان الوقت لتلتقي القيادات كافة على موقف موحّد يحمي وطننا من العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، بعيداً عن أي رهان خاطئ أثبتت كل التجارب السابقة فشله في توفير أي استقرار للبنان. وعلينا نحن اللبنانيين أن نكون المبادرين في إرساء الإستقرار في وطننا بدل انتظار استقرار الدول الأخرى وانعكاساته علينا.

أضاف: الفرصة المتاحة حالياً للحل عبر لجنة مراقبة وقف إطلاق النار "الميكانيزم" وترؤس السفير سيمون كرم، صاحب الخبرة الديبلوماسية الواسعة، الجانب اللبناني في هذه اللجنة. وهذا المسار نتمنى أن يستمر بوتيرة متصاعدة لتحقيق المطالب اللبنانية وفي مقدمها وقف الإعتداءات المستمرة على لبنان والإنسحاب الإسرائيلي الكامل من المواقع التي يحتلها.

أضاف: إن هذا المسار التفاوضي من شأنه، إذا نجح، أن يوصل الى تفاهم ينطلق من اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949، وتأمين استقرار طويل الأمد بات لبنان واللبنانيون بأمس الحاجة إليه.

لقاءات

وكان الرئيس ميقاتي أجرى سلسلة لقاءات في مركز "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" في باب الرمل في طرابلس، حيث استقبل وفوداً شعبية ونقابية وأهلية من مختلف المناطق عرضت له مطالبها. والتقى رئيس رابطة مخاتير طرابلس حسام التوم على رأس وفد من المخاتير.

وزار الرئيس ميقاتي منطقة بعل الدراويش في التبانة، حيث التقى الأهالي واطّلع ميدانياً على أوضاعهم المعيشية، مستمعاً إلى شكاواهم ومطالبهم. كما جال في أحياء المنطقة والتقى أهلها.

سفير إندونيسيا

كما استقبل الرئيس ميقاتي سفير إندونيسيا في لبنان ديكي كومار، يرافقه رئيس جمعية تجار طرابلس أسعد الحريري.

المعهد العربي للتخطيط

وفي دارته في بيروت، استقبل الرئيس ميقاتي المدير العام للمعهد العربي للتخطيط في الكويت الدكتور عادل عبد الله الوقيان يرافقه رئيس الجهاز الإداري للمعهد كريم درويش في حضور الدكتور عبد الرزاق القرحاني.

وخلال اللقاء أثنى الرئيس ميقاتي على جهود "المعهد العربي للتخطيط" في الوطن العربي، وعلى العناية الخاصة التي حظي بها لبنان في السنوات العشر الأخيرة من خلال إعداد الخارطة الإستثمارية والبرامج الخاصة في مجال "بناء وتطوير القدرات البشرية والمؤسسية" و "المشروع الوطني لنشر ثقافة ريادة الأعمال".

كما هنّأ السيد عادل على توليه الإدارة العامة للمعهد متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.

وكان اللقاء مناسبة جرى فيها البحث في البرامج والمبادرات وفق الرؤية الجديدة للمعهد، وكيفية التعاون لتحقيقها.

الرئيس ميقاتي: لبنان أمام فرصة تاريخية ولمفاوضات فوريّة تنطلق من مضامين اتفاق الهدنة

أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أننا اليوم أمام فرصة تاريخية فلا نضيعها بالتلهي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بما لا يفيد، وبما يعيدنا إلى الوراء".

وقال: الحل بين أيدينا، فلا نفتش عنه خارج الاطار التاريخي والجغرافي، وهو متاح من خلال مفاوضات فورية تنطلق من مضامين "اتفاق الهدنة"، الذي لا يزال ساري المفعول بقوة القانون الدولي، مع إجراء ما يلزم من ترتيبات لتحديثه ومواكبة للتطور، الذي شهدته منطقتنا، لكي يكون الاطار الذي يحفظ سيادتنا ويصون حدودنا، وينزع أي حجة أو ذريعة من عدو يتربص بنا شراً".

مواقف الرئيس ميقاتي جاءت في خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح قسم غسيل الكلى في مستشفى المنية الحكومي، الذي أقيم برعايته ووزير الصحة العامة ركان ناصر الدين.

وهذا المركز تم إنشاؤه بهبة مقدمة من "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية" وتجهيز من وزارة الصحة.

وهنا نص كلمة الرئيس ميقاتي:

يسعدني أن أكون بينكم هنا في هذا الصرح الطبي لنشهد على فصل جديد من عملية تطويره بتعاون وثيق بين وزارة الصحة و"جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" عبر إنشاء مركز غسيل الكلى الذي سيؤمن خدمة ضرورية وملحة للعديد من أبناء المنطقة ويوفر عليهم أعباء التنقل الى مستشفيات بعيدة لإتمام الجلسات.

وفي هذه المناسبة أتوجه بالتحية الى معالي وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين وأحيي جهوده ومناقبيته التي يجمع عليها الجميع وأقدر عمله الدؤوب والمستمر في خدمة جميع اللبنانيين.

تعود بي الذاكرة الى أيام الحكومة التي توليت رئاستها عام 2011 حين تم افتتاح هذا المستشفى، وتجاوز كل العراقيل، وتستمر اليوم عملية تطويره وتحديثه ليكون في خدمة جميع أبناء المنطقة.

هذه المنطقة الغالية على قلوبنا تستحق الكثير من الاهتمام والرعاية، وهناك تكامل بين العملين السياسي والإنمائي، ولا يمكن فصل المسارين عن بعضهما البعض. ولهذا أرى مدى التعاون مع النائب الأخ أحمد الخير من أجل مواصلة الاهتمام بهذه المنطقة ورفدها بالمشاريع الضرورية أسوة بسائر المناطق، لا بل أكثر لكونها تحتاج الى جهد استثنائي. من هذا المنطلق يدنا بيد سعادته. البعض يتساءل لماذا هذا التخصيص؟ ومع احترامي لجميع النواب ومحبتهم ومعزتهم معي شخصياً أقول إن النائب الخير في كل زيارة كان يقوم بها يحمل معه لائحة طويلة من المطالب من أجل المنية ويطالب بها بكل إخلاص ورقي. مطالبه كانت دائماً حاضرة من أجل هذه المنطقة وازدهارها والخير لأهلها. نمد يدنا الى سعادته ولكل شخص لتحقيق الإنماء لهذه المنطقة ومساعدتها.

أهمية اللقاء اليوم هي في متابعة التواصل معكم للوقوف على كل ما يهم هذه المنطقة الغالية، فنحن يد واحدة ونعمل معاً في المكان الصحيح وفي الزمان الصحيح خدمة لهذه المنطقة.

أيها الحفل الكريم

في هذه الأوقات العصيبة، التي يمرّ بها وطننا الحبيب، لا مفرّ لنا جميعًا من اللجوء إلى الحكمة والتعقّل في أي مقاربة سياسية للخروج من هذه الأزمة المستعصية.

لنعترف جميعًا وبكثير من التواضع والواقعية بأننا أمام مشكلة تحتاج إلى حلّ. وهذا الحلّ لا يكون إلا إذا وضعنا جميعًا، ومن دون استثناء، مصالحنا الشخصية وطموحاتنا الآنية جانبًا، وتصرّفنا بوعي ومسؤولية.

الخطر داهم، ولا نملك ترف الوقت.

ما يجري حولنا من أحداث وتطورات تحتم علينا العودة إلى أصالتنا. فلا الأحقاد، ولا النكايات السياسية، ولا المزايدات تنفعنا، ولا العناد والمكابرة.

وحدها مصلحة الوطن هي الأساس، خاصة وأننا جميعًا على مركب واحد تحيط به أمواج عاتية. فإما أن نغرق معًا، لا سمح الله، وإما ننجو معًا.

من هنا، ومن موقعي كمواطن أولًا والحريص على ألا ندفع ثمن تهورنا أثمانًا باهظة نحن في غنىً عنها، أدعو جميع المسؤولين، على مختلف مستوياتهم، إلى وقفة ضمير، وإلى المبادرة في استنباط الحلول الممكنة والمتاحة في هذا الظرف الدقيق والمصيري، مع إيماني الراسخ بأن من هم على رأس السلطة اليوم قادرون على إيجاد السبل الكفيلة بإخراج لبنان من هذا المأزق بأقل أضرار ممكنة.

نحن اليوم أمام فرصة تاريخية فلا نضيعها بالتلهي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بما لا يفيد، وبما يعيدنا إلى الوراء.

الحل بين أيدينا، فلا نفتش عنه خارج الإطار التاريخي والجغرافي. وهو متاح من خلال مفاوضات فورية تنطلق من مضامين "اتفاق الهدنة"، الذي لا يزال ساري المفعول بقوة القانون الدولي، مع إجراء ما يلزم من ترتيبات لتحديثه ومواكبة للتطور، الذي شهدته منطقتنا، لكي يكون الإطار الذي يحفظ سيادتنا ويصون حدودنا، وينزع أي حجة أو ذريعة من عدو يتربص بنا شراً.

الحلّ المتاح لنا اليوم قد لا يكون كذلك في الغد القريب. يكفي لبنان ما عاناه من مشاكل وأزمات أمنية واقتصادية واجتماعية.

لبنان اليوم أمام فرصة تاريخية فلا نضيعها بالتلهي بما لا يفيد، وبما يعيدنا إلى الوراء.

عشتم وعاش لبنان.

13 الصور
إطبع


الرئيس ميقاتي في لقاء رئيس وزراء أوكرانيا: المحافظة على الإستقرار في لبنان هو هدف أساسي
الخميس، ٠٨ كانون الأول، ٢٠١١

أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "إن المحافظة على الإستقرار في لبنان هو هدف أساسي بالنسبة إلينا" مشدداً على أنه "لن تكون هناك إنعكاسات سلبية للأوضاع في المنطقة على لبنان". وشدد على "أن لبنان لن يعزل عن المجتمع الدولي، وهو فاعل ومتفاعل مع المجتمع الدولي ومع دول الجوار ومحيطه العربي".

بدوره أكد رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف إعجابه بنجاحات لبنان، الذي إستطاع رغم الظروف الإقتصادية العالمية أن يحافظ على معدلات نمو جيدة، وهذا دليل على أن الحكومة اللبنانية تمارس سياسة حكيمة". وشدد على أن بلاده "تتطلع إلى أن يكون لبنان بوابة عبورها إلى منطقة الشرق الأوسط ودول أفريقيا".

وكان الرئيسان ميقاتي وأزاروف يتحدثان في مؤتمر صحافي عقداه في السرايا اليوم في ختام محادثات رسمية بينهما تناولت العلاقات الثنائية بين لبنان وأوكرانيا. 

وقد وصل رئيس وزراء أوكرانيا على رأس وفد إلى السرايا حيث أقيمت له مراسم الإستقبال الرسمية ثم عقد لقاء مع الرئيس ميقاتي ، تبعته محادثات رسمية شارك فيها عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل والوزراء السادة: غازي العريضي ، جبران باسيل ، وائل بو فاعور، شكيب قرطباوي، نقولا نحاس ، كابي ليون والأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي.

كما شارك عن الجانب الأوكراني وزير الثقافة ميخايلو كولينياك، نائب وزير الطاقة فولوديمير ماكوشا، سفير أوكرانيا في لبنان فولوديمير كوفال ، وأعضاء من مكتب رئيس الوزراء .

في مستهل المحادثات رحب الرئيس ميقاتي بنظيره الأوكراني ، وأكد السعي إلى بناء أفضل العلاقات مع أوكرانيا على الصعد كافة ، لا سيما منها الإقتصادية. وشدد على أهمية دور اللجنة المشتركة بين البلدين في تطوير التعاون الإقتصادي والتجاري المشترك ، لافتاً إلى "أن دورنا الأساس هو إزالة كل العراقيل التي تعوق تطوير التعاون بين بلدينا والتأسيس لمناخ جيد من التعاون المشترك". 

بدوره تحدث رئيس وزراء أوكرانيا فلفت إلى "أنها الزيارة الأولى لرئيس وزراء أوكراني إلى لبنان" ، آملاً "أن يساهم هذا اللقاء في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين". وقال : إننا معجبون بما يتميز به لبنان من إستقرار على رغم الظروف المتوترة في منطقة الشرق الأوسط ، ونعتبر أن علاقاتنا أبعد وأعمق من مجرد علاقات تجارية بين دولتين". ولفت إلى "أن إجتماع اللجنة الإقتصادية المشتركة الذي عقد في بيروت قبل أسبوعين هو خير دليل أن البلدين يوليان أهمية كبرى لتطوير العلاقات الثنائية".  وشدد على "أهمية إنشاء منطقة تجارة حرة مشتركة وتطوير حجم التبادل التجاري ، وتوقيع المزيد من إتفاقات التعاون لا سيما في المجالات التربوية والثقافية والملاحة البحرية وتوليد الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة". وقد وجه رئيس وزراء أوكرانيا دعوة رسمية إلى الرئيس ميقاتي لزيارة أوكرانيا.

بعد ذلك جرت مداخلات لأعضاء الوفدين اللبناني والأوكراني تناولت ملفات التعاون المشترك.

مؤتمر صحافي

وفي الختام عقد رئيسا وزراء لبنان وأوكرانيا مؤتمراً صحافياً مشتركاً إستهله الرئيس ميقاتي بالقول : عبرت لرئيس الوزراء الأاوكراني عن سروري لزيارته إلى لبنان، ورحبت به بإسمي وبإسم الحكومة اللبنانية. عقدنا جولة من المباحثات الثنائية وتطرقنا إلى مختلف المجالات التي يمكن أن نتعاون فيها بين لبنان وأوكرانيا ، وفي رأيي فإن هذه المجالات مفيدة للبلدين ،خاصة في مجال الطاقة والطاقة المتجددة . تحدث دولة الرئيس الأوكراني عن منطقة التجارة الحرة ومواضيع الزراعة والنقل وإمكانية الإستثمار وفتح مصارف لبنانية في أوكرانيا. وأوضحنا أنه يوجد لجنة أوكرانية- لبنانية للتعاون التجاري والإقتصادي، وقد كلفنا هذه اللجنة القيام بإجتماعات ثنائية وأخذنا على عاتقنا إزالة كل العقبات لتوثيق العلاقات بين بلدينا وتقويتها.

ثم تحدث رئيس الحكومة الأوكراني فقال : أشكر الرئيس ميقاتي على دعوته لي لزيارة لبنان ، وهي الزيارة الأولى لرئيس وزراء أوكراني في تاريخ علاقاتنا مع لبنان ، وهذه الزيارة نوليها أهمية قصوى لتفعيل العلاقات الثنائية وتطويرها. أجرينا محادثات بناءة وتطرقنا إلى الإتجاهات الأساسية للتعاون والتي تطرق إليها الرئيس ميقاتي، وشملت التعاون في مجال الطاقة، وجرى الإتفاق على أن يزور وزير الطاقة اللبناني أوكرانيا في أقرب وقت ممكن للإطلاع على خبرة أوكرانيا في العمل على إنشاء محطات كهربائية صغيرة ، وإمكانات تطوير طاقة الألياف، وبناء محطات الطاقة الشمسية. كما بحثنا في تفاصيل التعاون في مجالات الزراعة والنقل والثقافة ، وكان تشديد على ضرورة وضع أسس قانونية متينة وسليمة للتعاون الإقتصادي والثقافي ، وقد حددنا عدداً من الوثائق في هذا المجال سنكمل العمل بها في أقرب وقت . أشكر الرئيس ميقاتي مجدداً على حسن ضيافته وصراحته خلال الحوار البناء الذي ساد محادثاتنا ، وكل ذلك يمدنا بالأمل لآفاق جيدة للتعاون المستقبلي ، وقد وجهت دعوة رسمية للرئيس ميقاتي لزيارة أوكرانيا ، للعمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها ، ونحن بإنتظاره.

ورد الرئيس ميقاتي قائلاً : أكرر ترحيبي بكم وبالوفد وأعتقد بأنه ضمن هذا المناخ وهذه الأجواء التي نبنيها لعلاقة ثنائية ممتازة ، فأنا على يقين بأننا سنعزز هذه العلاقات أكثر فأكثر.

ثم سئل الرئيس ميقاتي : بعد خطوة التمويل ، وكأن أبواب المجتمع الدولي قد فتحت ، فأتت الدعوة الفرنسية والأوكرانية ورسالة وزيرة الخارجية الاميركية بالأمس. هل تعتقد أن الحكومة ستنطلق في إتجاه المجتمع الدولي، ومعلوم أنها ستعمل على ترتيب البيت الداخلي؟

أجاب : مع أن هذا السؤال خارج إطار العلاقات الثنائية اللبنانية - والأوكرانية ،ولكن أقول كلمة واحدة وقلتها مراراً وتكراراً، لبنان لن يعزل عن المجتمع الدولي، وهو فاعل ومتفاعل مع المجتمع الدولي ومع دول الجوار ومع محيطه العربي ، وبالتالي فهذا الموضوع ليس متعلقاً بالحكومة أو بي شخصياً ، بل يتعلق بالتاريخ اللبناني وبعلاقته الوثيقة مع كل دول العالم.

وسئل رئيس الوزراء الأوكراني: هل بحثتم مسألة بناء مرفأ لنقل الحبوب في طرابلس شمال لبنان ، وما هي الطاقة الإنتاجية لهذا المرفا؟

أجاب : بحثنا المسألة بالتفاصيل ، والطاقة التقديرية لهذا المرفأ تقدر بـ 150 ألف طن في اليوم ، ويجب أن ينفذ هذا المرفأ الكبير على أساس ضمانات طويلة الأمد . لقد إقترحت على الجانب المعني ، أي رئيس الهيئة العامة للحبوب البحث في كافة تفاصيل هذا الإتفاق الذي سيدر الأرباح وسيوفر فرص الإستثمار.

ثم سئل الرئيس ميقاتي: أمس إلتقيتم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فيلتمان الذي أعرب عن تخوفه من عدم الإستقرار، فإلى أي مدى تتخوفون على هذا الإستقرار في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة وسوريا؟

أجاب :أعتقد أاننا مررنا بظروف صعبة في الأشهر الماضية، وأثبتنا أننا حريصون على الإستقرار ، وهذا ما نتابعه كهدف للحكومة. إن المحافظة على الإستقرار هو هدف أساسي، وسنتابع كل الأمور في حينها، وبإذن الله أعتقد بأن الأمور مستقرة، ولن تكون هناك إنعكاسات سلبية  للأوضاع في المنطقة على لبنان.

سئل : هل أبلغتم إلى فيلتمان أنكم ستلتزمون العقوبات على سوريا؟

أجاب : تطرقنا إلى الأوضاع العامة ولم تكن هناك أي رسالة محددة سوى الرسالة التي أتى بها من السيدة كلينتون. لقد تحدثنا في الأوضاع العامة ولا يوجد أي شيء أو أي سؤال أو أي توجه محدد.


لقاءات السرايا

وكان رئيس مجلس الوزراء إستقبل في السرايا  نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، ثم وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي وعرض معه الأوضاع الراهنة.

صندوق النقد الدولي

وإستقبل وفداً من صندوق النقد الدولي برئاسة مدير دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا مسعود أحمد الذي قال : كان اللقاء مناسبة جيدة لتبادل الأراء مع دولة الرئيس ميقاتي بشأن ما يحصل في المنطقة عموماً ، وتأثيراته على الإقتصاد اللبناني وما يمكن القيام به لتعزيز عوامل المناعة في لبنان والمنطقة ، بهدف التحضير للعام 2012 والذي قد يكون عاماً صعباً في المجالات الإقتصادية لكل دول العالم.

سفير الباراغوي

وإستقبل سفير الباراغوي لدى لبنان حسن ضيا الذي قال "إن الرئيس ميقاتي يولي إهتماماً واضحاً وجدياً بمساعدة لبنان للنهوض من الأزمة التي يشهدها ، ويتطلع إلى علاقات تجارية مع الباراغوي للمساعدة في إيجاد فرص تمكن من الحصول على أسعار أرخص للمستهلك اللبناني ، لا سيما المواد الغذائية الأساسية".

سفير الهند

كما استقبل سفير الهند لدى لبنان رافي ثابار الذي قال: عرضت مع دولته العلاقات الثنائية وأثرت ضرورة الإسراع في تفعيل الإتفاقات الثنائية لا سيما ما يتعلق منها بحماية الإستثمارات المتبادلة. كما أثرت موضوع الإجراءات الضرورية للحصول على تأشيرات دخول إلى الهند لرجال الأعمال والسياح.

هناك إمكانات كبيرة للتعاون مع لبنان في قطاعات الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والعناية الصحية والبنى التحتية والإستثمار ، كما أن هناك حاجة لقيام تواصل بين الجامعات اللبنانية والهندية لتبادل النشاطات والحوار. أما على الصعيد السياسي فهناك حاجة لتبادل الآراء بين المسؤولين في كلا البلدين ، وقد أبلغني دولة رئيس الحكومة سعيه للدفع في إتجاه تفعيل التعاون المشترك.

 وفد أندية الليونز

وإستقبل وفداً من جمعية أندية الليونز الدولية تحدث بإسمه رئيس الجمعية ونغ كيون تام  فقال: كانت الزيارة مناسبة للبحث مع رئيس الحكومة اللبنانية في عدد من المواضيع. إن أندية الليونز في هذه المنطقة تنظم منتدى، ونحن نناقش الإمكانات المتاحة للتعاون مع الحكومة اللبنانية في المستقبل من أجل تنفيذ عدد من المشاريع ، وقد أكد الرئيس ميقاتي إستعداد حكومته للمساعدة في هذا السياق.

بدورها تمنت الحاكمة الليونزية وفاء خوري التوفيق للرئيس ميقاتي وشكرته على دعم نشاطات جمعية الليونز الإنمائية، وشكرت لدولته موافقته على إصدار طابع بريدي لجمعية أندية الليونز في لبنان لمناسبة مرور ستين عاماً على نشاطها.

عشاء تكريمي

وكان الرئيس ميقاتي تحدث مساء أمس في حفل عشاء أقامه في السرايا تكريماً للمشاركين في المؤتمر الخامس والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد في بيروت. وقال الرئيس ميقاتي في كلمته: إن تثبيت دعائم الأمن والإستقرار في الدول العربية ومكافحة الجريمة بمختلف صورها وأشكالها، يشكل أولوية في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها دولنا العربية، ما يتيح تطوير القدرات الأمنية ومهارات أجهزة الأمن والشرطة العربية  للتصدي للجريمة والإستعداد لها ، وسط عالم إنفتحت فيه الحدود الجغرافية إلى أقصى حد . وهذا التعاون يكتسب أهمية مضافة في هذه المرحلة ، نظراً لما تمثله الجرائم من تهديدات لا تمس فقط أمن الناس وأرزاقهم ، بل أيضاً إستقرار الدول العربية وتقدمها .

ويأتي في مقدمة هذه الجرائم الإرهاب الذي ضرب العديد من الدول العربية، مما يستدعي إستنفار كل الأجهزة المعنية للقضاء عليه ومكافحته ، إضافة إلى تنسيق الإجراءات القانونية العربية لمنع تمدده وإنتشاره إلى أقصى الحدود . وبالتوازي ينبغي علينا جميعاً العمل على الإهتمام بالمواطن العربي، لا سيما جيل الشباب وإبعاده عن كل العوامل التي تؤدي إلى الإنحراف في تيار الجريمة والإرهاب، ولا يتحقق ذلك إلا بتوفير فرص عمل للشباب العربي والحد من الفقر وتنمية المناطق المحرومة وتطبيق مبدأ العدالة على كل ما نقوم به من خطوات ومشاريع وانجازات .

 أضاف : إن العالم العربي يمر اليوم بظروف دقيقة جداً تتطلب منا أعلى درجات الوعي والإدراك للمخاطر المحدقة بشعوبنا، لأن خطر الفوضى يهدد الإستقرار والأمن والسلم الأهلي، وهذا ما يدعونا إلى دراسة متأنية لكيفية التعامل مع النزاعات التي تبرز في عالمنا العربي، وهو تحدّ لا يقل أهمية عن التحدي الذي واجهناه في مرحلة سابقة عندما كان الإرهاب يضرب إستقرارنا. إن هذا العمل يتطلب منا إدراكاً للحقائق الموضوعية الماثلة أمامنا وعدم تجاهلها ، بل بالعكس التعاطي معها بمسؤولية وواقعية ، لأن محاولة تأجيل الإستحقاقات لأسباب مختلفة ، أو التقليل من أهمية طموحات الشعوب العربية نحو التغيير والتطوير والإصلاحات ، لا يؤجل الحلول الممكنة اليوم ، بل يجعلها صعبة المنال غداً ، لأن الأحداث تكون قد تجاوزتها . من هنا مسؤولية قادة الشرطة العرب في إستشراف ما هو آت وتقديم الحلول والإقتراحات المناسبة إلى السلطة السياسية التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها كاملة ، بجرأة وواقعية .

وتطرق إلى الوضع في لبنان فقال : لقد مررنا في لبنان بتحديات كثيرة ، وقامت الأجهزة الأمنية اللبنانية بدور أساسي في مواجهتها وتجاوز مخاطرها ، ويشكل التعاون والتنسيق في ما بينها نموذجاً يحتذى على صعيد حماية الإستقرار ومكافحة الجريمة والإرهاب وحماية لبنان من العدو الإسرائيلي عبر كشف العديد من شبكات التجسس التابعة له . وقد أثبتت هذه الأجهزة لا سيما منها قوى الأمن الداخلي فاعليتها على صعيد حماية الأمن الوطني ، من دون تمييز بين منطقة وأخرى ، وباتت هذه القوى ، مع سائر الأجهزة الأمنية تمثل شبكة أمان حقيقية للبنان . ونحن اليوم نسعى إلى تعزيز الإستقرار السياسي من أجل أن يكون جسر عبور إلى الإستقرار الأمني الدائم، وذلك من خلال الحوار السياسي الذي يشكّل ، مظلة لحماية السلم الأهلي الذي هو مفتاح التطور الإقتصادي والإستقرار الإجتماعي والرخاء . وما تحقق في لبنان من خلال الوفاق الوطني بين أبنائه وإرساء المصالحة الوطنية الشاملة والإصلاحات الدستورية الضرورية للتجدد ومواكبة تطلعات اللبنانيين ، يصح أيضاً في الدول العربية الشقيقة التي تتوق شعوبها إلى التقدم والتطور والحرية .

وختم بالقول : إننا ندعو إلى أقصى درجات التعاون بين الأجهزة الأمنية في العالم العربي وتبادل الخبرات بهدف قطع الطريق أمام المشاريع التي تهدد السلم الأهلي في عالمنا العربي، مشددين على إحترام الحريات العامة والممارسة الديموقراطية السليمة التي تحفظ حقوق الناس في التعبير من دون أن تشكّل خطراً على الأمن والإستقرار.

رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف رئيس وزراء أوكرانيا ميكولا أزاروف اللقاء الموسع اللبناني - الأوكراني في السراي الكبير اللقاء الموسع اللبناني - الأوكراني في السراي الكبير المؤتمر الصحافي المشترك لرئيسي وزراء لبنان وأوكرانيا وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي مدير دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد سفير الباراغوي لدى لبنان حسن ضيا سفير الهند لدى لبنان رافي ثابار وفد جمعية أندية الليونز الدولية حفل العشاء التكريمي في السراي الكبير للمشاركين في المؤتمر الخامس والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد في بيروت حفل العشاء التكريمي في السراي الكبير للمشاركين في المؤتمر الخامس والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد في بيروت
المزيد من الفيديو
حديث الرئيس نجيب ميقاتي إلى قناة الجديد